- En
- Fr
- عربي
- "تلغراف" ذكرت أن ملايين الدولارات التي أرسلتها بريطانيا في شكل مساعدات إنسانية إلى سوريا ربما تكون قد وقعت في أيدي جماعات إرهابية.
- "إيكونومست" قالت أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لا يهمه شيء على ما يبدو، وبالنسبة إلى كثيرين من مؤيدي حزب العدالة والتنمية الذين رأوا رئيس وزرائهم وهو يدفع الحزب إلى فوز هائل في انتخابات الخريف الماضي، تبدو الاطاحة المفاجئة به محيرة، وتضيف أن إردوغان يريد إجراء استفتاء على الصلاحيات التنفيذية لرئاسة هذه السنة. ورئيس الوزراء داود اوغلو شكل عائقاً وكان يجب ان يذهب.
- "كوميرسانت" أشارت إلى تغيير المحكمة السعودية أولويات سياستها الاقتصادية وقالت أن النفط السعودي سيتدفق بصورة جديدة.
- "نيويورك تايمز" ذكرت أن المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأميركية دونالد ترامب اشار إلى انه سوف يستثني رئيس بلدية لندن المسلم المنتخب مؤخراً من حظر مؤقت دعا اليه بهدف منع المسلحين من دخول الولايات المتحدة.
The New York Times
مجموعة سياسية جديدة في بيروت تكتسب قوة جاذبة في المستنقع السياسي اللبناني
توصلت مجموعة من الأساتذة الجامعيين اللبنانيين والمهندسين والمخرجين من تكوين بديل عن الزعماء الإقطاعيين السياسيين الذين أبقوا بلادهم في مأزق كبير على مدى عقود إلى حد أن سعي هذه المجموعة للفوز بالانتخابات بدا خيالياً في البداية. لكن هذه الحركة اكتسبت قوة جاذبة كانت غير متوقعة لدى الناخبين خلال الانتخابات البلدية التي أجريت في عطلة الأسبوع مما زاد من اقتناع هذه المجموعة أنه من الممكن كسر ميل العالم العربي نحو الاستبداد. وقال جاد شعبان أحد أساتذة الاقتصاد المشارك في التجمع المذكور والذي سُمي "بيروت مدينتي" "لا يمكننا الاكتفاء بالتظاهر والتعرض للغازات المسيلة للدموع ويجب أن يصل أمثالنا إلى السلطة". وواجه أعضاء هذه المجموعة الزعماء السياسيين اللبنانيين خلال انتخابات بلدية اكتسبت رمزية كبيرة رغم ان حجم ميزانية بلدية بيروت يبقى صغيراً لأن الدولة المركزية تمسك بأغلبية الاستثمارات في البنية التحتية في البلاد. وتبين بعد احتساب أصوات الناخبين التي لم يعلن عنها المسؤولون قبل يوم الثلاثاء بأن لائحة "بيروت مدينتي" نالت نسبة 40 في المئة من الأصوات لتتأخر بفارق نقاط ضئيل عن اللائحة المدعومة من الإدارة السياسية والزعامات الطائفية التقليدية إلا أنه بسبب غياب نظام التمثيل النسبي سيتسنى للاّئحة الفائزة الحصول على كل المقاعد الـ24 المخصصة لأعضاء مجلس بلدية بيروت.
The Telegraph
ألمانيا تزيد من حجم جيشها لأول مرة منذ الحرب الباردة رداً على تهديد "داعش"
قررت ألمانيا لأول مرة بعد الحرب الباردة زيادة حجم قواتها المسلحة لمواجهة التهديدات التي تشكلها روسيا و"داعش" كما أعلنت وزارة الدفاع الألمانية الثلاثاء. وقد نشرت الوزارة مخططات لتطويع 14300 جندي إضافي خلال السنوات الـ7 المقبلة للتعامل مع المواجهات المتجددة مع روسيا حول الملف الأوكراني ولتعزيز القتال ضد "الدولة الإسلامية". وقالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين "انتهت فترة ربع عقد من الانكماش وحان الوقت ليكبر حجم الـ"بونديسفيهر" أو الجيش الألماني من جديد". وتظهر المخططات بأنه سيتم تطويع 7 آلاف جندي بداية إضافة إلى 4400 موظف مدني جديد. وتمتلك ألمانيا بالفعل أحد أكبر الجيوش في العالم مع حوالى 178 ألف جندي في الخدمة الفعلية ليكون ثاني أكبر جيش بعد الجيش الفرنسي في الاتحاد الأوروبي في حين يتألف الجيش البريطاني حالياً من 159 ألف جندي. إلا أن مخططات توسيع حجم الجيش هذه ستلقى ترحيباً من حلف شمال الأطلسي لأنه من شأنها أن تزيد من حجم الإنفاق العسكري الألماني إذ لطالما كان الإنفاق الدفاعي الألماني أقل من نسبة 2 في المئة من الميزانية الألمانية العامة وهي النسبة التي يفرضها حلف شمال الأطلسي على البلدان الأعضاء فيه للحفاظ على مستوى دفاعي مقبول.
CHINADAILY.com.cn
الصين تدين الدورية البحرية التي نفذتها سفينة حربية أميركية في بحر الصين الجنوبي
عبّرت بكين عن اعتراض شديد اللهجة الثلاثاء على الدورية البحرية التي نفذتها سفينة حربية أميركية في بحر الصين الجنوبي قرب "يونغشو ريف" في جزر نانشا. وقالت وزارة الدفاع الصينية بأن هذه الدورية أتت لتبرر أعمال البناء التي تقوم بها الصين لتعزيز مرافقها الدفاعية في المنطقة. وكانت سفينة "يو إس إس ويليام لورنس" قد دخلت المياه الصينية قرب الجزر بشكل قانوني الثلاثاء بحسب الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية الذي أضاف بأنه تم رصد وتعقب وتحذير السفينة المذكورة. ويُعتبر "يونغشو ريف" تابعاً للصين رغم أن كل من فيتنام والفيليبين تدعيان ملكيته. ورد الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية بالقول إن حرية حركة الملاحة تشكل تحدياً للأطراف التي تدعي ملكيتها للعديد من المناطق البحرية في بحر الصين الجنوبي.
روسيا اليوم
صواريخ روسية متطورة لاختراق الدرع الأميركية!
أعلنت قيادة قوات الصواريخ الاستراتيجية في روسيا أن الصناعة الحربية الروسية تطور أنواعا جديدة من الصواريخ الباليستية ستكون قادرة على اختراق الدرع الصاروخية الأميركية. وقال الجنرال سيرغي كاراكايف قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية يوم الثلاثاء 10 أيار، إن الصناعة الحربية الروسية تعمل بنشاط على تطوير صواريخ قادرة على تجاوز الدروع المضادة للصواريخ، موضحا: "وذلك لأن الولايات المتحدة لا تتوقف عند ما حققته، بل تواصل تطوير منظومتها المضادة للصواريخ، وتنشر في إطار هذه الجهود بعض عناصر المنظومة في أوروبا. ولذلك إننا نعير اهتماما خاصا لاختراق الدروع الصاروخية لدى تطوير منظومات صاروخية جديدة". وأوضح أن المنظومات الروسية الجديدة للصواريخ تمتاز بقدرات موسعة لاختراق الدرع الصاروخية الحالية التابعة للولايات المتحدة والمنظومة المستقبلية التي تسعى واشنطن لتطويرها. وأوضح أن الصناعة الحربية الروسية تحقق هذا الهدف عن طريق تقليص المسافة الضرورية لتسارع الصاروخ، وبفضل تزويده برؤوس قتالية جديدة من الصعب التنبؤ بمسار تحليقها، واختراع سبل جديدة لاختراق الدروع الصاروخية. وأكد الجنرال أن المخاطر التي تشكلها الدرع الصاروخية الأميركية في أوروبا تبقى محدودة ولا تحد في الوقت الراهن من قدرات قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية بشكل ملموس. وتابع كاراكايف أن فعالية استخدام الصواريخ الباليستية الروسية الثقيلة الجديدة من طرازي "فويفودا" و"سارمات" تزيد بـ4 أضعاف فعالية الصواريخ الخفيفة "توبول-إن "ويارس". وتوقع الجنرال تقليص ترسانة الصواريخ الباليستية الروسية بحلول عام 2021، نظرا لضرورة التخلي عن عدد من منظومات "تولوب" ذاتية الحركة القديمة. وأكد أن قيادة القوات تنوي التعويض عن تقليص عدد الأسلحة عن طريق زيادة عدد منظومات "يارس" الحديثة المزودة بصواريخ باليستية عابرة للقارات برؤوس منشطرة، متوقعا بأن تشكل هذه الصواريخ نحو نصف الترسانة التابعة للقوات بعد عام 2021.











