- En
- Fr
- عربي
- أبرزت الصحف أجواء ومقررات جلسة مجلس الوزراء العادية، وجلسة اللجان النيابية المشتركة للبحث في قانون الانتخاب، وزيارة المسؤولَين في الخارجية الأميركية عن ملفي الارهاب دانيال غلايزر والنفط آموس هوكستاين الى بيروت. والمتابعة الدولية للاستحقاق الرئاسي.
مجلس الوزراء
- أرجأ مجلس الوزراء البحث في بند وقف العمل في بناء "سد جنة" كما تأجل البحث في بند مناقصات إنشاء مطامر النفايات، بعدما فضّل رئيس الحكومة تمام سلام طرحهما في نهاية الجلسة، وقالت "السفير" أن الأجواء المحمومة التي سبقت الجلسة مع دخول الوزراء الى السرايا الحكومية، فرضت تأجيل بند سد جنة، وتم إقرار نحو 47 بنداً من بنود جدول الأعمال المؤلف من 120 بنداً.
- ووصف أكثر من وزير الجلسة بأنها "كانت هادئة"، وأقرت الحكومة بعد نقاش بين وزيري التربية والمال بند دخول الأساتذة المتعاقدين ملاك الجامعة اللبنانية بما يؤمن إدخال نحو 500 أستاذ الى ملاك الجامعة، وقال وزير الاقتصاد الان حكيم لـ "السفير" إن اقرار هذا البند أصلح خللاً قانونياً كبيراً خاصة لجهة احالة الاساتذة الى التقاعد، وان التكلفة ستدفع بالجملة لكل الاساتذة وليس بالمفرق كما كان يحصل في السابق.
- ووفق المقررات الرسمية، وافق مجلس الوزراء على طلب وزارة الصحة العامة توزيع الاعتمادات على المؤسسات العامة والخاصة للعناية على نفقة الوزارة عن العام 2016 واعتماد العقود مع هذه المؤسسات منذ مطلع العام 2016.
- وأبلغت مصادر وزارية "النهار" أن جلسة مجلس الوزراء أمس كانت عادية لكنها منتجة لجهة البنود التي أقرتها. ووصفت مصادر وزارية لـ"اللواء" النقاش داخل مجلس الوزراء بالتقني، وأكدت أن أي مواضيع خلافية لم تبحث وأن البحث انحصر بجدول الأعمال الذي تضمن بنوداً شهدت أخذاً ورداً بين الوزراء.
زيارة غلايزر
- اجرى مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب دانيال غلايزر لقاءات علنية وأخرى بعيدة من الأضواء كان أبرزها مع وزير المال علي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وعلى روزنامة لقاءاته، زيارات الى كلّ مِن رئيسَي مجلس النواب نبيه بري والحكومة تمام سلام وجمعية مصارف لبنان، إضافة إلى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم.
وزيارة هوكشتاين
- عاد الموفد الأميركي الخاص ومنسق شؤون الطاقة الدولية آموس هوكشتاين إلى لبنان، حاملاً ما قيل إنه تقدم في المعطيات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان، غير أن مصادر لبنانية واسعة الاطلاع أبلغت "السفير" أن ما أسماها هوكشتاين مقترحات جديدة لحل قضية الحدود البحرية هي عبارة عن دعوة أميركية متجددة للبنان لنسيان قضية الخلاف الحدودي مع إسرائيل، وبالتالي إهمال النقاط الحدودية المتنازع عليها، والمبادرة إلى إقرار المراسيم في مجلس الوزراء ومن ثم تلزيم البلوكات التي لا إشكالات حولها!
- وكانت لافتة للانتباه المداخلة التي قدمها هوكشتاين، أمس، في "منتدى النفط والغاز"، في بيروت، وضمنها دعوة للبنان للبدء بالتنقيب عن النفط في المناطق غير المتنازع عليها مع إسرائيل. وقال إنه لا يجوز ترك لبنان كله رهينة هذا الجزء الصغير المتنازع عليه في الجنوب.
- وقد سمع هوكشتاين في زياراته التي أعقبت المؤتمر وشملت رئيسَي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة تمام سلام والرئيس سعد الحريري ووزيرَي الخارجية والطاقة تأكيداً على أهمية الفصل بين مسار التحرك اللبناني لتكريس حقه في ثرواته الطبيعية من جهة، والقرار اللبناني المرتبط بالتنقيب عن النفط من جهة ثانية.
- واستفسر هوكشتاين من الوزير جبران باسيل عن المناقصة والمراسيم التطبيقية وعن العوائق التي تحول دون إطلاق الخطوات التنفيذية بغية استخراج النفط والغاز، فيما جدد باسيل تمسك لبنان بوجوب أن تبادر الأمم المتحدة إلى بت قضية النزاع الحدودي البحري بين لبنان وإسرائيل، وهذه النقطة أثارها المسؤولون اللبنانيون مع الأمين العام للأمم المتحدة خلال زيارته الأخيرة للبنان. ورد هوكشتاين إن الترسيم عبر الأمم المتحدة مرفوض إسرائيلياً وقد يُدخِل البلدَين في نزاع حدود لا أفق زمنياً له، معتبراً أن هذه المسألة لبنانية ـ إسرائيلية، وطالما أن إسرائيل لا تعترف بالحدود التي سلمها لبنان للأمم المتحدة، سيبقى النزاع مفتوحاً بين الجانبَين.
الاستحقاق الرئاسي والتحرك الاوروبي
- ذكرت "النهار" أن الأسرة الدولية واكبت بداية السنة الثالثة من أزمة الفراغ الرئاسي في لبنان بمزيد من القلق من استمرار تداعيات هذه الأزمة من غير ان تبدو لدى المجتمع الدولي أو لدى الوسط السياسي الداخلي أي ملامح جدية لاختراق الأزمة. ولعلها من المفارقات اللافتة التي برزت ان باريس أعلنت فجأة إرجاء الزيارة التي كانت مقررة لوزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت لبيروت أمس واليوم الى 10 تموز و11 منه "بالاتفاق مع السلطات اللبنانية لأسباب تتعلق بمواعيد الوزير الفرنسي"، الأمر الذي رسم علامات شكوك داخلية عبرت عنها بعض الاوساط.
- وأوضحت "النهار" أن زيارة أيرولت كانت تلحظ لقاءات واسعة مع الأفرقاء السياسيين سعياً الى بلورة تصوّر يمكن باريس التحرك على أساسه في ديبلوماسيتها المكوكية بين إيران والمملكة العربية السعودية سعياً الى تحييد الاستحقاق الرئاسي عن الصراعات الاقليمية. وتخوفت مصادر وزارية من أن يكون وراء إرجاء الزيارة تبدّل في أولويات باريس لإدراكها أنه لا معطيات تسمح بإحداث خرق في جدار الأزمة اللبنانية حالياً.
- وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والشؤون الأمنية فيديريكا موغيريني: مع دخول لبنان سنته الثالثة من دون رئيس للجمهورية، لا يستطيع لبنان ان ينتظر إيجاد حلول لمشكلات المنطقة ليجد حلاً لهذه المسألة". إن الاتحاد الأوروبي "يحث القوى السياسية اللبنانية وجميع الجهات المعنية على وضع المصالح الحزبية والفردية جانباً وإيجاد تسوية قابلة للاستمرار لانتخاب رئيس على وجه السرعة".











