النهار/ ابراهيم بيرم

كتب عن الأبعاد السياسية لتراجع رئيس مجلس النواب نبيه بري عن دعوته إلى جلسة تشريع الضرورة، ورأى أنه يتعين على المعنيين ألاّ يحسبوه على فريق 8 آذار ولا يلوموه أنه أخذ مواقف وسطية أو ربما على طرف نقيض من مواقف ستتخذها قوى 8 آذار، كما أن البعض يرى أن الثمن الآخر الذي لمح إليه الرئيس بري هو نعيه غير المباشر لإمكان التوصل إلى إقرار قانون جديد للإنتخابات ينال موافقة الجميع، والعودة إلى الدوران في الحلقات المفرغة والإجتماعات المتتالية.

 

النهار/ روزانا بو منصف

رأى أن الآراء أجمعت حيال فكرة انتخاب رئيس للجمهورية لسنتين على أن هذا الإقتراح خطير ولا يليق بموقع رئاسة الجمهورية، لأن هذا المقام لا يسمح بتجزئة مدة ولاية الرئيس، وحين تتم تجزئتها، فإن ذلك سيفتح باباً لإضعافها ولتحجيمها وأن ثمة مخاطر من أن تحجيم الرئاسة واللعب بها على هذا النحو قد يمهد لأن تكون آخر الرئاسات المسيحية في لبنان.

 

السفير/ دنيز عطالله

عرضت لواقع مؤسسات الدولة التي ضربها الفساد، وقالت: اليوم يقف المسؤولون والزعماء اللبنانيون ليتبادلوا تهم السرقة وتناتش الحصص ولا من يحاكم أو يحاسب أو يستقيل. يعترف الزعيم بأنه فاسد ومرتكب ومتجاوز للقوانين وتتحول السلطة وسيلة ومعبراً للخروج من الأزمات المالية ولا يخاف مسؤول من محاسبة أو محاكمة.

 

السفير / عماد مرمل

نقل عن الوزير علي حسن خليل قوله ان المطلوب من الجميع النزول إلى مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية، داعياً التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية أن ينزلا معاً إلى المجلس ومتوجهاً إلى القوات بالقول: أقنعوا العماد عون بالنزول للمجلس بدل أن تحملوا "حزب الله" المسؤولية.

 

الأخبار/ هيام القصيفي

رأت ان البحث في قانون انتخاب من ضمن نظام الطائف المتعثر حالياً سيعيد الوضع إلى ما كان عليه سابقاً، ما يطرح إقليمياً ومحلياً أسئلة عن احتمال بقاء النظام الحالي واستمرار العمل باتفاق الطائف؟ ما الفائدة في مناقشة هذا القانون اليوم إذا خرج اللبنانيون من الطائف إلى مشاريع فيدرالية أو مؤتمرات تأسيسية أو أي صيغ أخرى مطروحة للتداول؟

 

الديار/ اسكندر شاهين

شبه رئيس الجمهورية في لبنان بعد اتفاق الطائف بملكة بريطانيا التي تملك ولا تحكم، بينما رئيس الجمهورية العتيد لا يملك ولا يحكم بل مجرد واجهة بروتوكولية حيث تنحصر صلاحياته بـ "ودّع واستقبل". ورأى أن البعض يحاول ضرب الشكل وإلحاقه بالمضمون من خلال الطروحات التي تسعى إلى تقصير مدة الولاية الرئاسية.

 

المستقبل/ وسام سعادة

تحدث عن الدروس من الإنتخابات البلدية لمعالجة حال الشغور الرئاسي، وقال إن الإقتراع للمجالس البلدية والمخاتير يجعل الشغورين الرئاسي والتشريعي نافرين أكثر، وأوضح أن لا مكابرة على حاجة البلد لتسويات في كل ما يتّصل بالإنتخابات وسماع صوت الأجيال الشابة.

 

الأنوار / رفيق خوري

قال أن المنطق يقول بأن القاعدة هي أنه لا شيء يجب أن يحول دون إجراء الإنتخابات الرئاسية والنيابية والبلدية في مواعيدها. والسؤال البسيط هو عن أساس العمل البلدي، والجواب الأبسط هو أنه فن إدارة شؤون الناس، وهذا هو الملف الأصيل للسياسة كما يتعلمه تلاميذ المدارس والجامعات.

 

اللواء/ حسين زلغوط

رأى ان حصول الإنتخابات البلدية لا يعني أن الإنتخابات النيابية أصبحت في قبضة اليد، لأن تداعيات الأولى تنحصر في المدن والقرى والثانية ترسم معالم الخارطة السياسية. وأشار إلى رغبة خارجية لإنجاز الإستحقاق البلدي لإطلاق مشاريع إنمائية على شكل هبات وقروض ميسّرة.

Ar
Date: 
الأربعاء, أبريل 27, 2016