- En
- Fr
- عربي
- "واشنطن بوست" وصفت الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة الأميركية ضد "داعش" بأنها متعثرة، مشيرة إلى أن التقدم السريع الذي تحقق في تلك الحرب خلال الفترة الماضية بدأ يتوقف.
- "ايزفستيا" أشارت إلى إصرار الولايات المتحدة الأميركية على عقد اجتماع مجموعة دعم سوريأ في فيينا في 17 الجاري وستطرح روسيا أسئلة عديدة خلال اللقاء، خصوصاً في ما يتعلق بالخلافات الحادة بين موسكو وواشنطن.
- "كمسمو لسكايا" لفتت الى دور العمليات الحربية التي تنفذها القوات الجو – فضائية الروسية في سوريا والتي غيرت موازين القوى في الشرق الاوسط. وأشارت الى اعتراف الرئيس الأميركي باراك اوباما بتفوق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الشرق الأوسط.
- "موسكو فسكي كومسومولتيس" أشارت الى اختتام مؤتمر العمل الكوري وإلى تهديد الزعيم الكوري الشمالي بتوحيد الكوريتين بالقوة.
The Guardian
الولايات المتحدة تحيي "الخطوة المهمة" مع تشغيل المنظومة الصاروخية الدفاعية في رومانيا
أصبحت منظومة أميركية للدفاع الصاروخي فعالة يوم الخميس في رومانيا وقد لقيت هذه الخطوة ترحيب المسؤولين الأميركيين الذين اعتبروها "خطوة مهمة" إلا أنها تبقى خطوة من شأنها أن تثير غضب موسكو. ومن المفترض أن تساعد محطة الاعتراض الصاروخي التي أنشئت في ديفيسولو، جنوب رومانيا، في الدفاع عن الدول الأعضاء في حلف الأطلسي ضد تهديد الصواريخ البالستية القصيرة والمتوسطة المدى خاصة تلك التي يمكن إطلاقها من الشرق الأوسط، بحسب ما أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي فرانك روز في بوخارست الأربعاء. وقد اعتبرت روسيا هذا المشروع تهديداً أمنياً عند عتبة حدودها، أما روز فقد قال بأن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي أوضحا بأن هذه المنظومة ليست مصممة لتقويض قدرة الردع الروسية الاستراتيجية. وسيتضمن موقع ديفيسولو بطارية صواريخ من طراز "إس إم 2" الاعتراضية، وقد تكون وصلت كلفة المنظومة بالكامل إلى 800 مليون دولار وستكون مدمجة ضمن مشروع "الدرع الصاروخي" الذي ستتم مناقشته في قمة ستُعقد على مستوى دول حلف شمال الأطلسي في فرصوفيا في شهر تموز. الممثل الدائم للولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي دوغلاس لوت وصف تشغيل المنظومة الدفاعية بأنه يعبّر عن التزام بلاده بالبند الخامس الذي ينص على تعاضد دول الحلف الـ28 لمواجهة أي تهديد عسكري يواجه أي من هذه البلدان.
The Telegraph
ألمانيا وتركيا تتواجهان في ملف قوانين الإرهاب ضمن اتفاقية الهجرة مع الاتحاد الأوروبي
الاتفاقية المثيرة للجدل والتي وُقعت بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لمعالجة أزمة المهاجرين يبدو أنها أصبحت عرضة للخطر في خضم مواجهة تزداد سوءاً بسبب قوانين مكافحة الإرهاب التركية. وفي هذا الإطار برزت معلومات أشارت إلى أن الحكومة الألمانية تستعد لاحتمال انهيار هذه الاتفاقية التي عملت من أجلها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل شخصياً، إذ أن تركيا ترفض إصلاح قوانينها لمكافحة الإرهاب مقابل السماح للمواطنين الأتراك بالدخول إلى بلدان الاتحاد الأوروبي من دون تأشيرات دخول. وقال وزير الداخلية الألماني طوماس دو ميزيير لنواب في البرلمان الألماني هذا الأسبوع بأنه يبدو أن الرئيس التركي أردوغان "غير قادر على الوفاء بالتزاماته وفي هذه الحالة سيتم إلغاء بند الدخول إلى الاتحاد الأوروبي من دون تأشيرات". ويطالب الاتحاد الأوروبي تركيا بتحديد تعريف الإرهاب وجعل هذا التعريف متطابقاً مع المعايير الأوروبية وعدم التعرض للصحافيين الأتراك المعارضين لسياسة أردوغان.
وفي حال انهيار المحادثات ثمة خشية من قيام تركيا بإرسال مئات الآلاف من اللاجئين عبر حدودها إلى بلغاريا واليونان. ورد الوزير التركي لشؤون الاتحاد الأوروبي الأربعاء مصراً على أن بلاده لن تخضع للشروط التي تطلبها بروكسل بشأن تغيير قوانينها المتعلقة بالإرهاب وأضاف بأن أمله بالتوصل إلى اتفاق حول دخول الاتحاد الأوروبي بدأت تتضاءل أكثر فأكثر.
روسيا اليوم
موسكو: تشغيل الدرع الصاروخية الأميركية يزعزع الاستقرار في أوروبا
أعلنت واشنطن عزمها تشغيل الدرع الصاروخية في شرق أوروبا بدءا من الخميس، 12مايو/أيار، في قاعدة ديفيسيلو برومانيا، وهو ما اعتبرته موسكو تهديدا للاستقرار الاستراتيجي في القارة. ووصف ميخائيل أوليانوف، مدير قسم شؤون عدم الانتشار والرقابة على الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء 11 مايو/أيار، تشغيل الدرع الصاروخية الأميركية في أوروبا بالأمر الضار والخاطئ من حيث أنه يهدد الاستقرار الاستراتيجي في المنطقة وأمن روسيا ومصالحها. وقال: "من دواعي القلق أيضا أن أنظمة إطلاق الصواريخ العامودية (مارك-41) التي تم نشرها في الأراضي الرومانية استخدمت سابقا لإطلاق الصواريخ المتوسطة المدى من سفن أميركية عسكرية، ما يعني أن هذه النظم قادرة على إطلاق الصواريخ المجنحة وليس فقط الصواريخ المضادة". وشدد الدبلوماسي الروسي على أن مثل هذا النشر يخالف معاهدة إزالة الصورايخ القصيرة والمتوسطة المدى، الموقعة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في العام 1987. من جانبها، اعتبرت السفارة الأميركية رد روسيا على تشغيل الدرع "تهديدا"، فقال ويل ستيفنس، المتحدث الرسمي باسم السفارة الأميركية لدى موسكو، الأربعاء 11 مايو/أيار، إن الصواريخ الهجومية لن تستخدم في تلك النظم: "لن يتم نشر الصواريخ الهجومية في هذه المنظومات والصواريخ الاعتراضية ولن يتم تزويدها برؤوس حربية متفجرة".
ومن المتوقع أن يشارك فرانك روز، مساعد وزير الخارجية الأميركي، في 12 مايو/أيار، في مراسم تأكيد الاستعداد التشغيلي لنظام "أيجيس" المضاد للصواريخ، في قاعدة ديفيسيلو الجوية جنوب رومانيا، والذي يعد أول منشأ أميركي للدفاع ضد الصواريخ في شرق أوروبا. وسيتجه روز بعد ذلك إلى بولندا ليحضر، الجمعة 13 مايو/أيار، احتفالا بمناسبة وضع حجر الأساس لبناء المنشأ الثاني من منظومة "أيجيس بالقرب من بلدة ريدزيكوفو شمال بولندا والذي سيدخل حيز الخدمة في العام 2018. وقال ستيفنس: "إن منظومة الدرع الصاروخية التي ننشرها في أوروبا لا تستهدف روسيا ولن تقوض قدراتها الاستراتيجية. من ناحية الجغرافيا والفيزياء، من المستحيل إسقاط صاروخ روسي عابر للقارات من أماكن في بولندا أو رومانيا وروسيا تدرك الأمر. وقد أبلغنا الجانب الروسي بذلك في أوقات ومستويات مختلفة. أما التهديدات الروسية للحليفين (للولايات المتحدة وحلف الناتو) بسبب دعمهما لمنظومة الدرع الصاروخية غير مقبولة وغير مسؤولة". علاوة على ذلك، اعتبر ستيفنس أن "نشر منظومة الدفاع ضد الصواريخ في رومانيا وبولندا يتوافق مع معاهدة إزالة الصورايخ القصيرة والمتوسطة المدى كامل التوافق". وقال: "إن الهدف من نشر المنظومة توفير الحماية الكاملة لشركاء الناتو في أوروبا من التهديد الباليستي المتزايد" وذلك في إشارة إلى الملف الإيراني نظرا إلى أن "إيران تواصل تطوير الصواريخ الباليستية واختبارها الصواريخ البعيدة المدى ما يمكنها من بلوغ أراضي البلدان الأعضاء في الناتو". وأعلن ميخائيل أوليانوف، في رده على المزاعم الأميركية، أن "هذه الخطوات لا علاقة لها بما يقال عن تهديد صاروخي من قبل إيران، إذ أن مسألة ملف إيران النووي قد تم تسويتها، ما يشير إلى أن التصريحات الأميركية السابقة بهذا الخصوص لا تتوافق مع الواقع".











