- En
- Fr
- عربي
- أبرزت الصحف إرجاء جلسة الحوار الوطني النيابي التي كانت مقررة اليوم بسبب وفاة والدة الرئيس تمام سلام، واحتمال إرجاء جلسة مجلس الوزراء المقررة غداً. كما أبرزت زيارة الرئيس سعد الحريري الى موسكو، وعودة السجالات بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، ومشاركة لبنان في مؤتمر خاص للنازحين يعقد
اليوم في جنيف وسط معلومات للأمم المتحدة عن توطين نحو450 ألف سوري في الدول التي يوجدون فيها ومن ضمنها لبنان.
- مواضيع جلسة الحوار
أرجأ الرئيس نبيه برّي مساء أمس جلسة الحوار 17 التي كانت مقررة اليوم في عين التينة إلى موعد آخر، وباتت بحكم المؤجلة أيضاً جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة غداً، بسبب وفاة السيدة تميمة رضا مردم بك، أرملة الرئيس الراحل صائب سلام، ووالدة الرئيس تمام سلام، وذلك في منزلها في بيروت، على أن توارى
الثرى ظهر اليوم في جبانة الشهداء، بعد الصلاة عن روحها الطاهرة في جامع الخاشقجي. ويتقبل الرئيس سلام التعازي بعد الدفن في "البيال"، وفي اليوم الثاني والثالث في المكان نفسه بين الساعة الرابعة حتى السابعة مساء. وذكرت "السفير" أن من بين الملفات المستعصية أمام طاولة الحاور، مسألة "تشريع الضرورة" التي
كان الرئيس نبيه بري يتهيأ لطرحها على المتحاورين، على قاعدة أن "الأمن التشريعي القومي" الذي أملى عقد جلسة تشريعية سابقة في ظل غياب رئيس الجمهورية، هو ذاته يملي حالياً تكرار السيناريو، استناداً الى الأسباب الموجبة ذاتها. وفي حين أيدعقد الجلسة التشريعية كل من الرئيس فؤاد السنيورة ووليد جنبلاط وطلال
ارسلان ورئيس حزب الطاشناق النائب آغوب بقرادونيان والقيادي في "تيار المردة" والمشارك في الحوار يوسف سعادة، قال النائب سامي الجميل لـ"السفير" انه لا يزال عند موقفه المبدئي بعدم جواز التشريع في ظل غياب رئيس الجمهورية، وقال أمين سر "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان لـ "السفير" إن
معارضة التكتل المشاركة في أي جلسة تشريعية جديدة، يعود الى كونه يرفض استمرار استباحة الميثاق الوطني منذ العام 1990. فليس مقبولاً بعد اليوم الاستمرار بالهروب الى الأمام من أصل الأزمة، وهو الخلل الميثاقي المزمن والمتمادي. وقال "تكتل التغيير والاصلاح" بعد اجتماعه أمس: إنه في ضوء تطور الأمور سلباً
باتجاه ضرب الميثاق والإمعان في ضربه، فلا جلسة تشريع طالما أن الميثاق غير مُطبّق. نحن بموقع المطالب بحقوق ميثاقية، وقبل نيل حقوقنا، لن يكون هناك تشريع في ظلّ غياب الميثاق أو تغييبه، لأن هذا الأمر أخطر.مصادر نيابية أكدّت لـ"الأخبار"، أن الدعوة إلى الجلسة التشريعية لم يُحسم موعدها بعد. لكن الرئيس برّي
سيتعمّد طرحها على طاولة الحوار الوطني، إضافة إلى قانون الانتخاب، وجدول أعمال كل القوانين العالق إقرارها، خصوصاً في ظل صعوبة تلبية الأطراف المسيحية لهذه الدعوة بذريعة الشغور الرئاسي، أو الإصرار على أن يكون قانون الانتخابات هو البند الأول المدرج على جدول الأعمال. وبحسب المصادر "سيفتح
الموضوع على طاولة الحوار من زاوية طرح البند في الجلسة التشريعية والتصويت عليه، وفي حال سقط يُحال من جديد إلى اللجان المشتركة لإعادة دراسته". وقد استبق برّي هذا الأمر بنقاش عدد من النواب لتكوين فكرة عامة عن المواقف، وقرر دعوة هيئة مكتب المجلس بعد انتهاء جلسة الحوار إلى الاجتماع قريباً للبحث في
جدول أعمال الجلسة المقبلة.
مجلس الوزراء
باتت جلسة مجلس الوزراء المقررة غداً في حكم الملغاة بسبب وفاة والدة رئيس الحكومة تمام سلام، لكن لم يصدر أي اعلان رسمي بإلغائها ، وذكرت "اللواء" أن ملحقاً لجدول أعمال الجلسة وزّع مساءً على الوزراء، يتضمن ثلاثة بنود من بينها بند يتعلق بأمن المطار في ضوء ما أثاره وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي طالب
بأن تتم تغطية التجهيزات الجديدة للمطار من الموازنة بالقدر نفسه الذي كانت ستغطيه الهبة السعودية والمقدّرة بـ25 مليون دولار. لكن وزير الاشغال العامة غازي زعيتر زار مطار بيروت الدولي امس، بعد التحذيرات التي اطلقها وزير الداخلية ، وصرح بـ"أن المبلغ المطلوب لإنجاز الاجراءات الأمنية في المطار هو مليون
و400 ألف دولار"، وأنه "إذا أقرت الإعتمادات في جلسة مجلس الوزراء وتم توفيرها سنباشر العمل وإذا لم تقر في الجلسة سأطلب من المتعهد مباشرة العمل الخميس بالمبلغ المتوافر لدي". لكن مجلس الوزراء يقر اعتمادات لوزارات اخرى ولا يقر لوزارة الاشغال.وذكرت "البناء" ان على جدول اعمال الجلسة البند 81 المتعلق
بعرض وزارة الطاقة لموضوع استمداد النازحين السوريين الطاقة الكهربائية من الشبكة العامة من دون مسوّغ شرعي، وأخرى تتصل بترميم بعض الطرق ونقل اعتمادات من الخزينة العامة إلى بعض المؤسسات والوزارات وفق القاعدة الإثنتي عشرية وعمليات شراء بالتراضي لبعض المؤسسات العسكرية والأمنية. وأوضح
مصدر وزاري لـ"اللواء" أن مجلس الوزراء كان سيبحث من خارج جدول الأعمال زيارة بان كي مون إلى لبنان، لا سيما لجهة الهبات والقروض المتعلقة بالنزوح السوري من دون استبعاد إثارة مواقف وتصرفات الوزير باسيل حيال هذه الزيارة. وأكد المصدر أن موضوع جهاز أمن الدولة سيكون الأبرز في المناقشات، في حال
عقدت الجلسة، كاشفاً عن 4 حلول يتم تداولها لإنهاء هذه الأزمة. 1- تجميد البحث في هذا الأمر كون نائب رئيس الجهاز العميد محمّد الطفيلي سيحال على التقاعد في حزيران. 2- إنشاء مجلس قيادة جديد يكون مرجعية قرار، لكن هناك رأيين يتنازعان هذا الاتجاه، فهناك من يقول أن ذلك من الممكن أن يتم بمرسوم، في حين أن
هناك من يقول أنه يلزمه قانون من مجلس النواب. 3- إقالة الإثنين معاً، أي اللواء جورج قرعة ونائبه، وهذا الخيار يبدو مستبعداً. 4- ولذلك يجري العمل على مصالحة الإثنين، وهو ما كان يعمل عليه الرئيسان برّي وسلام، وهذا الحل ممكن، مع أن الرئيس برّي كان قد قطع شوطاً كبيراً في هذا الإطار، لكن بعض المواقف
والتصريحات أدت إلى فرملة هذا المنحى.
الرئيس الحريري في موسكو
أعلن المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري أن الرئيس الحريري وصل مساء الى العاصمة الروسية موسكو يرافقه وفد يضم وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والدكتور غطاس خوري ومدير مكتبه نادر الحريري، تلبية لدعوة من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. ومن المقرر ان يلتقي الرئيس الحريري الوزير
لافروف قبل ظهر اليوم في مقر وزارة الخارجية ويجري معه محادثات تتناول مجمل الأوضاع في لبنان والمنطقه، يعقبها غداء عمل تستكمل خلاله مواضيع البحث. وذكرت "اللواء" ان زيارة الحريري تتعلق بمحادثات جنيف لإنهاء الحرب في سوريا، وتأثيرات ذلك على لبنان، من زاوية اهتمام موسكو بإنهاء الشغور الرئاسي،
ودعم مبادرة الرئيس الحريري لانتخاب النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية. وكشف مصدر دبلوماسي روسي لـ"اللواء" ان الزيارة التي لم يعلن عنها مسبقاً بدأ التحضير لها قبل نحو أسبوعين، وهي تتصل أساساً بالإتصالات الأميركية - الروسية، في ضوء زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأخيرة إلى موسكو،
من أجل وضع خارطة طريق لإنهاء الشغور الرئاسي في لبنان. وأضاف المصدر ان الوزير كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف تفاهما على إطار اتصالات يشمل مسؤولي كتل نيابية بارزة، فضلاً عن اتصالات دبلوماسية مع كل من الرياض وطهران والفاتيكان وفرنسا، لإنهاء الأسباب التي أخرت إلى الآن انتخاب رئيس.
ولم يستبعد هذا المصدر ان يكون التفاهم الروسي - الأميركي تطرق إلى اسم المرشح الذي يمكن ان يحظى بدعم إقليمي دولي، آخذين بعين الاعتبار انحصار الرئاسة علناً بين مرشحين اثنين هما النائب ميشال عون والنائب فرنجية.
أزمة النازحين
تتجه الأنظار اليوم مجدداً إلى جنيف، حيث يعقد اجتماع مخصص لموضوع النازحين، يحضره أمين عام الأمم المتحدة ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي. وسيشارك لبنان في هذا المؤتمر الذي يعقد على مستوى وزاري ممثلاً بوزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس الذي توجه أمس إلى جنيف لهذه
الغاية وكشفت الأمم المتحدة أنها تسعى إلى توطين 450 ألف لاجئ سوري يشكلون عُشر الأعداد الموجودة في دول المنطقة في نهاية العام 2018، وسط مخاوف واسعة النطاق من تسييس هذه القضية.











