- على أمل أن تكون قيامة السيد المسيح "قيامة للبنان ولقلوب أبنائه"، على حدّ تعبير البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في رسالة الفصح، وإنجاز استحقاقاته وفي مقدّمها الإستحقاق الرئاسي.

 

- دحض وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الشائعات التي كانت "بشّرت" الإستحقاق البلدي بعدوى التعطيل الذي طالما حاصر الموقع الرئاسي الأول منذ سنة وعشرة شهور، ومؤسسات دستورية أخرى، ودعا الهيئات الناخبة للانتخابات البلدية والاختيارية في محافظات بيروت والبقاع وبعلبك الهرمل وجبل لبنان، في 8 و15 أيار المقبل، مؤكداً أنّه وعد والتزم. وفيما يُنتظر أن يُصدر المشنوق قرارات دعوة الهيئات الناخبة في محافظات الجنوب والنبطية والشمال وعكار الأسبوع المقبل، أكد لـ"المستقبل" أنّ كل الإجراءات المطلوبة اتّخذت، منوّهاً بجهود قام بها الرئيس برّي لتسهيل إجراء هذا الاستحقاق في موعده. وأشارت مصادر مواكبة للانتخابات البلدية، ان التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية يصران على إجراء الانتخابات البلدية في ظل تحالفهما في كل البلدات، ويوازيهما في الحماس حركة امل وحزب الله اللذان اعلنا تحالفهما البلدي واطلقا ماكينتهما الانتخابية ولا مشكلة في هذا المجال مطلقاً، مع تأكيدهما على عدم استبعاد اي مكون من هذه الانتخابات وحفظ دور العائلات.

 

الاستحقاق الرئاسي

 

- على الصعيد السياسي والاستحقاق الرئاسي، اكد السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين،"انني لا أرى أية أجواء مهيئة لانتخاب رئيس للجمهورية ولا ،ي شيء في لبنان، مشيرا" الى انه اذا اتفق اللبنانيون فيما بينهم فقد يتوصلون الى سيناريو معين يمكنهم من تخطي العقبات". وفي حديث له، أوضح زاسبيكين انه الآن تغيرت الظروف في المنطقة، معتبراً ان انقاذ سوريا من الخطر الارهابي هو انقاذا" للمنطقة.

Ar
Date: 
الأحد, مارس 27, 2016