- "البناء" نشرت صحيفة "ايزفيستيا" الروسية مقالاً في شأن خطورة المخططات الأميركية في حال فشل التسوية السلمية للأزمة السورية، مشيرة الى أنها ستكون تكراراً لخطأ افغانستان.

 

- وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قرار الرئيس باراك اوباما إرسال 250 مقاتلاً أميركياً الى سوريا لمحاربة تنظيم داعش بأنها خطوة محفوفة بالمخاطر على رغم أن هذا العدد الصغير لا يمثل شيئاً قياساً بـ 180 الف جندي أميركي كانوا في العراق وأفغانستان عندما تولى أوباما الرئاسة عام 2008.

 

- كشفت صحيفة "ديلي ميل "البريطانية عن تنفيذ "داعش" حكم الإعدام في 21 من قادته منذ بداية نيسان الجاري.

 

- "البناء" نشرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية تقريراً تناول علاقة تربط أموال زوجة الأمير السعودي بندر بن سلطان وهجمات 11 أيلول في الولايات المتحدة. وأشارت الصحيفة إلى أن سعودياً يدعى اسامة بسنان، كان يعيش في سان دييغو إبان الهجمات أمضى وقتاً مع المنفذين نواف الحامزي وخالد المحضار. واضافت ان بسنان تلقى حوالي 75 الف دولار من الاميرة هيفاء زوجة الامير بندر بن سلطان السفير السعودي في الولايات المتحدة وقتذاك.

 

THE NEW YOURK TIMES
الحكم الأميركي حول تعويضات تفجير بيروت في العام 1983 يغيظ إيران

بدأت مشاعر الغضب في الأوساط الإيرانية تتعاظم مؤخراً بعد صدور قرار عن محكمة أميركية عليا يسمح لأقارب ضحايا تفجير طاول قوات مشاة البحرية الأميركية الـ"مارينز" في بيروت عام 1983 بمقاضاة طهران ومطالبتها بتعويضات بقيمة ملياري دولار تُحسم من الأموال الإيرانية المجمدة من قبل الولايات المتحدة. وجاءت الانتقادات الإيرانية لهذا الحكم الأميركي على لسان الرئيس الإيراني روحاني الذي اعتبر بأن الحكم يشكل "استمراراً للأعمال العدائية ضد إيران". هذا الحكم يسمح لأكثر من ألف شخص هم أقارب ضحايا التفجير الشهير بمقاضاة إيران بعد اعتبارها الطرف المسؤول عن التفجير من قبل الأميركيين.

 

The Guardian

 دونالد ترامب يكشف عن خطته للسياسة الخارجية تحت شعار "أميركا أولاً"

وعد دونالد ترامب بأن يغيّر بشكل جذري السياسة الأميركية الخارجية في حال انتخابه رئيساً للولايات المتحدة مدعياً بأنه ينتهج استراتيجية رونالد ريغن التي يمكن أن تستعين أميركا بها لأجيال مستقبلية عديدة وهي تعتمد على مبدأ "السعي وراء السلام من خلال القوة". وفي هذا الإطار كرر ترامب انتقاداته لحلف شمال الأطلسي ومهمته التي تخطت مدتها الزمنية متهماً الحلفاء في أوروبا بأنهم لا يدفعون الحصة المطلوبة منهم كما أضاف بأنه سيعقد اجتماعات على مستوى قمة مع الروس والصينيين بعد وقت قصير على استلامه الحكم لإعادة كسب احترام هذين البلدين عبر إظهار القوة الأميركية. وتحدث ترامب أيضاً عن ضرورة تغيير حلف شمال الأطلسي لمهامه والتركيز على مواجهة خطر الهجرة والإرهاب. وانتقد ترامب الرد الاميركي على عمليات تصدير النفط التي يقوم بها تنظيم "داعش" انطلاقاً من ليبيا قائلاً بأنه على الولايات المتحدة التدخل عسكرياً لإيقاف هذه العمليات.

 

The Telegraph
إسرائيل تهدم عشرات المنازل الفلسطينية المبنية بهبات من الاتحاد الأوروبي بسبب خلاف حول السيطرة على الضفة الغربية

دأبت إسرائيل مؤخراً على هدم العديد من المنازل الفلسطينية المبنية بأموال أوروبية في الضفة الغربية، الأمر الذي أثار جدالاً محتدماً بين الإسرائيليين والأوروبيين خاصة وأن الاتحاد الأوروبي يعتبر بأن إسرائيل هي طرف محتل لهذه الأراضي بعد حرب الأيام الستة في العام 1967. ويعيش حوالى 300 ألف مستوطن يهودي في الضفة الغربية التي باتت مقسمة حالياً إلى 3 أقسام. ويخضع القسمان "آي" و"بي" لسيطرة السلطة الفلسطينية أما المنطقة "سي" فهي تقع تحت سيطرة القوات الإسرائيلية.

 

The Jerusalem post

 تقارير تفيد بأن الجيش السوري صادر أسلحة إسرائيلية الصنع كانت في طريقها إلى "داعش"

صادرت قوات النظام السوري في محافظة السويداء الجنوبية الشرقية أسلحة إسرائيلية الصنع كانت مخصصة لتنظيم "داعش" بحسب ما أفادت وسائل الإعلام السورية يوم الأربعاء. وتشير التقارير إلى أن القوات السورية وبالتنسيق مع السكان المحليين في الضواحي الجنوبية للسويداء صادرت صباح الأربعاء آلية قادمة من منطقة درعا وفي طريقها إلى قوات "داعش" في الصحراء السورية الشرقية. وتضمنت هذه الأسلحة مدافع هاون وقاذفات "آر بي جي" ورمانات يدوية.

 

روسيا اليوم

 الصين تستعد لعمليات عسكرية في كل أرجاء العالم

نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا عن الإصلاحات التي تجريها القيادة الصينية في القوات المسلحة؛ مشيرة إلى أنها تُجرى على غرار النموذج الأمريكي. جاء في مقال الصحيفة: التقى شي جين بينغ، ببزة عسكرية مموهة، ضباط مركز قيادة العمليات في بكين. وبحسب المراقبين الغربيين، فقد أراد بذلك استعراض دعمه ومساندته للجيش. ولكن ذلك لم يكن لفتة تباهٍ، ولا سيما أنه قد أُعلن في الأسبوع الماضي أن الرئيس الصيني وهو السكرتير العام للحزب الشيوعي الصيني ورئيس المجلس العسكري المركزي، أصبح القائد العام للمركز الحربي الموحد. وإزاء هذا الخبر، فإن للخبراء وجهات نظر مختلفة. فمنهم من يشير إلى أن مهمة الإشراف تنتقل إلى شخص واحد. في حين أن آخرين يؤكدون أن هذا تم من اجل مَركزة الإشراف على القوات المسلحة، مع تخفيض أهمية القوات البرية والتركيز على القوات الجوية والبحرية والقوة الاستراتيجية النووية. يقول يو تشي رئيس جامعة منطقة ماكاو ذات الحكم الذاتي إن جين تاو وآخرين ممن سبقوا شي جين بينغ، منحوا المسؤولية للضباط المحترفين. ويعني منحه هذه الصفة أن القيادة العليا للقوات المسلحة أصبحت له. أما شي جين بينغ فقد أوضح ضرورة هذا التغيير، قائلا: "تتطلب الأوضاع الحالية أن تكون قيادة العمليات ذات طابع استراتيجي، وأن تكون منسقة بدقة ومهنية وفي الوقت المناسب. وكل شيء يجب أن يُتخذ من أجل تحسين القدرات القتالية للقيادة، على أن يبقى المعيار هو القدرة القتالية والانتصار في الحرب". وكان شي جين بينغ قد أشار سابقا إلى عدم الحاجة إلى أن يحتذي الجنود أحذية جديدة، بل عليهم السير في الطرق القديمة. كما أن من المفترض أن يتم تسريح 300 ألف عسكري غالبيتهم من القوات البرية، على أن تتم الاستفادة من الأموال المدَّخرة في تحديث القوات النووية الاستراتيجية والجوية والبحرية. وكذلك سوف يتم تقليص عدد الدوائر العسكرية من سبع إلى أربع تكون جميعها خاضعة لقيادة مركزية موحدة. وتفسر صحيفة "وول ستريت جورنال" حيثيات هذه الإصلاحات بصورة مختلفة؛ إذ كان الجيش السوفياتي نموذجا تقتدي به الصين. وكان الهدف حماية الصين من أي غزو خارجي. أما الآن، فإن الهدف هو تحويل الجيش إلى آلة حربية معاصرة قادرة على القيام المهمات المناطة به وتنفيذها خارج حدود الصين، مثلا في الشرق الأوسط أو في إفريقيا. وهذا يعني نهاية عصر العزلة، الذي بدأ في عهد سلالة مينغ في القرن الخامس عشر.

Ar
Date: 
الخميس, أبريل 28, 2016