- En
- Fr
- عربي
- لا زال البلد مشغولاً بالانتخابات البلدية لجهة التحضير لانتخابات جبل لبنان الأحد المقبل، وقراءة نتائج انتخابات بيروت وزحلة والبقاع، فيما تأجلت الى الثاني من حزيران المقبل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، حيث يدخل الفراغ الأسبوع المقبل سنته الثالثة. كما أبرزت الصحف جلسة الحوار الـ 28 بين "حزب الله" و"تيار المستقبل".
جلسة انتخاب الرئيس
- ذكرت "النهار" أن النصاب الرسمي في الجلسة الـ 39 لانتخاب رئيس، عاد الى التراجع، إذ وصل عدد النواب قبل خمس دقائق من الموعد الرسمي للجلسة ظهراً، الى خمسة فقط، ليعود ويرتفع تدريجاً الى 17 فإلى 41 نائباً. وبعد نصف ساعة، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري إرجاء الجلسة الى 2 حزيران المقبل، ليقطع هذه المرة فترة أطول من السابق. وقالت: "في مشهد أكثر من باهت، إعلامياً وسياسياً، انتظر النواب والصحافيون جلسة اللا- انتخاب. وغابت المواقف من النواب الحاضرين، وانشغلت الدردشات الجانبية بتقويم الانتخابات البلدية في بيروت وزحلة، والاستعداد لجولة جبل لبنان الأحد المقبل. وحده الرئيس فؤاد السنيورة تحدث أمام عدد من الإعلاميين، فدعا الى "إجراء قراءة متأنية لنتائج الانتخابات البلدية في بيروت، واستخلاص العبر". وذكّر بما سبق للرئيس سعد الحريري ان قاله من ان "البعض لم يلتزم الشركة داخل اللائحة الواحدة، وهي لائحة البيارتة، وهم يعرفون أنفسهم". وسئل عما يشاع من ان الرئيس الحريري قرر اعتزال السياسة، فأجاب: "هذا ضرب من الخيال".
- وقالت "اللواء" انه على الرغم من الحراك الرئاسي للبطريرك الماروني بشارة الراعي، فإن إشارة عزاء رئاسية جاءت من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عبر الرسالة التي بعث بها إلى الرئيس نبيه بري والتي تؤشر إلى جهود فرنسية تبذل من أجل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، رابطة الرسالة بموعدين مرتقبين للرئيس هولاند مع كل من ولي العهد السعودي الأمير محمّد بن نايف ومن ثم مع وزير الخارجية الإيراني محمّد جواد ظريف. وفيما تكتمت أوساط عين التينة على فحوى الرسالة، تحدثت مصادر نيابية مطلعة عن حراك دولي يجري باتجاه الانتخابات الرئاسية على قاعدة مراعاة الصيغة التوافقية، وضرورة إنجاز هذا الاستحقاق قبل انتخابات الرئاسة الأميركية قبل نهاية العام الجاري.
- ونقلت "البناء" من مصادر مطلعة أنّ زيارة البطريرك الراعي إلى فرنسا تأتي في إطار مبادرة انتخاب الرئيس لمدة سنتين، حيث عرض البطريرك الماروني لهولاند مواقف القوى السياسية الرافضة لهذا الاقتراح. وأشارت المصادر إلى أنّ هذا الاقتراح يأتي من ضمن الأفكار التي تطرح والأكثر جدية في الوقت الراهن. ووضعت المصادر زيارة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى فرنسا ورسالة الرئيس هولاند إلى الرئيس بري في هذا الإطار، مشيرة إلى أنّ الرئيس الفرنسي يكثف حركة مشاوراته لانتخاب رئيس في أقرب وقت، وهو سيبحث مجدّداً الملف الرئاسي مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الشهر المقبل. وأكدت المصادر أنّ زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت بيروت في 27 أيار المقبل ستستكمل المشاورات التي بدأها الرئيس هولاند في زيارته الشهر الماضي، وسيلتقي رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد.
الحوار الثنائي
- انعقدت جلسة الحوار الـ 28 بين "حزب الله" و"تيار المستقبل"، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، في حضور المعاون السياسي للامين العام لـ"حزب الله" حسين الخليل، والوزير حسين الحاج حسن، والنائب حسن فضل الله عن الحزب، ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري والوزير نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر عن "تيار المستقبل". كما حضر الجلسة الوزير علي حسن خليل. وأبدى المجتمعون ارتياحهم الى إنجاز المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية، وأكدوا استكمال هذه الانتخابات في الأجواء الإيجابية التي سادت الشوط الأول. وجرى نقاش معمّق للمرحلة المقبلة وعمل اللجان النيابية المشتركة في شأن قانون الانتخاب الجديد، وضرورة التوافق للتوصل إليه في أسرع وقت.
- "اللواء" ساد خلال جلسة الحوار ارتياح لإجراء الجولة الأولى من الانتخابات البلدية، مع تشديد الطرفين المتحاورين على استكمال المراحل الأخرى بنفس الأجواء الإيجابية. وقاد النقاش حول هذه المسألة إلى نقاش دخل في العمق حول إنتاج قانون جديد للانتخابات والحاجة إلى إقراره في وقت قريب بالتوافق على أن يجمع بين الأكثري والنسبي.
الانتخابات البلدية
- "الجمهورية" تستعد مناطق محافظة جبل لبنان لخوض غمار الجولة الثانية من الانتخابات البلدية والاختيارية الأحد المقبل، وسط تعثّر الاتفاق السياسي بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" في عدد من البلدات، في وقت أظهرت الأرقام بعد إقفال باب الترشيحات في جبل لبنان، فوز 20 بلدية متنيّة مدعومة من الرئيس ميشال المرّ بالتزكية، أو شبه التزكية أي أن هناك مرشّحاً واحداً منفرداً او اثنين فقط في مقابل اللوائح المكتملة.
- وتوقعت "النهار" أن تشهد جونية منازلة كبيرة الأحد المقبل، وقد أعلن أمس السيد جوان حبيش لائحته المدعومة من "التيار الوطني الحر" وحزب الكتائب وعائلات في مواجهة لائحة مدعومة من "القوات اللبنانية" والنائبين السابقين منصور غانم البون وفريد هيكل الخازن وآل افرام. وفيما استمر صدور النتائج في بيروت مكرسة الشرخ الكبير الحاصل بين الحلفاء والمتحالفين، ومظهرة الأرقام المتقدمة للائحة "بيروت مدينتي"، تعقد رئيسة "الكتلة الشعبية" في زحلة ميريام سكاف مؤتمراً صحافياً عصر اليوم تقدم فيه رؤيتها للمسار الانتخابي والنتائج المحققة في عروس البقاع. ونقلت "النهار" عن مصادر وزارية معنية بانتخابات جبل لبنان الأحد المقبل، أن الأمثولة من الأحد الماضي هي أن العائلات أرادت الاستحقاق محلياً فانتصرت، فيما أرادتها الأحزاب لتظهر حجمها في الانتخابات النيابية المقبلة فأخفقت.
- "المستقبل" على خارطة المعارك المرتقبة أيضاً، تبرز سن الفيل حيث تخوض لائحة المرشح نبيل كحالة التي تمثل عائلات المنطقة والمدعومة من النائب ميشال المر وحزب الكتائب المواجهة الانتخابية مع لائحة المرشح جوزيف شاوول المنتمي إلى التيار الوطني الحر.
- ذكرت مصادر ديبلوماسية لـ "الجمهورية" أنّ سفراء دول كبرى ودول أوروبية وعربية، أبرقوا الى حكوماتهم حول المعطيات والاستنتاجات من نتائج الانتخابات، خصوصاً أنه أوّل استحقاق انتخابي يحصل في لبنان منذ نحو سبع سنوات. وذكرت تقارير ديبلوماسية أنّ من سقط في هذه الانتخابات البلدية هو مفهوم الرئيس القوي، بحيث تبيّن أنّ كل الأقوياء لم يستطيعوا ان يجمعوا أكثر من 25 في المئة بمعدّل بيروت وزحلة معاً. فبعد انتخابات زحلة وبيروت لم يعد أحد يستطيع الادّعاء انه الرئيس القوي وأنه وحده يمثّل الشارع المسيحي.
- "الديار" الأخطر ما يقال الآن ضد حزب الله انه عقد صفقة سرية مع تيار المستقبل بعدم المشاركة لا في الترشح ولا في الاقتراع. عدم الترشح كي لا يحرج الحريري لا أمام مرجعيته الخارجية ولا أمام قاعدته الشعبية، وعدم الاقتراع لأنه كان يعلم، ولدى الحزب أجهزة الرصد الدقيقة، أنه إذا صبّت أصواته لمصلحة لائحة «بيروت مدينتي» لكانت النتيجة كارثية بالنسبة الى رئيس الحكومة الأسبق مع ما لذلك من تداعيات في ظل الاحتقان المذهبي الراهن. لا صفقة على الإطلاق بل قراءة دقيقة، وواعية للمشهد.
- "اللواء" بصرف النظر عن تزايد عدد المنسحبين من قضاء بعبدا، حيث تجاوز العدد 150 مرشحاً وفوز خمس بلديات بالتزكية وكذلك مائة مختار، فإن المعارك الانتخابية في جبل لبنان، لا سيما في البلديات المسيحية ترتدي طابعاً سياسياً، حيث يختبر "تحالف معراب" قدرته على الصمود، والتعايش السياسي مع المعارك البلدية، والتي وإن اتخذت طابعاً إنمائياً، فإن القدرة على الحشد وتجيير الأصوات توضع في خانة التأييد الشعبي للأحزاب المسيحية الكبرى على امتداد الأقضية الستة، وهي أحزاب الكتائب و"القوات" و"التيار الوطني الحر" و"الوطنيين الاحرار" وسائر التنظيمات التي كانت تدور سابقاً في فلك 14 آذار.
الرئيس بري
الرئيس نبيه بري علق على نتائج الانتخابات البلدية في بيروت أمام زواره فقال أنها جاءت ردة فعل من المواطنين على تراكم الملفات وحال القرف التي وصلوا اليها جراء أزمة النفايات والفساد في الإنترنت والاتصالات وملف شاطئ الرملة البيضاء إلى أمور أخرى باتوا لا يتحملونها. ولاحظ أن اكثر المرشحين الذين وقفوا في وجه اللائحة التي قادها "تيار المستقبل" خرجوا من بيئة 14 آذار(النهار). وسئل هل في الإمكان إجراء الانتخابات النيابية قبل انتهاء الولاية الممددة للمجلس بعد الانتخابات البلدية، فأجاب: "بعد إجراء الانتخابات البلدية أصبح في الإمكان إجراء النيابية وتقصير ولاية المجلس التي تنتهي بعد 10 أشهر. ويحصل هذا الأمر بعد التوصل إلى قانون الانتخاب لأنه يبقى المفتاح لهذا الاستحقاق والمبادرة في يد المجلس. ونحن في سباق مع الوقت". ورفض التمديد للمجلس "مهما حصل ومهما كانت الظروف. وإذا لم يتم الاتفاق على قانون عصري ويقوم على النسبية سنبقى على الستين. وإن المشروع المختلط الذي قدمته 64 أكثري و64 نسبي يبقى الأكثر عدالة ويلقى قبول أكثر الأطراف. ويترك النتائج غامضة ويعطي الجميع فرصة التساوي لأنه الأكثر توازناً بين المشاريع المطروحة".











