- En
- Fr
- عربي
النهار/ ايلي الحاج
رأى أن لبنان دخل مرحلة استعداداتمحمومة للانتخابات النيابية وفقاً لقانون الستين في أيار 2017، مستبعداً أن يصار الى الاتفاق على انتخابات مبكرة، ومستبعداً الاتفاق على ترشيح النائب سليمان فرنجية أو العماد ميشال عون بعد الانتخابات البلدية لطرابلس. وسأل ما الذي يحمي لبنان إذاً وسط المنطقة المتفجرة من حوله والأخطار؟
النهار/ روزانا بو منصف
رأت أن الامتحان الجيد الذي خاضته الأحزاب السياسية في لبنان في الانتخابات البلدية والاختيارية انها استطاعت رصد مدى شعبيتها وقدرتها لدى الناس في مقابل رصد الثغر للاستعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة. وأشارت الى أن انتخابات طرابلس كان لها نكهتان إيجابية وسلبية، وأن الخطأ كان في الاستهانة بقدرة الوزير اشرف ريفي على تجييش طرابلس لمصلحته.
الجمهورية/ ناصر شرارة
أشار إلى أن القرار الدولي بدعم الاستقرار في لبنان أكيد ومستمر وأن المجتمع الدولي يضع وراءه ليس فقط ثقله المعنوي والسياسي بل أيضاً ثقله العملياتي، وذلك بأساليب مختلفة غير مباشرة وشبه مباشرة.
اللواء/ عمر البردان
رأى أن الانتخابات البلدية أظهرت عطش اللبنانيين للتغيير ودحض ذرائع التمديد. واعتبر أن نتائج انتخابات الشمال وتحديداً طرابلس كرست الوزير المستقيل أشرف ريفي رقماً صعباً في طرابلس وصعوبة استئثار اتفاق معراب بالقرار المسيحي.
اللواء/ معروف الداعوق
رأى أن وقائع وتوجهات الناخبين تفرض على السياسيين تغيير أسلوبهم في ممارسة السلطة. وقال أن استمرار الأزمة السياسية وتجاهل مطالب المواطنين يهددان بتداعيات لا يمكن حصر نتائجها.











