- En
- Fr
- عربي
- "غارديان" توقعت أن يدافع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عن قراره في المساهمة بغزو العراق بالطلب من منتقديه التركيز على كيف سيكون استقرار الشرق الاوسط لو ترك صدام حسين في السلطة وهو قادر على تطوير أسلحة دمار شامل.
- "كمسمولسكايا برافدا" أشارت إلى أن ملف الناتو مستمر على قدم وساق في تعزيز وجوده وتمدده في شرق أوروبا للانقضاض على روسيا الاتحادية. وقالت أن حلف شمال الاطلسي بقيادة الولايات المتحدة ودرعها الصاروخية إنما يعد لتوجيه ضربة شاملة لروسيا الاتحادية بدليل تمدده شرقاً وتعزيز قواته هناك والتي وصلت الى 20 ضعفها.
- "نيزافيسمايا غازيتا" تطرقت إلى المناورات الحربية الكبرى التي يجريها الناتو في منطقة البلطيق تحت اسم "بالتوبس 2016" مشيرة إلى أن الغرب ينوي فعلاً ردع روسيا.
- "ايزفستيا" تناولت مسألة إبادة الأرمن على يد العثمانيين مشيرة الى الأسباب التي تمنع تركيا من الاعتراف بذلك، وقالت من الواضح أن تركيا اليوم ليست موضع ثقة ولا يمكن مصافحتها لأنها تتصرف بكبرياء. وهي شريك غير موثوق به لأنها لا تخفي استعدادها لرفض أي اتفاق سابق ناهيك عن موضوع الإبادة.
The Guardian
الاتحاد الأوروبي سيخفف من شروط منح تراخيص العمل لزيادة أعداد العمّال المهرة
أعلنت الهيئة التنفيذية في الاتحاد الأوروبي عن مقترحات لجذب المزيد من الأجانب المؤهلين للعمل في أوروبا كجزء من جهد أوسع لملء الشواغر والحد من تدفق المهاجرين. وأضافت المفوضية الأوروبية أنها تريد فتح المجال أمام الأجانب للاستفادة من برنامج "البطاقة الزرقاء" المشابه لبرنامج "البطاقة الخضراء" في الولايات المتحدة والعمل على إنجاح هذا البرنامج. وتقدَّم "البطاقات الزرقاء" حالياً للعمال من خارج الاتحاد الأوروبي ليتقاضى هؤلاء رواتب تفوق متوسط الأجر بنصف مرة في البلد الذي يختارون الانتقال إليه في الاتحاد الأوروبي. هذه المقترحات التي لا تنطبق على المملكة المتحدة في حال إقرارها من شأنها أن تسهّل وصول العمال المهرة من بلدان العالم الثالث إلى أوروبا، الأمر الذي يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي في البلدان التي تستقبل هؤلاء العمال وفي الاتحاد الأوروبي عموماً بحسب ما قال المفوض الأوروبي المكلّف بإدارة شؤون الهجرة. كما أضافت المفوضية بأنها تأمل أن تقدم للبلدان الأكثر فقراً في أفريقيا والشرق الأوسط 62 مليار أورو مقابل كبح تدفق اللاجئين وهي خطة قد تدفع الاتحاد الأوروبي إلى عقد صفقات مع بعض الأنظمة القمعية.
The Telegraph
أعداد متزايدة من المقاتلين الأجانب في صفوف "داعش" تحاول الفرار مع ازدياد الخسائر في سوريا والعراق
مقاتلو الدولة الإسلامية الذين تحرروا من الوهم بدأوا يناشدون حكومات بلدانهم أكثر فأكثر للسماح لهم بالعودة إلى ديارهم، ومع اشتداد القتال حول معاقل "داعش" وخسارة التنظيم مناطق واسعة بدأت تتزايد أعداد المقاتلين الأجانب الذين اختاروا الفرار من صفوف التنظيم. وقد عُلم بأن أكثر من 150 مقاتلاً أجنبياً اتصلوا من الرقة ببعثات بلدانهم في تركيا ليطالبوا دبلوماسيي بلدانهم بمساعدتهم على الفرار واستقبالهم من جديد في بلدانهم. وتشير الأرقام حتى الآن بأن حوالى 1200 جهادي فرنسي تركوا القتال في صفوف التنظيم منذ العام 2012 أضافة إلى عودة حوالى 800 مقاتل من بريطانيا وألمانيا، الأمر الذي يشكّل مصدر قلق كبير لأجهزة الاستخبارات في هذه البلدان خاصة وأن هؤلاء المقاتلين نجحوا بالعودة إلى القارة الأوروبية بصفتهم لاجئين. وتواجه "داعش" حالياً هجمات في كل من سوريا والعراق، وتشكّل هذه الهجمات الأخيرة أكبر تهديد للتنظيم منذ قيامه في صيف العام 2014 إذ أطبق التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الخناق على مدينة الرقة في سوريا، كما بدأت القوات العراقية الشرعية المدعومة بالميليشيات بمحاصرة معقل التنظيم في "الفلوجة" العراقية.
صحافة العدو الإسرائيلي
Ynet
سوريا تفيد عن أول هجوم تشنه القوات الجوية الإسرائيلية مند استلام ليبرمان وزارة الدفاع
نقل الموقع الإلكتروني السوري التابع للمعارضة السورية "زمن الوصل" عن مسؤول في نظام الأسد قوله بأن القوات الجوية الإسرائيلية شنت غارة ضد أهداف في قرية تبعد 13 كيلومتراً عن مدينة حمص. وأشار المصدر نفسه بأن الغارة شُنت منذ يومين بعد منتصف الليل حيث قصفت المقاتلات الإسرائيلية مخابىء أسلحة خاصة بحزب الله، إضافة إلى استهداف هوائيات رادارات تابعة للنظام السوري. التفجيرات التي نجمت عن الغارة سُمعت من مسافة بعيدة وقد أفاد أحد المراسلين السوريين بأن مخابىء الأسلحة نفسها استُهدفت في آذار من العام 2015. وتُعتبر هذه أول غارة تشنها مقاتلات إسرائيلية ضد أهداف في سوريا بعد تعيين أفيغدور ليبرمان وزيراً للدفاع الإسرائيلي في حكومة نتنياهو. من جهة أخرى، أفادت صحيفة "النشرة" اللبنانية بأن الأجهزة الأمنية اللبنانية عثرت على جهاز تنصت مموّه ليلة الثلاثاء على سفح جبل. وأضاف التقرير نفسه بأن مهندسين عسكريين لبنانيين عملوا على تدمير الجهاز. في الإطار نفسه، نشر الجيش اللبناني بياناً رسمياً حول هذه المسألة أشار فيه إلى أن الجيش عثر على جهاز مراقبة وتجسس موصول بمكبّر للصوت ومخفي بين الصخور مع العثور على 3 حقائب في موقع قريب من الجهاز.











