- "غارديان" وصفت استعادة الجيش السوري مدينة تدمر الأثرية من بين مخالب تنظيم "داعش" الإرهابي بالإنتصار الكبير، مشددة على أن ذلك يفتح الباب أمام استعادة المزيد من المدن والقرى السورية، التي استولت عليها "داعش" في السنوات الأخيرة.

- "كومرسانت" قالت أن موسكو ستغطي نفقاتها على العملية العسكرية في سوريا البالغة 500 مليون دولار إضافة إلى أرباح ستجنيها من صفقات بيع الأسلحة بعد حملتها العسكرية في سوريا لأن العملاء يتطلعون لشراء الأسلحة التي أثبتت فعاليتها على أرض المعركة.

- "تايمز" أشارت إلى أن رونالد ترامب الساعي الى الفوز بترشيح الحزب الجمهوري للإنتخابات الرئاسية الأميركية تنبأ بقيام تنظيم "داعش" بهجمات في بروكسل.

- "فايننشال تايمز" لفتت إلى المنافسة الحادة التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية في اسواق النفط والتي أدت إلى تراجع حصتها في السوق.

- "فرانس إنتر" كشفت استناداً إلى استطلاع للرأي أن نسبة التأييد للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تراجعت نقطتين أي 18 في المئة. بينما انخفضت شعبية رئيس الحكومة مانويل فالس أربع نقاط إلى 31 في المئة.

- "لو موند" تناولت مصير "داعش" بعد تحرير تدمر وقالت لقد باتت "داعش" اليوم في حال تراجع وفي موقف دفاعي. وليس مستبعداً أن يكون ممكناً حتى كانون الثاني 2017 تفكيك البنية الخارجية عن الدولة التي أقامتها في الرقة والموصل، وذلك بعد وصولرئيس أميركي جديد إلى البيت الأبيض.

- "نيويورك تايمز" قالت لقد أحرزت الجهود الدولية لمنع حصول الإرهابيين على سلاح نووي تقدماً لا بأس به في السنوات الأخيرة لكن الطريق لا تزال طويلة.

 

the new york times

أوباما يواجه مهمة صعبة للتوصل إلى توازن في جنوب بحر الصين

عندما سيجتمع العشرات من قادة العالم خلال قمة سياسية ستُعقد في واشنطن يوم الخميس سيلتقي الرئيس أوباما بشكل منفرد مع أحدهم فقط وهو الرئيس الصيني تشي جينبينغ في إشارة إلى أهمية العلاقة بين البلدين فيما يبدو أن الصين تبدو مصممة على أن تكون "اللاعب المهيمن" في آسيا في حين تسعى الولايات المتحدة إلى

المحافظة على نفوذها في المحيط الهادىء. إلا أن العلاقات بين البلدين وصلت مؤخراً إلى أسوأ أحوالها على مدى السنوات الـ15 الأخيرة وذلك بالأخص بسبب التمدد العسكري الصيني في بحر جنوب الصين. وتشير كل التحليلات إلى أن اللقاء بين الرئيسين الذي يُتوقع أن يمتد على مدى 90 دقيقة من غير المرجح أن يتوصل

إلى نتائج مهمة يمكن أن تقود إلى التخفيف من التوترات. لكن النتائج التي يمكن أن تتحقق هي تعهّد الرئيس تشي بوقف عسكرة الجزر المتنازع عليها في مقابل تعهد الرئيس أوباما بالكف عن إرسال المزيد من السفن الحربية إلى المنطقة. هذان التعهدان قد يشكلان بداية مشجعة يمكن أن تؤدي إلى نزع فتيل الأزمة. من جهة

أخرى وخلال القمة نفسها سيعقد الرئيس أوباما لقاءً ثلاثياً يجمعه برئيسة كوريا الجنوبية ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ليتباحثوا في الملف عينه وهو كبح تمدد النفوذ الصيني ووسائل مواجهة الاختبارات النووية التي تجريها كوريا الشمالية التي تتحدى المجتمع الدولي برمّته.

 

the telegraph

جزر فالكلاندز: الأرجنتين تحتفل بقرار الأمم المتحدة الذي يجيز لها توسيع سيادتها البحرية لتضم جزيرة "مالفيناز" المتنازع عليها

احتفلت حكومة الأرجنتين الاثنين بقرار صادر عن لجنة في الأمم المتحدة يجيز لها توسيع منطقة سيطرتها البحرية في جنوب المحيط الأطلسي بنسبة 35 في المئة لتتضمن جزر فالكلاند المتنازع عليها ومناطق تتخطى تلك الجزر حتى. وقال وزير الخارجية الأرجنتيني في هذا الخصوص بأن المياه الإقليمية الأرجنتينية ازدادت

مساحتها 1،7 مليون كيلومتر مربع ليشكل هذا القرار عنصراً أساسياً في خلافها مع بريطانيا حول ملكية هذه الجزر. وكانت الأرجنتين قد خسرت حرباً قصيرة إنما دموية عام 1982 بعد أن سيطرت القوات البريطانية على أرخبيل الجزر الواقع في جنوب الأطلسي وهو أرخبيل يعرف باسم "مالفيناز" في بلدان أميركا اللاتينية.

لجنة الأمم المتحدة الخاصة بحدود المنحدر القاري أعطت الأرجنتين حق السيادة على هذه المنطقة في بداية الشهر وقال وزير خارجية الأرجنتين إن القرار يشكل فرضة تاريخية تمكّن الأرجنتين من أن تخطو خطوة كبيرة في مجال تحديد حدودها. وتنعم جزر فالكلاند بحكم ذاتي حالياً إلا أن بريطانيا ما زالت مسؤولة عن الشؤون

الخارجية والدفاعية المتعلقة بمجموعة الجزر وتقول السلطات البريطانية بأنه لا يمكن إجبار سكان تلك الجزر على القبول بالسيادة الأرجنتينية بالرغم عنهم. ولهذه الغاية طلبت حكومة جزر فالكلاند المزيد من التوضيحات من الحكومة البريطانية حول مضاعفات القرار الصادر عن هذه اللجنة الأممية. وكان رئيس الوزراء

البريطاني دايفدكامرون قد رفض مطالب الأرجنتين بالسيادة على المياه المحيطة بجزر فالكلاند واعتبرها مجرد تخمينات وتعهد بالدفاع عن حقوق سكان جزر فالكلاند.

 

haaretz.com

عضو في حزب العمل البريطاني يقع في مأزق بعد قوله إن الموساد الإسرائيلي مسؤول عن إنشاء "داعش"

قال أحد الناشطين في حزب العمل البريطاني بوب كامبل في صفحته على موقع فايسبوك "إن إسرائيل مسؤولة عن تفجيرات بروكسل" وبأن "داعش" امتنع عن مهاجمة إسرائيل "لأن الكلب لا يعض ذنبه" قبل صدور قرار بتعليق عضويته في الحزب رغم أن كامبل يصر بأنه لم يتم تعليق عضويته حتى الساعة. ويأتي هذا التعليق

ضمن سلسلة من الجدالات الكثيرة المناهضة لإسرائيل في صفوف أعضاء حزب العمل البريطاني. وكان أحد أعضاء حزب العمل قد اعترض في وقت سابق أيضاً على إدانة الهجمات الإرهابية التي ضربت الولايات المتحدة في 11 أيلول. من جهته، صرّح رئيس حزب العمل جيريمي كوربن قائلاً "لقد أدنت منذ أن ترأست

الحزب كل التعليقات المعادية للسامية والتعليقات المعادية للإسلام وكل أشكال العنصرية في مجتمعنا".

 

روسيا اليوم

صحيفة: السعودية تخسر حصتها في سوق النفط أمام منافسيها

سلطت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية الاثنين 28 مارس/آذار الضوء على المنافسة الحادة التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية في أسواق النفط والتي أدت إلى تراجع حصتها السوقية. واعتبرت الصحيفة البريطانية أن السعودية تخسر حصتها السوقية في أسواق النفط بشكل تدريجي، بفعلزيادة معروض النفط الخام،

وما تمخض عنه من احتدام المنافسة بين منتجي النفط في العالم. وترى "فاينانشال تايمز"، أن حصة الشركة السعودية الوطنية "أرامكو"، من سوق النفط العالمية، قد بلغت نحو 8.5% سنة 2013، فيما تراجعت هذه الحصة سنة 2015 إلى 8.1%. وتزامن ذلك مع هبوط حصة "أرامكو" في السوق الصينية، التي تعد أحد

الأسواق الرئيسية للسعودية، خلال الفترة ذاتها، أي بين عامي 2013 و2015 من 19% إلى 15%، في حين تراجعت حصة السعودية في سوق النفط الخام الأمريكية من 17% إلى 14%. وأكبر الخسائر التي تكبدها السعودية في سوق النفط، كانت في أسواق جنوب إفريقيا، حيث انخفضت حصتها السوقية هناك من 53% إلى

22% في غضون السنوات الثلاث الماضية. هذا، وتواجه أسواق النفط في غضون عامين، تخمة في المعروض وضعفا في الطلب، ما أدى إلى احتدام المنافسة بين المنتجين، وجعل السعودية تخسر المعركة أمام منافسيها، وخاصة مع عودة لاعب قوي إلى السوق كإيران بعد رفع العقوبات الدولية عنها في إطار الاتفاق النووي.

من جهتها، تعتزم إيران مضاعفة صادراتها النفطية والعودة بها إلى مستوياتها ما قبل العقوبات، الأمر الذي زاد من تعقيد وضع السوق النفطية مسبقا. ومما زاد طين السوق النفطي بلة، إعلان العراق ثاني أكبر المنتجين في منظمة "أوبك" عن زيادة إمداداته إلى الأسواق في خطوة لتعويض تراجع عائدات النفط الناجم عن هبوط

الأسعار بواقع 70% منذ منتصف العام 2014. ويأتي تراجع حصة المملكة، في وقت تتعرض فيه ميزانية البلاد لضغوطات جراء هبوط أسعار الخام، دفعت بالرياض إلى سحب شرائح من احتياطياتها الدولية لدعم الإنفاق. وفي ظل ذلك، توقع صندوق النقد الدولي في وقت سابق إنفاق السعودية جميع احتياطياتها المالية خلال

خمس سنوات. ورجح الصندوق في تقرير حول الشرق الأوسط نشره في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بلوغ عجز الميزانية السعودية للعام الجاري نسبة 19.4% من قيمة الناتج المحلي الإجمالي للملكة. وكانت السعودية، قد سجلت آخر عجز في موازنتها العامة سنة 2009، عندما هبطت أسعار النفط لفترة قصيرة على خلفية

الأزمة المالية العالمية. ويرسم تقرير صندوق النقد الدولي صورة متشائمة للضغوطات المالية التي تثقل كاهل الرياض، المعتمدة بنسبة 90% من إيراداتها على عائدات النفط، الأمر الذي سيرغمها على إيجاد موارد مالية إضافية تغطي متطلبات الإنفاق. وفي مقدمة الوصفات الناجعة حسب التقرير، فما من منقذ للسعودية

وجيرانها النفطيين لتغطية العجز في الميزانيات، سوى تقليص الإنفاق العام وتأجيل بعض المشاريع.

Ar
Date: 
الأربعاء, مارس 30, 2016