-"إيكونومست" رصدت التواجد الدولي الذي تشهده جيبوتي تلك الدولة الأفريقية الصغيرة التي لا يتعدى عدد سكانها 875 ألف شخص، وبشكل خاص التواجد العسكري الذي تمثله القواعد العسكرية لبعض الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية.

 

- "ذا غارديان" قالت إن لائحة اغتيالات تنظيم "داعش" تضم اثنين من كبار المحافظين البريطانيين.

 

- "فزغلياد" أكدت أن الإدارة تبنت فعلاً ما يسمى "الخطة باء" في سوريا ورأت بأنها تهدف إلى زعزعة الأوضاع بشكل شامل في المنطقة.

 

The Guardian

 

المرشحان الرئاسيان يتناوشان حول ملف إسرائيل ومصير الفلسطينيين خلال مناظرة الحزب الديموقراطي

-احتدمت المناظرة الديمقراطية بين المرشحَين الرئاسيين الديمقراطيين بيرني ساندرز وهيلاري كلينتون الخميس بسبب سلسلة من المشاكسات المتبادلة وخاصة بعد النقاش الحاد حول إسرائيل ومصير الفلسطينيين. وتفاجأ مراقبون يهود في نيويورك من تحدث ساندرز بهذه الصراحة حول المأزق الذي يعاني منه الفلسطينيون في غزة موجهاً الانتقادات لإسرائيل ورئيس وزرائها نتنياهو بسبب الردود غير المتناسبة من حيث الحجم على استفزازات "حماس". خلال المقابلة لم يصف ساندرز نفسه باليهودي العلماني ولكنه لمّح بقوة إلى إرثه بقوله إنه أمضى العديد من أشهر حياته في صغره في إسرائيل وحرص على القول بأنه مؤيد لإسرائيل مئة في المئة. لكن القاعدة غير المكتوبة التي خرقها ساندرز كانت في خرق مرشح رئاسي أميركي التزامه دعم إسرائيل والتزام الصمت بشأن الجانب الفلسطيني في معادلة الشرق الأوسط. وترى حملة هيلاري كلينتون في الدعم المفرط الذي يقدمه ساندرز للفلسطينيين في حملته أمراً إيجابياً لمصلحة هيلاري قبل 5 أيام فقط من الانتخابات التمهيدية في ولاية نيويورك.

 

le figaro

 

فرنسوا هولاند يؤدي دور نازع الألغام في أزمات الشرق الأوسط

-ملفان رئيسيان سيهيمنان على المحادثات التي سيجريها الرئيس الفرنسي خلال زيارته إلى لبنان ولكن الأسئلة المطروحة هي حول السبب الذي دفع الرئيس الفرنسي إلى القيام بجولة شرق أوسطية تمتد من 16 نيسان حتى 19 منه وما هي القواسم المشتركة بين لبنان والأردن ومصر؟ قد تكون الإجابة عن هذا السؤال هي تركيز فرنسا على الاعتماد أولاً على أصدقائها التقليديين وسعي هولاند إلى أداء دور نازع الألغام خاصة من خلال تعميق العلاقات الاستراتيجية القائمة بين فرنسا وكل من بيروت وعمّان والقاهرة إضافة إلى مساعدة حكومات هذه البلدان على تخطي الأزمات التي تتخبط بها داخلياً. وفي لبنان، البلد الذي أنشأته فرنسا عام 1920 ،ما زال نواب البلاد عاجزين عن الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية .

 

le monde

 

تساؤلات حول مصير اللاجئين في لبنان

-أصبح مرور الرؤساء والمسؤولين الفرنسيين عبر لبنان تقليداً يحرص هؤلاء من خلاله على التعبير عن تضامنهم وإصرارهم على المحافظة على استقرار البلاد ولكن السؤال حالياً هو ما إذا كان الرئيس هولاند يزور لبنان لأداء دور يتعدى الإعلان عن هذه النيات. ويأمل المتفائلون في لبنان بأن يتمكن الرئيس الفرنسي من لعب دور الوسيط في بلد لم يعد لديه رئيس جمهورية منذ عامين وحيث المؤسسات الدستورية مشلولة في ظل رفض شعبي للنخب الحاكمة حالياً، أما منتقدي الزيارة فيقولون إن هدفه إبقاء اللاجئين على الأراضي اللبنانية.

 

Ar
Date: 
السبت, أبريل 16, 2016