الديار / دوللي بشعلاني

وإذا كانت هزيمة "داعش" ستريح العرب والمسلمين المعتدلين من تهمة الإرهاب التي أُلصقت بهم، تشير مصادر لبنانية متابعة الى أنّ لبنان يودّ معرفة مصير أبنائه من العسكريين المخطوفين الذين لا يزالون في عهدة هذا التنظيم منذ آب من العام 2014 وعددهم تسعة دون ان تتسرب اي معلومات عن اوضاعهم، لكن المصادر ترى بأنّه على "داعش" الذي يُلملم أوراقه من المنطقة، أكان بإدراته أو رغماً عنه، أن "يُفرج" عن كلّ المختطفين لديه، وخصوصاً العسكريين اللبنانيين إذا ما كانوا لا يزالون في جرود عرسال، أو على الأقلّ أن يُعطي معلومات عن مصيرهم وأماكن تواجدهم. فإذا كان يُطالب بفدية مالية، فإنّ ذوي هؤلاء جميعاً لا يمانعون من دفعها لقاء الإفراج عن المحتجزين بأسرع وقت وأينما كانوا.

 

الديار/ كلادس صعب

تبين ان المدعى عليه عبد الرحمن ظهير بازرباشي الملقب "حفيد البغدادي" اوقف من قبل دورية تابعة للجيش اللبناني وكان يستعمل هوية لبنانية باسم مصطفى عامر المصري، وبالتحقيق معه افاد انه مؤيد لتنظيم القاعدة، ومع ظهور الدولة الاسلامية داعش تأثر بمبادئها ونهجها، وانه خلال احداث طرابلس اشترى بندقية حربية من محمد العتر وهو شقيق بلال العتر وشارك في المعارك هناك، وانه توجه مع عمر ميقاتي والاخرين الى عرسال، وانه التحق بتنظيم داعش هناك و شارك في المعارك التي حصلت في عرسال بتاريخ 2/8/2014. في اليوم الثالث للمعارك وبعد اصابة ابو حسن الفلسطيني استلم مكانه ابو اساسة البانياسي كامير عسكري وابو عبد السلام كامير شرعي، وان البانياسي كلف مع كل من عمر ميقاتي وابو بكر القاري واخرين هو من بينهم بمهاجمة نقطة الجيش اللبناني على رأس تلة فوق حاجز وادي حميد، وانه تم اكتشاف تسللهم من قبل الجيش اللبناني وحصل اشتباك مسلح ما اضطرهم الى الانسحاب.

Ar
Date: 
الأحد, مايو 29, 2016