النهار/ هدى شديد

نقلت عن وزير الدفاع سمير مقبل قوله أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خلال زيارته للبنان، أكد التزام دعم لبنان في تحمل عبء النازحين كما أكد الدعم العسكري للجيش والدعم الثقافي للبلد الذي حافظ على فرنكوفوفيته، كاشفةً أن الرئيس هولاند أبلغه مساعدة فورية عبارة عن هبة للجيش اللبناني بقيمة خمسة عشر مليون أورو يمكن بموجبها أن يطلب الجيش ما يحتاج إليه من أسلحة خلال الأيام المقبلة لتمولها فرنسا، وكشفت أن الرئيس هولاند خلال محادثاته مع رئيس مجلس النواب نبيه بري طالبه بأن يضع موضع التنفيذ اتفاق التعاون بين الجيشين اللبناني والفرنسي المطروح منذ عام 2008 وما زال يحتاج إلى المصادقة. ولفتت إلى أن الوزير مقبل نفى أن يكون الرئيس الفرنسي تدخل في الموضوع الرئاسي، قائلة أن وزير الدفاع برأ الجيش من أي مسؤولية في استقدام شركات الإنترنت غير الشرعي.

 

السفير/ عماد مرمل

رأى ان موقف القوات والتيار حيال تشريع الضرورة ينحصر فقط في الشأن المتعلق بقانون الانتخاب ومشروع الموازنة، ونقل عن الرئيس نبيه بري قوله أن الإنتخابات النيابية حاصلة حتماً في موعدها استناداً إلى قانون الإنتخاب الذي يكون نافذاً في حينه، وإذا تعذر التفاهم على قانون جديد، فإن الإنتخابات ستتم وفق قانون الدوحة.

 

الأخبار/ نقولا ناصيف

قال أن مواقف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في لبنان بدت مطابقة تماماً للطريقة التي حصلت فيها زيارته، خاطفة ليس إلاّ، أشبه برسائل برقية في كل اتجاه دونما حصر الملامة بفريق دون آخر. اللبنانيون جميعاً ضالعون في التقصير. وأضاف ان هولاند قال لمحاوريه أن الوقت لا يحل المشكلة بل يتحول عاملاً سلبياً.

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

أشار إلى أن الرئيس نبيه بري وخلال لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة ترك لدى الأخير وديعة هي عبارة عن رغبة بأن تبادر مصر بما لديها من علاقات متينة مع الرياض وكذلك مع طهران، دافعة في اتجاه إقناع البلدين بالدخول في حوار بينهما لتطبيع العلاقات السعودية – الإيرانية خصوصاً والعربية – الإيرانية عموماً، لأن مثل هذا الأمر يشكل المنطلق الأساسي لإنهاء الأزمات في المنطقة ولإنهاء الفتنة المذهبية التي تشهدها المنطقة، وهدد بتفكك العالمين العربي والإسلامي.

 

الديار/ جهاد نافع

وصف المناطق الحدودية من وادي خالد إلى جبل أكروم بأنها باتت أكثر ارتياحاً من قبل في ظل العين العسكرية والأمنية اللبنانية الساهرة التي تمكنت من ضبط الساحة العكارية الحدودية، مع تواصل حملات الدهم للأماكن المشبوهة وتوقيف العديد من العناصر التي تورطت أو كانت في طريقها للتورط في علاقات مع منظمات إرهابية خارج الحدود.

 

الديار/ ميشال نصر

كشف بأن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خرج بانطباع أساسي حول الملف الرئاسي وهو إجماع من التقاهم على أن العقدة والحل في هذا الملف بيد "حزب الله" الذي يدير الموضوع بالنيابة عن إيران، ونقل عن مصادره أن خطوة باريس الثانية ستكون التحرك من جديد نحو الجمهورية الإسلامية بمقايضة ما، تسمح بإيصال وسطي مقرب منها لا يثير إزعاج إيران أو السعودية ولا اعتراض الولايات المتحدة وروسيا، وأن مفاجأة قد تحصل على المستوى الرئاسي. ولفت إلى أن الرئيس الفرنسي خلال اجتماعه مع رئيس السلطة الفلسطينية، أبدى مخاوفه من دخول أطراف سياسيين وإقليميين على خط أمن المخيمات في لبنان للعبث فيها.

 

المستقبل/ جورج بكاسيني

لفت إلى إشارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أكثر من مرة خلال لقاءاته إلى حسرته إزاء شغور الموقع الرئاسي الأول، وفي السياق نفسه إلى شعوره بالمرارة إزاء ترهل المؤسسات التي سمى عدداً منها بالإسم، إضافة إلى تعرض الدستور اللبناني نفسه إلى هزات متتالية، وكأنما عكست حسرة ملحوظة من جانب فرنسا التي درج المسيحيون على وصفها بـ "الأم الحنون" حيال لبنان الذي أصبح يشبه "الإبن الضال" بنتيجة انحراف مؤسساته وخياراته السياسية التي طالما كانت فرنسا شريكة فيها لفترة طويلة من الزمن.

 

الأنوار / المحلل السياسي

رأى انه لا تقع المسؤولية على الفرنسيين في تهميش لبنان لأن السياسيين اللبنانيين هم الذين يهمشون بلدهم، فلا اتفاق على شيء بدءاً من النفايات وصولاً إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية. ودعا اللبنانيين إلى التوقف عن تحميل الآخرين مسؤولية ما وصلوا إليه، لا يجوز التذرع بمسؤوليات الآخرين، فهذه دول ولها مصالحها، كما للبنان مصالحه، فلنتوقف ولو لمرة عن الاستجداء لأن حياة الدول تقوم على احترام الذات وهو ما يؤدي إلى احترام الآخرين.

 

اللواء/ معروف الداعوق

رأى أن زيارة الرئيس الفرنسي إلى لبنان تأكيد على بقاء فرنسا إلى جانبه بعد انكفاء المجتمع الدولي عنه، وأشار إلى أن الإستياء العوني من الرئيس الفرنسي ليس إبن ساعته، ويرجع لرفض باريس تأييد ترشيح النائب ميشال عون واتصال هولاند بالنائب سليمان فرنجية بعد ترشيحه من الرئيس سعد الحريري.

Ar
Date: 
الثلاثاء, أبريل 19, 2016