الديار/ ميشال نصر

 

تناول الزيارة  قام بها الامين العام للامم المتحدة بان كب مون، والتي جاءت تعبيرا" عن القلق المتزايد من المخاطر المهددة وأحيطت بكتمان عن برنامجها التفصيلي، الأمر الذي عزي الى الأسباب الأمنية، اكتسبت بحسب المراقبين، أهميتها انطلاقا من ثلاثة عوامل أساسية: الاول، جدول أعمالها المتشابك والمترابط، والثاني، تركيبة الوفد الدولي. اما الثالث فيتعلق بالشخصيات التي التقاها، واجتماعه بالبطريرك الماروني بوصفه المسيحي الاول في غياب رئيس الجمهورية، مبينة وجود مسافة واسعة بين حجم المطالب اللبنانية وبين ما طرحه الوفد المرافق للامين العام، ليبقى انجازها الأبرز هو إعادة تسليطها الضوء على ما يعتبر مظلة دولية حامية للاستقرار. مصادر دبلوماسية مرافقة للوفد الدولي لخصت الملفات التي ركز عليها النقاش المسؤول الأممي مع الطرف اللبناني، أكدت على ان المجتمع الدولي حريص على الحفاظ على ستاتيكو الاستقرار في لبنان للإبقاء على بيئة آمنة للاستمرار باحتضان المليون ونصف مليون نازح، وتفادي انتقال هذه القنابل الموقوتة الى الغرب سواء قبل انتهاء الأزمة السورية أو حتى بعدها، في ظل الاقتناع بأن توفير مقومات عودتهم الى بلادهم تحتاج الى سنوات.

Ar
Date: 
الأحد, مارس 27, 2016