- "تايمز" قالت أنه بعد وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن العلاقة مع السعودية معقدة، يجب عليه في المقابل أن لا يكون متفاجئاً بالترحيب البارد الذي لاقاه خلال زيارته الأخيرة إلى السعودية البلد الذي كان وما زال يعتبر منذ زيارة الرئيس الأميركي الأسبق فرانكلين روزفلت مهماً بالنسبة إلى المصالح الأميركية.

 

- "ديلي ميل" نقلت عن مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق قوله بأن تنظيم داعش أعدم 250 امرأة في مدينة الموصل شمال العراق بعدما رفضن الإستعباد الجنسي على يد عناصر التنظيم، وأضاف أن النساء أعدمن بعد رفضهن الزواج المؤقت الذي يفرضه "داعش" على نساء الموصل.

 

- "تلغراف" كشفت وثائق سرية تعود لتنظيم "داعش" أن عشرات الجهاديين الأوروبيين منحهم التنظيم إجازات للعودة إلى أوطانهم بين عامي 2012 و2013 وهو ما يثير مخاوف جديدة بأن التنظيم يمكن أن يخطط لهجمات في الغرب. وأشارت إلى أن أعداد الأوروبيين المذكورين في الوثائق أكبر بكثير من الذين ألقي القبض عليهم، الأمر الذي يمكن أن يسبب قلقاً لأجهزة الأمن الغربية.

 

- "واشنطن تايمز" أشارت إلى تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون كشف أن واشنطن تنفق حوالي 6،8 مليارات دولار أي ما يقارب 12 مليوناً في اليوم لتمويل العمليات التي تقودها ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا.

 

The Washngton Post

حلف شمال الأطلسي: تدفق المهاجرين عبر بحر إيجه تراجع بشكل كبير مع انتقال المخاوف إلى مسارات أخرى

أعلن الأمين العام  لحلف شمال الأطلسي يانس ستولتنبرغ الخميس بأن عدد المهاجرين الذين عبروا بحر إيجه لبلوغ القارة الأوروبية تراجع بشكل كبير مما أعطى دفعاً إضافياً للجهود المبذولة لكبح التدفق رغم أن المخاوف ظهرت بشكل كبير بسبب تزايد محاولات العبور عبر البحر المتوسط. وجاء إعلان ستولتنبرغ بعد يوم واحد على أخبار تناقلتها وكالة إغاثة في الأمم المتحدة أشارت إلى مقتل حوالى 500 شخص الأسبوع الماضي في البحر بين ليبيا وإيطاليا. وحث ستولتنبرغ السلطات على عدم التراخي منذ الآن بالنسبة إلى بذل الجهود لأن المهرّبين يمكنهم أن يغيّروا مساراتهم بسهولة كبيرة. وكانت سفن تابعة للأطلسي قد بدأت بالقيام بدوريات في بحر إيجه في فبراير للمساعدة في كبح تدفق اللاجئين بأعداد كبيرة وأتت الاتفاقية الأوروبية – التركية لتحدّ هذه الأعداد بشكل كبير. وفي حال تأكيد الأخبار عن غرق 500 شخص بين إيطاليا وليبيا الأسبوع الماضي يكون عدد الضحايا الذين غرقوا في المتوسط هذا العام قد بلغ 800 شخص.

 

 The NewYork Times

الأكراد والقوات السورية يشتبكون ليزيدوا من تأزم الحرب

اندلعت الاشتباكات في أرجاء سوريا الخميس بين الميليشيات الكردية والقوات الحكومية السورية لتفتح جبهة جديدة في النزاع العسكري المعقد بالفعل. المناوشات التي اندلعت في شمال شرق سوريا حيث تسيطر الحكومة فقط على معقل صغير في داخل منطقة الحكم الذاتي الكردية أثارت الهلع في القامشلي التي كانت تنعم بهدوء نسبي. قبل هذه الحادثة، كانت القوات الحكومية والكردية قد تجنبت الاشتباك إذ ركزت الميليشيات الكردية على السيطرة على المناطق الواقعة تحت سلطة "داعش" بمساعدة من الولايات المتحدة وروسيا. إلا أن التوترات تزايدت منذ أعلن الأكراد رسمياً عن منطقة الحكم الذاتي الخاصة بهم هذا العام. القتال المستجد بين هذين الطرفين يزيد من المؤشرات التي تشي بأن سوريا تواجه خطر الانزلاق من جديد إلى حرب شاملة مع انهيار الهدنة الجزئية وتعثر محادثات السلام في جنيف. وقد أدى القتال بين الأكراد والقوات الحكومية إلى مقتل حوالى 12 شخصاً من القوات النظامية إضافة إلى مقتل مقاتلين كرديين إلا أن وسائل إعلام النظام لم تذكر شيئاً في ما يتعلق بالاشتباكات في القامشلي أما المواقع الإلكترونية التابعة للنظام فقد أشارت إلى أن الميليشيات الكردية هي التي افتعلت المعركة بمهاجمتها مراكز القوات الحكومية من جهة أخرى، كان مسؤولون أميركيون قد عبروا عن قلقهم من تقارير أشارت إلى أن القوات الروسية المنتشرة في سوريا بدأت بنقل بطاريات مدفعية إلى منطقة حلب المحاصرة لمساعدة القوات النظامية خلال هجومها لاستعادة السيطرة على حلب.

 

روسيا اليوم

روسيا تعرب عن اهتمامها بمشاريع غاز في إسرائيل

عد قطاع الطاقة أحد المجالات الواعدة للتعاون بين روسيا وإسرائيل، خاصة بعد اكتشاف حقول غاز في البحر المتوسط قبالة سواحل إسرائيل.  وجاء في الوثائق المعدة للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بموسكو أن شركات روسية أعربت عن اهتمامها بالمشاركة في مشاريع استخراج الغاز في البحر المتوسط قبالة الشواطئ الإسرائيلية، منوهة بأن مجال الطاقة يعد أحد الاتجاهات الواعدة للتعاون بين البلدين. هذا وكانت إسرائيل قد كثفت خلال العام الماضي، من عمليات التنقيب عن الغاز الطبيعي في مياهها الإقليمية بالبحر المتوسط. ويبلغ عدد حقول الغاز الإسرائيلية، ثمانية، وهي حقل تمار 1 وتمار 2 غرب حيفا، وحقل لفيثان 1 ولفيثان 2 غرب يافا، وحقل سارة وميرا غرب نتانيا، وحقل ماري قرب غزة، وحقل شمن قرب أسدود، وحقل كاريش غرب حيفا، كما تم الإعلان في وقت سابق عن اكتشاف حقل تاسع، واسمه "يشاي" ويقع في المياه القريبة من قبرص. وفي ظل هذه الظروف تبدي شركات الطاقة الروسية اهتماما بالمشاركة في عملية استخراج الغاز في الحقول الإسرائيلية. كما أشارت الوثائق التي تم نشرها اليوم الخميس 21 نيسان إلى أنه من بين الاتجاهات الأخرى للتعاون بين البلدين هناك صناعة الطائرات، حيث تقوم شركات إسرائيلية بإنتاج بعض القطع لطائرات "سوخوي سوبرجت 100" و"أم أس 21" الروسية. وكذلك في مجال الزراعة، حيث بدأ العمل في عام 2013 المركز الروسي – الإسرائيلي للتكنولوجيات الزراعية الذي بنى 3 مزارع حديثة لإنتاج الحليب في الشيشان، وأيضا في صناعة الأدوية، والرعاية الصحية. ويشار هنا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يقوم يوم الخميس 21 نيسان بزيارة لروسيا، لإجراء مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حيث من المتوقع أن تتمحور المباحثات حول أهم القضايا الدولية، إضافة إلى مسائل العلاقات الثنائية.  

Ar
Date: 
الجمعة, أبريل 22, 2016