النهار/ ابراهيم بيرم

اشار إلى ان "حزب الله" متيقن من أنه لم يخطئ الحساب في الخيارات التي اعتمدها في انتخابات بيروت والبقاع، وأن خيار عدم المواجهة الذي اختاره في انتخابات بيروت البلدية كان هو الآخر صائباً.

 

السفير / كلير شكر

رأت ان الانتخابات البدلية في زحلة وبيروت أثبتت أن التيار الوطني الحر والقوات لهما وزنهما على الأرض، لكنهما عاجزان على إلغاء الآخرين أو احتكار مفتاح أي مدينة ولا يمكن حتى للأحزاب ان تغوص في عمق البلديات إذا لم تطرق ابواب العائلات وتدخل عبرها.

 

السفير/ دنيز عطالله

نقلت عن مصدر مسؤول في حزب الكتائب قوله أن المشاركة الضعيفة لدى الناخب البيروتي مردها إلى يأس الناس من قدرتهم على التغيير أو تسجيل أي فارق، متسائلاً لماذا لا يتم اعتماد بيروت 12 دائرة انتخابية أي 12 بلدية تجتمع في اتحاد واحد كما حصل في باريس؟

 

الأخبار/ هيام القصيفي

أشارت إلى انتخابات جزين الفرعية التي ستفرز وصول نائب منتخب مقابل 127 نائباً ممدد لهم، لكن الشرعية النيابية في واد ومحاولات إبقاء التمديد وعدم إجراء انتخابات نيابية في وادٍ آخر، ولفتت إلى التذرع بعدم وجود رئيس للجمهورية لعدم إجراء الانتخابات النيابية ومحاولة تقديم الاستحقاق الرئاسي كأولوية مطلقة على اقرار قانون الانتخاب وإجراء الانتخابات النيابية، علماً بأن عدم وجود رئيس لم يمنع إجراء تعيينات ولا انتخابات ولا عقد جلسة تشريعية وان كانت للضرورة. ورأت أن ثمة شروط تعجيزية توضع منذ الآن حول قانون الانتخاب، وشروط تعجيزية أخرى لرئاسة الجمهورية وفي الحالتين إصرار على إبقاء المجلس النيابي في حالة تمديد.

 

الجمهورية/ فادي عبود

رأى أن الانتخابات البلدية أسقطت ورقة التوت التي تتلطى وراءها السلطة لتبرير الاستمرار في مجلس نيابي ممدد له وهي سابقة في تاريخ الدول، لقد سقطت الحجج الأمنية والسياسية والاقليمية لتغطية هذا الخلل الدستوري الفاضح، واعتبر أن المطلوب اليوم الانطلاق بالانتخابات النيابية وفق قانون عادل وحصري.

 

الجمهورية/ اسعد بشارة

رأى ان نتائج انهيار قوى 14 آذار بدأت بالظهور بعد نتائج الانتخابات البلدية في جولتها الأولى، وقال في بيروت كان المشهد أكثر قسوة، سائلاً ماذا ستكون الحلقة المقبلة من حلقات تداعي مشروع 14 آذار.

 

الديار/ حسن سلامة

اعتبر أن نسبة المشاركة في انتخابات بلدية بيروت والتي لم تتجاوز العشرين بالمئة وبالأخص عند الناخب السني الذي يشكل العمود الفقري لجمهور "المستقبل" فاجأت قيادات التيار ومدى الهوة الكبيرة بين القيادة وجمهورها، لافتاً إلى أن ما حصل في بيروت رسالة واضحة إلى الحريري بأن أهالي بيروت في مكان آخر غير الذي يعتقده رئيس "المستقبل".

 

الديار/ ابتسام شديد

رأت أن معركة الانتخابات البلدية في بيروت أظهرت أن تيار "المستقبل" رغم فوزه الكاسح في بيروت لكنه يعد أول الخاسرين بعد تراجع نسبة الاقتراع وعدم قدرة "المستقبل" على حمل البيارتة وحثهم على التصويت وامتناع 80% منهم على التوجه إلى الصناديق.

 

الأنوار / المحلل السياسي

اشار إلى أن انطباعين أمام الناس بعد الانتخابات البلدية والاختيارية في مرحلتها الأولى في بيروت والبقاع الانطباع الأول ان القطوع الديموقراطي مرّ بنجاح في الحد الادنى، ولو شابه بعض النتوءات، والانطباع الثاني أن أزمة عميقة تسود العمل الديمقراطي في لبنان وأن نسبة المشاركة تؤشر إلى أن بعض الامور لا تسير على خير.

Ar
Date: 
الأربعاء, مايو 11, 2016