- En
- Fr
- عربي
النهار/ سابين عويس
رأت أن إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية أهم ما فيها أنها أسقطت شرعية التمديد النيابي ومنحت السلطة البلدية الجديدة المنبثقة عن الإرادة الشعبية، الشرعية الوحيدة المتبقية واعتبرت ان كل هذا لا يعجل في إقرار قانون للانتخابات أو في انتخاب رئيس جديد بل هو مجرد رحلة ترافق فيها الحلفاء والخصوم لن تلبث أن تنتهي في نهاية أيار لتعود الأمور مجدداً الى مربعها الاول.
النهار/ اميل خوري
ربط بين تقويم نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية وإمكانية أن تتقدم الانتخابات النيابية على الرئاسية، وقال أن ما يهم الناس هو أن يكون للبنان رئيس للجمهورية يوحي بالثقة، وأن تجري انتخابات نيابية على اساس قانون جديد عادل متوازن، أو يكون فراغ تشريعي أو تمديد ثالث للمجلس يقتل آخر ما تبقى من النظام الديمقراطي.
النهار/ نايلة تويني
قالت لا بأس إطلاقاً باستحضار لازمة باتت مملة في نهاية يوم انتخابي، وهي أننا على مسافة أسبوعين من فجيعة طي أزمة الفراغ الرئاسي سنتها الثانية. أضافت يكفي أن اللبنانيين سيمضون هذا الشهر تحديداً في التهليل للوائح تتنافس وتمزج دواخل اللبنانيين الى صناديق الاقتراع عوض ذلك الشيء الآخر البالغ البشاعة الذي اريد للبنان ان يموت سجيناً في قفصه.
السفير/ طلال سلمان
تناول الانتخابات البلدية والاختيارية، وقال في لبنان ليس المواطن هو السبب في تعطيل الحياة السياسية، وترك الدولة مشلولة بلا رئيس، والمجلس النيابي يمدد لنفسه مرة ثانية. بل هو المتضرر الاول عن تغييب الدولة بمؤسساتها التشريعية والتنفيذية كافة، معتبراً الانتخابات البلدية التي تمت جولتها الاولى في ثلاث محافظات شهادة جدارة لهذا المواطن.
الجمهورية/ جوني منير
اعتبر أن الصراع السياسي سينفجر فور الانتهاء من الانتخابات البلدية وقال أن اللهيب العسكري في سوريا والسياسي في لبنان لو يعد بعيداً، وما بين اللهيبين قطب دولة مخفية ونظريات حول اجتراح الحلول من رحم المعاناة.
الشرق / خليل الخوري
استخلص من اجراء الدورة الاولى من الانتخابات البلدية والاختيارية أنه لم يعد ثمة مبرر لتأجيل الانتخابات النيابية، ودعا المجلس النيابي (سيد نفسه) الى حل نفسه بنفسه كما مدد لنفسه مرتين لتجرى الانتخابات النيابية الآن وليس غداً. من دون التغاضي لحظة عن ضرورة إجراء الاستحقاق الرئاسي في أي لحظة.
الشرق الاوسط / سوسن الابطح
قالت اياً تكن نتائج الانتخابات البلدية، وهي على أي حال، من الآن مائلة لصالح من هم في الحكم، لأن التخلي عنهم لا يزال يخيف جمهورهم، وإن المياه الراكدة قد وجدت من يحركها بقوة، ويبقى التغيير الجذري أمراً آخراً، لكنه آتٍ لا محالة. فالانتخابات البلدية على ضآلة شأنها هي الباب الأنسب للنفاذ الى ما هو أرحب.











