- استحوذ النقاش حول قانون الانتخابات على اهتمامات الصحف في محلياتها، كما برز الاهتمام بالوضع الأمني والتحذيرات في هذا الشأن.

 

الوضع السياسي

- تعقد اليوم الجلسة الرقم 40 لانتخاب رئيس للجمهورية ستلقى مصير سابقاتها في ظل عدم توفر النصاب القانوني للانتخاب.

 

- يعقد مجلس الوزراء بعد ظهر اليوم جلسة عادية من أبرز بنودها ملف سد جنة، كما سيطرح خلال الجلسة عدد من التعيينات.

 

- جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري في لقاء الأربعاء النيابي القول أن ما جرى في الانتخابات البلدية أكد الحاجة إلى اعتماد قانون الانتخابات النسبي الذي يؤمن التمثيل الأكثر عدالة للجميع، وقال في ظل استمرار المراوحة في مناقشة اقتراحي القانون المختلط، فإنه من الأفضل العودة إلى مناقشة مشروع قانون حكومة الرئيس ميقاتي الذي يعتمد النسبية ويقسم لبنان إلى 13 دائرة مع العلم أن موقفنا في الأساس هو اعتماد لبنان دائرة واحدة أو اعتماد الدوائر الكبرى أساس النظام النسبي.

 

- تعقد اللجان النيابية المشتركة جلستها السادسة الثلاثاء المقبل بعدما اتسمت مناقشاتها أمس بالجدية والإيجابية، وفق ما أعلن نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الذي قال: "أشعر للمرة الأولى أن الجلسات جدية إلى أبعد الحدود لأننا بدأنا بالنقاط الأساسية التي تتعلق بتقسيم الدوائر وعدد النواب أي النسبي والأكثري، وأعتقد ان هاتين النقطتين هما جوهر أي قانون انتخابي".

 

- أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع "إنني كنت حليفاً مع تيار المستقبل لأنني لا أريد أن أهز هذا التحالف أكثر مما هو مهزوز وليس هناك أي بديل عملي، وسأل لماذا هناك حرب كبيرة على تفاهم معراب من الأطراف كافة وكل الأطراف تحاربنا؟ لافتاً إلى أنه حتى تيار المستقبل هو ضد تحالف معراب وحزب الله أيضاً ضد التحالف".

 

- بعدما اتهم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تيار المستقبل بأنه كما "حزب الله" يقف ضد تحالف معراب بين القوات والتيار الوطني الحر، علّق الرئيس سعد الحريري رافضاً هذا الاتهام بتغريدة عبر تويتر قائلاً، "أولاً يا حكيم نحن لسنا ضد التحالف إنما ايضاً لنا حق أن نبقى واقفين مع من وقفوا معنا منذ 2005".

 

- "السفير" حذر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط من أن التمادي في تأجيل الاستحقاقات الدستورية من رئاسة الجمهورية إلى الانتخابات النيابية يؤدي إلى تراكمات تصاعدية من شأنها أن تهدد بمخاطر كبرى، ربما تكون نائمة حالياً لكنها قد تباغتنا فجأة، مؤكداً ضرورة إجراء الانتخابات النيابية وعدم البحث في أي تمديد جديد، لكنه ينبه في الوقت ذاته إلى محاذير حصولها على أساس قانون الستين.

 

- في ملف الإنترنت غير الشرعي سجل للمرة الأولى تطور مهم بمختلف تشعباته المالية والإدارية والفنية والتقنية تمثل بتحديد قاضي التحقيق في بيروت فادي عنيسي 8 حزيران الجاري موعداً لمباشرة تحقيقاته مع المدعى عليهم في الملف، وهم المدير العام لمؤسسة أوجيرو عبد المنعم يوسف، المديران في المؤسسة توفيق شبارو وكابي سميرة، في الإسناد الموجه اليهم بالإهمال في القيام بواجباتهم الوظيفية وهدر المال العام.

 

- نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني سمير مقبل قال أن المؤسسة العسكرية لم تقم فقط بواجباتها في محاربة الإرهاب وتوفير الأمن على جميع الأراضي اللبنانية مع توسع الأحداث الصغيرة، مطمئناً كل اللبنانيين أن المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية على أتم الجهوزية للدفاع عن الأمن في لبنان.

 

- اجتمع قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه مع القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى لبنان ريتشارد جونز والسفير البريطاني هوغو شورت ثم ترأس اجتماع لجنة الإشراف برنامج المساعدات الأميركية والبريطانية لحماية الحدود البرية في حضور السفيرين وفريق العمل المشترك، وشكر العماد قهوجي السلطات الأميركية والبريطانية على استمرار دعمهما النوعي للجيش والذي كان له أثر فاعل في رفع مستوى جاهزيته القتالية. وأكد العماد قهوجي أن الإجراءات النوعية والمكثفة التي اتخذها الجيش تباعاً على الحدود الشرقية أدت إلى ضبط أعمال التسلل وتضييق الخناق على التنظيمات الإرهابية والحؤول دون دخول السيارات المفخخة إلى الداخل. وقال أثبت جنودنا في كل المعارك التي خاضها الجيش ضد العدو أن لديهم الشجاعة والكفاءة والاستعداد للتضحية، ما يجعلهم في طليعة جنود العالم، ولا ينقصهم سوى الحصول على المزيد من الأعتدة والأسلحة النوعية التي تمكنهم من العمل بأقصى فاعلية وقدرة على الحسم السريع للمواجهات. ونوه كل من جونز وشورتر بكفاءة الجيش اللبنانية وإنجازاته المميزة في ضبط الحدود ومواجهة التنظيمات الإرهابية، وأشادا بجهود فريق العمل المشترك لتعزيز قدرات الأفواج الخاصة بحماية الحدود، كما أعربا عن مواصلة بلديهما تقديم الدعم إلى الجيش دفاعاً عن لبنان وحفاظاً على استقراره وسلامة أراضيه.

 

- "السفير" ذكرت أن الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية الأخرى نجحوا في تأمين مساحة رحبة للتنافس الانتخابي ويكاد يكون هذا الإنجاز الأمني هو الأبرز ضمناً لهذه الانتخابات، وكان الناجح الأول في الانتخابات البلدية والاختيارية، الأمن الذي وفره الجيش اللبناني وجميع الأجهزة الأمنية، والذي أثمر إتماماً بعلامة كاملة للاستحقاق، وحماية متقطعة النظير لأمن العملية الانتخابية. وأشارت إلى مواظبة قائد الجيش العماد جان قهوجي على متابعة التطورت من مكتبه. ونقلت عن مرجع رسمي أن الجيش اللبناني عند كلمته ومسؤوليته في حماية الوطن وهو جاهز لصيانة كل الاستحقاقات في لبنان اياً كانت هذه الاستحقاقات.

 

الوضع الامني

- "الأخبار" أشارت إلى أن حصار "داعش" في سوريا والعراق ولبنان يدفعه إلى القيام بعمليات أمنية انتقامية قد لا يسلم منها لبنان، والأجهزة الأمنية اللبنانية تبذل جهوداً كبيرة لاستباق الإرهاب الداعشي. كما أوقف فرع المعلومات ثلاثة إرهابيين يعدون لعمليات أمنية وسط بيروت.

 

- "البناء" طمأنت أشارت إلى استقرار الوضع الأمني في لبنان في ظل التطورات المشتعلة في المنطقة لا سيما على الساحتين العراقية والسورية، وأكدت ان ما يمنع الانفجار الأمني في لبنان هو مخاوف الغرب من تسرب مقاتلي "داعش" إلى لبنان وسيطرتهم على الشمال وإقامة إمارة إسلامية فيه، ما يشكل خطراً ليس على سواحل أوروبا فحسب، بل على كل العالم. لذلك يعمل الغرب للحفاظ على الوضع الأمني رغم بعض التوترات المتنقلة.

Ar
Date: 
الخميس, يونيو 2, 2016