- En
- Fr
- عربي
النهار/ روزانا بو منصف
نقلت عن مصدر فرنسي قوله أن زيارة الرئيس الفرنسي إلى بيروت غداً هي للصداقة والدعم، ولا تحمل أي حل للرئاسة، وقالت أن الزيارة تندرج تحت ثلاثة عناوين هي دعم لبنان في مواجهة تداعيات الأزمة السورية على المستوى الإنساني والتنمية والدعم المالي ثم في مجال الأمن والدفاع ومواجهة الإرهاب وأخيراً من أجل مساعدته على إيجاد حل لأزمته السياسية، والتركيز على ضرورة عدم إهمال انتخاب رئيس للجمهورية. ورأت أن زيارة الرئيس هولاند ليست نهاية مسار بل بداية مسار أو مرحلة جديدة، كاشفة أن وزير الدفاع الفرنسي سيعلن إبان الزيارة عن أمور للجيش، وأن شركاء أوروبيين دخلوا على خط التعاون مع الجيش ودعمه.
السفير/ عماد مرمل
نقل عن أحد قياديي التيار الوطني الحر قوله أن أنصار العماد ميشال عون شعروا بالصدمة حيال ترحيب البطريرك الراعي بمواقف الوزير نهاد المشنوق الأخيرة، معتبراً أن البطريركية المارونية كانت أمام فرصة تاريخية لالتقاط لحظة الاتفاق بين التيار والقوات والبناء عليها بغية تحصين دورها وتفعيله.
الأخبار/ هيام القصيفي
اعتبرت ان تفاهم معراب يحتاج في ظل استمرار الشغور الرئاسي إلى دفع قوي من العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع، وإلى خطوات أكثر عملانية كي تتبلور أهمية هذا الاتفاق الذي كرس مصالحة مسيحية تاريخية لأن المراوحة والانشغال في ملفات جانبية سيضيعان الغاية من الاتفاق.
الجمهورية/ طوني عيسى
رأى أن الرئيس السوري بشار الأسد يبدو مطمئناً إلى أن واشنطن تبنت الموقف الروسي القائل أن مصيره مرهون بالسوريين أنفسهم، وأن الروس نجحوا في إقناع واشنطن بسلبيات إسقاط الرئيس الأسد. ووصف اللعبة في سوريا بأنها لعبة أقنعة وأن هذه الأقنعة يلزمها الكثير من الرصاص والنار لتتمزق وتكشف الخفايا.
الأنوار / المحلل السياسي
رأى أنه على رغم إلغاء الهبة السعودية للجيش اللبناني فإن فرنسا ستواصل بشكل أو بآخر تقديم الدعم للجيش اللبناني ولو على مستوى الذخيرة والتكنولوجيا. وتوقعت أن يكون كلام الرئيس فرنسوا هولاند في مجلس النواب في اتجاه المحافظة على الاستقرار إلى حين إنجاز الاستحقاق الرئاسي.
اللواء/ عامر مشموشي
رأى أنه بعد الكلام الذي كشف عنه الدبلوماسي الأميركي السفير ريتشارد جونز أن الانتخابات الرئاسية لا تزال في طريق مسدود، بات على اللبنانيين أن يقتنعوا بأن هذا الملف لم يعد في أولوية الدول الكبرى والدول المؤثرة وعليهم أن يتدبروا شؤونهم الداخلية ويحافظوا على ما تبقى من الدولة، إلى أن تتغير الظروف الدولية والإقليمية، وترفع الجهة القابضة يدها عن لبنان.
الحياة / محمد قواص
أشار إلى أن "حزب الله" بات يعتبر أن تجريده المقبل حتماً من رعاية طهران ودمشق لأسباب تتعلق بالداخلين الإيراني والسوري يفرض عليه التحصن داخل لبنان والتلطي بنظام سياسي يقوم على مقاسه، وأن هدفه ليس تحسين حصة الحزب في بعبدا، بل هدفه العمل على مراكمة الأزمات حتى يصبح النظام السياسي بحاجة إلى علاج جذري كبير. وعرض للأزمات التي يتخبط بها لبنان، ولما سمعه وزير الداخلية نهاد المشنوق في لندن من روايات بريطانية تتخوف من أمن المطار.











