- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف اليوم لقاء لرؤساء الطوائف المسيحية في بكركي وزيارة النائب سليمان فرنجية الى طرابلس ولقائه مفتي طرابلس مالك الشعار والاستنكارات الوطنية للاعتداء الذي تعرضت له مكاتب صحيفة "الشرق الأوسط" في بيروت.
اللقاء المسيحي في بكركي غداً ـ
يعقد صباح الاثنين في بكركي وبمناسبة عيد البشارة لقاء لرؤساء الطوائف المسيحية وسيتم البحث بالاستحقاق الرئاسي وضرورة انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت وضرورة تحصين لبنان في مواجهة الارهاب واعادة اللاجئين الى بلادهم.
النائب فرنجية في طرابلس
اما في الموضوع الرئاسي فكانت المحطة شمالية من خلال زيارة النائب سليمان فرنجية الى طرابلس واطلاق مواقف رئاسية من دارة مفتي طرابلس مالك الشعار غامزاً من قناة العماد ميشال عون دون ان يسميه عبر قوله: "ان الاقوى في طائفة، يمكن ان يكون خطيراً على لبنان ويمكن ان يكون هناك خطورة السير في هذا المبدأ"، مضيفاً "على رئيس الجمهورية ان ينبثق من بيئة ويكون مقبولاً من الجهات الاخرى"، لكنه اكد "ان اي شخص يتم التوافق عليه وحتى تضع بكركي مواصفات اخرى نحن معها"، واللافت ان وزراء ونواب تيار المستقبل كانوا في استقبال فرنجية.
الإنتخابات البلدية
اما على صعيد الانتخابات البلدية، ورغم التشكيك بعدم اجرائها وعدم حماسة الرئيس الحريري والنائب جنبلاط على اجرائها والخوف من حصد عون وجعجع البلديات المسيحية بعد اعلان تحالفهما وبالتالي بدء معادلات سياسية جديدة في البلاد، فان التحضيرات في المدن والقرى بدأت وتحديداً ضمن العائلات، خصوصاً ان الانتخابات البلدية يتراجع فيها نسبياً دور الاحزاب لصالح العائلات، وقد بدأت تظهر في المدن والقرى انقسامات داخل الحزب الواحد والعائلة الواحدة، وبالتالي فان القوى السياسية ستحصد معظم البلديات باستثناء بعض المناطق، علماً أن هذه القوى السياسية تعلن انها ستترك الحرية في هذه الانتخابات البلدية لابعادها عن التجاذبات السياسية.
السفير السعودي في لبنان علي عوض عسيري
تمنى السفير السعودي علي عواض عسيري إبقاء الردود على الرسم الكاريكاتوري الذي نشرته "الشرق الأوسط" في إطارها الإعلامي وعدم تحويل الموضوع إلى "مادة للاستغلال من بعض الجهات التي تسعى الى تخريب علاقات لبنان بأشقائه العرب"، مجدداً إبداء احترام المملكة العربية السعودية للدولة اللبنانية ومؤسساتها وشعبها باعتباره احتراماً.











