النهار/ ابراهيم بيرم

كتب عن النتائج التي أفرزتها الانتخابات البلدية مشيراً إلى الهزيمة المدوية للتيار الأزرق في طرابلس والتردي الحاصل في وضعه، لافتاً إلى أنه الطريق الأقصر الذي عليه أن يسلكه وهو إعادة الوزير اشرف ريفي إلى صفوفه مشيراً إلى أن الرئيس نبيه بري شرع في مرحلة البحث عما يساعد الحريرية السياسية على النهوض من كبوتها، في حين أن حزب الله يرى أن التيار الأزرق لن يعود إلى وضعه السابق وسيخضع لمعادلات جديدة. ووصف سمير جعجع بأنه الأكثر استعداداً للإحتفاء بانتصارات حققها في الانتخابات المحلية والأكثر استعداداً لمغادرة تحالفاته السابقة، أما التيار الوطني الحر فيجد أن ثمة مؤشرات لإمكان تسليم الجميع برئاسة الجمهورية للعماد ميشال عون، في حين أن النائب وليد جنبلاط هو في وضع المستريح والقادر على تقديم النصائح.

 

النهار/ ايلي الحاج

سأل عما إذا قضى الوزير نهاد المشنوق بكلامه على تأييد الرئيس سعد الحريري لترشيح النائب سليمان فرنجية للرئاسة، بعد أن أظهر هذا التأييد نتيجة لرغبة بريطانية وأميركية وسعودية وها هو الاتجاه البديل؟

 

السفير/ ايلي الفرزلي

كتب عن السجال بين الوزير نهاد المشنوق والمملكة السعودية إلى حد دعاه إلى اتهامها بأنها تتدخل في كل صغيرة وكبيرة وتحميلها كل الشرور اللبنانية. وسأل هل أخطأ الوزير المشنوق في حماسته تجاه العهد السعودي الحالي؟ وهل سينعكس غضب السفير السعودي على العلاقة مع وزير الداخلية اللبنانية؟

 

السفير/ كلير شكر

رأت أن العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع راضيان عن مسار التحالف الانتخابي برغم سوء الأداء الاداري مع أن الكواليس تضج بالملاحظات التي يسجلها العونيون على حلفائهم الجدد الذين حضروا حيث لا لزوم لهم، واختفوا حيث كانت الحاجة لهم ماسة، مشيرة إلى أن المحصلة النهائية للأسابيع الأربعة تعبير عن انتصار الثنائي المسيحي وأن الرسم البياني لحركة عون – جعجع تصاعدي بينما التحزب العائلي إلى انحدار.

 

الجمهورية/ نوفل صقر

اعتبر أن نجاج تحالف القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وإن أدى إلى حل مشكلة التمثيل المسيحي ومشكلة انتخاب رئيس للجمهورية فإنه لن يحل مشكلة المسيحيين المتمثلة في شعورهم بغياب تصورهم للدولة اللبنانية ومفهومهم لعمل مؤسساتها.

 

الديار/ ابراهيم ناصر الدين

اعتبر أن الوزير نهاد المشنوق بكلامه عن سياسة المستقبل حاول تكحيلها فعماها، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية الحالية لا تريد للسعودية تحقيق أي انتصار عسكري أو سياسي. معتبراً أن التوتر السعودي – الأميركي قد يدفع المملكة السعودية في لحظة "تخل" لاستخدام الساحة اللبنانية كورقة ضغط على الغرب لتعزيز قدراتها التفاوضية من ملفات أخرى.

 

اللواء/ المحلل السياسي

كشف عن أن مراقبين يتحدثون عن ظروف سياسية متغيرة اقليمية قد تنتج معادلة جديدة في لبنان، جعلت الرابية تبدي في الآونة الأخيرة تفاؤلاً أقرب إلى اليقين بأن انتخاب الرئيس العتيد سيسبق حتماً الانتخابات النيابية المقررة في أيار من السنة المقبلة. ولفت إلى أن ما قبل الكلام التلفزيوني الأخير للوزير نهاد المشنوق ليس ما بعده وأن كلامه عن الانتخابات الرئاسية تعزز فهم الرابية للموقف السعودي من الاستحقاق الرئاسي.

 

الشرق الأوسط/ راجح الخوري

رأى أنه بعد الانتخابات البلدية والاختيارية سقط الكثير من الواجهات السياسية مما يؤكد أن أي انتخابات نيابية ستشهد ارتفاعاً في الاعتراض والرغبة في التغيير. ولفت إلى أن الانتخابات البلدية أظهرت تبدل المزاج الشعبي وعمق الرغبة الشعبية في التغيير مشيراً إلى أن نتائج الانتخابات النيابية قد تكون كارثية على الكثيرين قياساً برغبة اللبنانيين في التغيير وكسر التابو وإسقاط الوصايات الحزبية والمذهبية.

Ar
Date: 
السبت, يونيو 4, 2016