-  ركّزت الصحف في محلياتها على الملفات المطروحة لا سيما قانون الانتخابات، والزيارة التي تقوم بها قيادات لبنانية إلى الخارج. كما أفردت حيّزاً للمواقف المشيدة بإنجازات الجيش اللبناني وتحديداً العملية النوعية الأخيرة في عرسال.

 

الوضع السياسي

- التقى الرئيس سعد الحريري أمس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعرض معه التطورات في لبنان والمستجدات في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين. وأكّد الحريري أنه لم يزُر موسكو وتركيا من أجل تسويق مرشّح لرئاسة الجمهورية بل لشرح مخاطر الفراغ الرئاسي، وقال بعد لقائه أردوغان: لم يفاتحني أحد بطرح انتخاب رئيس لفترة إنتقالية ولا علم لي من أين أتى هذا الطرح، ودستورنا واضح بأن الولاية الرئاسية هي ست سنوات. وأشار إلى أنه بحث مع أردوغان في التدخل الإيراني السلبي في المنطقة والحاجة لمساعدة لبنان في أزمة النازحين.

 

- تعقد اللجان النيابية المشتركة إجتماعاً بدعوة من الرئيس نبيه بري الثلاثاء المقبل لدرس مشاريع واقتراحات القوانين المتعلّقة بقانون الإنتخابات النيابية. وأوضح وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش "أننا مع تقسيم لبنان دائرة واحدة وفق النظام النسبي، وإذا تعذّر ذلك نحن مع تقسيم لبنان إلى دوائر موسّعة مع النظام النسبي"، معتبراً أن مشروع القانون الذي أرسلته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي إلى مجلس النواب القائم على تقسيم لبنان إلى 13 دائرة تعتمد النظام النسبي مقبول ويمكن الإنطلاق منه.

 

- شدّد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" الوزير السابق غابي ليون على وجوب الإتفاق على المبادئ إنطلاقاً من المادة 24 من الدستور ومن الميثاق الوطني، أي "أننا نريد عدالة التمثيل، خصوصاً لجهة شكل الدوائر واعتماد النسبية".

 

- شدّد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان على انتخاب بيروت التعدّد والتنوع.

 

- طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان السياسيين بأن يرفعوا الغطاء عن كل فاسد وسارق ومرتشٍ، ويستعيدوا المال العام المنهوب ليُصرف هذا المال على خدمات الدولة الإنمائية.

 

- دعا العلامة السيد علي فضل الله إلى الإسراع في إيجاد قانون انتخاب يكون عصرياً.

 

- حيّا حزب "الديموقراطيون الأحرار" بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة ترايسي شمعون الجيش البطل على العملية النوعية الإستباقية التي نفّذها ضد قوى الإرهاب الظلامية، وخصوصاً أنه يشكّل خطّ المواجهة الأول ضد الإرهابيين التكفيريين، معتبراً أن "العملية دليل إضافي على إيمان أبطالنا بوطنهم لا تضعفه هبة الغير أو وعود لم تحترم، خصوصاً أن المعركة التي - يخوضها ضد الإرهاب هي معركة دفاع عن كل الأنظمة والشعوب في المنطقة".

 

- حيّا رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان الجيش على ما قام به من إنجاز في عرسال ضد "داعش".

 

- توجّهت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون بأسمى آيات الاعتزاز والتقدير "لجيشنا الوطني اللبناني الذي يثبت يوماً بعد يوم أن أبناءنا وإخواننا في الجيش اللبناني ضباطاً ورتباء وأفراد بقيادة العماد جان قهوجي، هم الأقدر والأقوى واليد الطولى في مكافحة الإرهاب وحماية وجودية الوطن اللبناني". كما حيّت الرجال في مديرية المخابرات، العين - الساهرة دائماً على أمن الوطن والمواطن، داعية "كل القوى السياسية والاجتماعية وأبناء الوطن إلى التضحية بالغالي والنفيس من أجل أن يبقى جيشنا هو الفاصل والحاسم بين الحق الوطني وباطل الإرهاب ومن يدعمه".

 

- اعتبر الامين العام "للتيار الأسعدي" المحامي معن الأسعد أن الإنجاز الأمني والعسكري النوعي للجيش في عرسال في مواجهة الإرهابيين يؤكد أن الجيش بتضحياته وبعقيدته الوطنية القتالية هو الضامن لوحدة اللبنانيين وأمنهم واستقرارهم ولصون حدود الوطن وحماية سلمه الأهلي.

 

- حيّا رئيس "لقاء الفكر العاملي" السيد علي عبد اللطيف فضل الله "بطولات وإنجازات الجيش اللبناني في وجه تنظيم "داعش" وباقي الفصائل الإجرامية التكفيرية المحتلة لجزء من جرودنا الشمالية وبلدة عرسال"، ودعا إلى وقفة وطنية جامعة لدعم الجيش.

 

- أكّد الشيخ صهيب حبلي أن الجيش اللبناني يؤكد مجدداً من خلال عملية عرسال النوعية أنه صاحب الكلمة الفصل في الميدان بمواجهة الإرهاب التكفيري وعصابات التطرّف، داعياً إلى دعم الجيش الوطني اللبناني وتأمين العتاد اللازم له لتعزيز دوره وتمكينه من القيام بمهامه على أكمل وجه.

Ar
Date: 
السبت, أبريل 30, 2016