- En
- Fr
- عربي
النهار/ اميل خوري
بدأ القول: مؤسستان تعملان بانتظام وتكتسبان ثقة الداخل والخارج: مؤسسة الجيش وحاكمية مصر لبنان، وقد نجحتا في عزل نفسيهما عن صراعات القوى السياسية وتناحرها، وعن تداعيات الشغور الرئاسي وتعطيل عمل الحكومة وعمل مجلس النواب. كما أثبت الجيش بوحدته وتماسكه وتضحياته أنه قادر حتى وحده على الإمساك بالأمن، مما جعل دولاً شقيقة وصديقة تواصل مده بالسلاح ليصبح أكثر قدرة. وذكّر بكلام قائد الجيش العماد جان قهوجي والذي أكد فيه في أكثر من مناسبة، أنه مهما بلغت تضحيات العسكريين لحفظ الأمن فإنها تبقى أقل كلفة مما سيدفعه الوطن اذا حصلت فتنة داعياً إياهم الى أن يبقوا بالمرصاد للعدو الإسرائيلي.
النهار/ علي حماده
كتب عن زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند للبنان في السادس عشر من شهر نيسان الحالي، مشيراً إلى أن فرنسا تتعامل مع لبنان بأسره رسمياً وشعبياً بصرف النظر عن مشاكله، وأنّ مجيء الرئيس هولاند من هذا الوقت بالذات يؤشر لرغبة فرنسية في مواصلة دعم الجيش اللبناني فضلاً عن رسالة إلى الأطراف اللبنانيين بضرورة الاسراع في إنهاء الشغور الرئاسي.











