النهار/ روزانا رمال

توقعت أن يكون للرئيس سعد الحريري موقفاً مما جرى بعد نتائج الانتخابات البلدية، وأن يكون للمملكة السعودية قراءة تتعلق بالتطورات الأخيرة خصوصاً أنها مدركة للإرباك الذي يواجهه الرئيس الحريري على الصعيدين المالي والسياسي، معتبرة أن لاعتدال الرئيس الحريري اثمان من الحلفاء والخصوم.

 

السفير/ عماد مرمل

رأى أن المراهنين على العماد ميشال عون لم يكونوا يحتاجون إلى أفضل مما خبأته لهم الأيام الماضية حتى يزدادون قناعة بأن "فيلم الرئاسة الهندي" بكل ما حمله من معاناة يقترب من النهاية من خلال جملة مؤشرات.

 

السفير/ ايلي الفرزلي

كشف بأن الرئيس سعد الحريري لم يعد مطلق اليدين في السير بخيارات التيار الأزرق وانه لم يعد بإمكان الحريري أن يقرر أو يفرض قراره على التيار، وأنه قبل أي مبادرة، عليه أن يحصل على موافقة التيار كي لا تكبر ظاهرة اشرف ريفي وتتكرر.

 

الجمهورية/ ناصر شرارة

اعتبر ان انتخابات طرابلس ستعزز قناعة لدى بعض الأحزاب المسماة أحزاب السلطة بمراجعة الفيتو الذي تضعه على قانون النسبية لمصلحة إنتاج قانون مختلط، لافتاً إلى أن الوزير أشرف ريفي بصدد إنشاء حركة سياسية وليس حزباً أو تياراً. ولفت الى أن الوزير ريفي سيعي وجود ثلاثة خطوط حمر مؤقتة تحظى بدعم خارجي:

- استمرار الحوار بين "حزب الله" وتيار المستقبل.

- عدم استقالة حكومة الرئيس تمام سلام.

- دعم مؤسسة الجيش في مواجهة الإرهاب والقوى والأجهزة الأمنية الأخرى.

 

الجمهورية/ آلان سركيس

رأى أن لبنان يترقب ماذا يدور في سوريا والمنطقة ليعرف مصيره على الصعد كافة، لافتاً إلى أن النائب أبو زيد لم ينتظر طويلاً بعد انتخابه نائباً عن جزين ليشغل ماكينته ويستعمل علاقاته مع الروس لصالح معركة عون الرئاسية، كاشفاً أن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف يرى أن الحل الرئاسي الأفضل هو حل مجلس النواب والذهاب الى انتخابات نيابية مبكرة.

 

الديار/ دوللي بشعلاني

أشارت الى أن الرئيس سعد الحريري لا يزال يملك مفاتيح تيار المستقبل وفريق "14 آذار" في مجلس النواب، وأن المملكة السعودية ستكون بحاجة إلى حليفها الحريري لإيصال المرشح الذي تدعمه إلى رئاسة الجمهورية.

 

صدى البلد / علي ضاحي

رأى أن الوزير نهاد المشنوق قال ما قاله ليعيد تقويم الرئيس الحريري وليطوي صفحة استحقاق بلدي سيبقى ضمن دائرة طرابلس، قائلاً: إنه لا يمكن للوزير أشرف ريفي أو لغيره أن يكون قائد الانقلاب على الحريرية. ولفت إلى أن المشنوق قال كلامه بدعم من الرئيس الحريري وبرضى فريق سعودي نافذ من العائلة الحاكمة ليحدث صدمة مماثلة لصدمة ترشيح النائب فرنجية، متوقعاً أن يكثر الكلام حول التسوية الجزئية في لبنان وإزالة صخرة ترشيح فرنجية من طريق بعبدا أمام عون.

Ar
Date: 
الثلاثاء, يونيو 7, 2016