- En
- Fr
- عربي
النهار/ خليل فليحان
كتب عن تقارير تبلغتها دوائر ديبلوماسية تتعلق بالأزمة السورية وتؤكد أن المطابخ في وزارتي الخارجية والدفاع في كل من باريس وبرلين وروما وبروكسيل ودول أوروبية أخرى تركّز على وضع خطط لمنع تدفق اللاجئين السوريين قدر الإمكان والطلب من الأمم المتحدة ووكالاتها تخفيف الدعوات للدول الأوروبية إلى استضافة اللاجئين السوريين.
النهار/ روزانا بو منصف
كشفت عن أجواء يتم الترويج لها في الأوساط السياسية المسيحية وهي أن الرئيس سعد الحريري لن يكون رئيساً للحكومة مجدداً إلاّ مع العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية إذا شاء العودة إلى سدة الرئاسة الثالثة، ولفتت إلى ان مصادر مقربة من الحريري لا تشير إلى أية مرونة في احتمال تغيير موقفه من وصول العماد عون للرئاسة.
السفير/ نبيل هيثم
رأى أن السعودية هي أكثر المعنيين بما جرى في طرابلس وأن اللائحة البلدية الائتلافية الفضفاضة هي لائحة حائزة على بركتها وأن هزيمة هذه اللائحة هي هزيمة لمحاولة جمع الأضداد التي تكرست في عشاء اليرزة، معتبراً أن مسارعة السفير السعودي إلى الاتصال بالوزير ريفي لهدف احتوائي، متسائلاً عما إذا سيقبل ريفي أن ينضبط مجدداً تحت السقف الذي كان محدداً له قبل انتصاره البلدي؟
الجمهورية/ جوني منيّر
رأى أن أبرز النتائج السياسية للانتخابات البلدية كانت سقوط حالة اتفاق معراب وأن تيار "المستقبل" كان أكثر المتضررين يليه التيار والقواتثم الثنائي الشيعي فالنائب وليد جنبلاط. وقال أن اللافت كان الدور الذي لعبه العميد شامل روكز مدشناً من خلاله دخوله إلى عالم السياسة انطلاقاً من جونيه وكسروان وتمدده إلى جبيل من خلال رئاسة اتحاد البلديات، مضيفاً أن هذا الدور قد لا يستسيغه كثيرون ومن طليعتهم القوات اللبنانية... وأن معركة بلدية جونيه حملت مواجهة القوات لدخول روكز إلى جبل لبنان من بوابة كسروان.
الديار / ابراهيم ناصر الدين
اعتبر أنه لولا الضوء الاخضر الذي منحه قائد الجيش العماد جان قهوجي وتأكيده الجهوزية الأمنية العالية المستوى لضباط وعناصر الجيش لما حصلت الانتخابات البلدية، لأن المؤسسة العسكرية وحدها قادرة على تأمين منظومة أمنية ناجحة. ورأى أنه أمام قيادة "المستقبل" عمل شاق لاستعادة جمهورها الغاضب.
الديار/ ابتسام شديد
وصفت ما حصل بين الرئيس سعد الحريري والوزير أشرف ريفي في طرابلس وما أفرزته نتائج الانتخابات البلدية بأنها معركةتصفية حسابات، مستبعدة أن يصار إلى استثمار الفوز في معركة الرئاسة.
المستقبل/ ربى كبارة
كتبت عن نتائج الانتخابات البلدية والإختيارية في طرابلس، مشيرة إلى أن تيار "المستقبل" سجل خسارة كبيرة في طرابلس، لكن الخاسر الأكبر هو الرئيس نجيب ميقاتي. واعتبر أن فوز اللائحة التي دعمها الوزير أشرف ريفي أتى نتيجة خطابه الذي دغدغ المشاعر خصوصاً في ما يتعلق باللهجة العالية تجاه "حزب الله" ورفضه وصول فرنجية للرئاسة، إضافة إلى تبنيه فضيحة الموقوفين الإسلاميين وتركيزه على المناطق الشعبية المهمشة.
اللواء/ عامر مشموشي
رأى أن نتائج الانتخابات البلدية والإختيارية وجهت ضربة قوية إلى كل الطبقة السياسية التي تتحكم بالتوارث بالسلطة، مشيراً إلى أن الطبقة التي واجهت المشروع الإصلاحي للرئيس فؤاد شهاب ما زالت هي نفسها عبر التوارث تتسلط على الحكم وتتحكم بمصالح اللبنانيين. ولفت إلى أن هذا الواقع يؤشر إلى انفراط قوى 14 آذار وكذلك الوضع بالنسبة إلى الثنائي الشيعي "حزب الله" و"حركة أمل".
الحياة / محمد علي فرحات
عرض لموقف الرئيس نبيه بري الذي يعتبر فيه أن بعض نتائج الانتخابات البلدية هي رد فعل عفوي على سلوك الطبقة السياسية وما أفرزت من أزمات. ورأى أن الطبقة السياسية تراجع أسباب خساراتها لتنتفض من جديد على اللبنانيين، مشيراً إلى أن عيون كبار الإقليم والعالم تراقب لبنان بما في ذلك انتخاباته البلدية بهدف المحافظة على الحد الأدنى من أمنه. واعتبر أن أبرز إشارات نتائج الانتخابات البلدية التراجع النسبي لثلاث قوى من الطبقة السياسية الحاكمة تيار "المستقبل" ثنائية أمل "حزب الله" ثنائية القوات – التيار الوطني الحر.











