- En
- Fr
- عربي
النهار/ اميل خوري
رأى أن تخوف دول شقيقة وصديقة من التداعيات جعلها تظن أن ترشيح النائب سليمان فرنجية يكسر المقاطعة. وقال فرنجية يحظى بتأييد المستقبل ولم يحظ بتأييد حزب الله الذي عليه الاختيار بين عون وفرنجية وإلا الاتفاق على مرشح ثالث.
النهار/ روزانا بو منصف
قالت إن أولوية الملف الرئاسي تحركت بقوة مجدداً ولو وسط معطيات لا أفق خارجية ثابتة لها حتى اللحظة وهو أمر قد ينطوي على عوامل إيجابية من منطلق تحريك داخلي على الأقل ينتظر موقف لاعب أساسي هو الرئيس سعد الحريري أيا يكن ليمكن بناء معطيات جادة حيال المشهد المقبل. ورأت أن المشهد المقبل سيحكم جميع الفرقاء وبحوار مختلف هذه المرة لا يكون امتداداً للعبة إضاعة الوقت.
السفير/ نصري الصايغ
رأى أن الحل ليس بالنسبية ولو كانت قوام النظام الانتخابي الحل منصوص عليه في اتفاق الطائف الذي صار دستوراً عبر تنفيذ ما نص عليه البند القاضي بإنشاء الهئية الوطنية لالغاء الطائفية السياسية. وإقرار قانون انتخابي خارج القيد الطائفي وانشاء مجلس شيوخ تتمثل فيه العائلات الروحية. واعتبر أن لا ديمقراطية مع الطائفية فهذه تلغي تلك والخيار الوحيد هنا هو بين الديمقراطية والطائفية.
الأخبار/ هيام القصيفي
أشارت إلى نقل المواجهة مع حزب الله من المال إلى السلاح عبر استحضار القرار 1559 وقالت إن جمهور الحزب سيلتف حوله رغم الاجراءات المتخذة. وتحدثت عن ثغرتين يمكن أن ينفذ منهما الحزب للالتفاف على القانون الأميركي، الأول هو ايران التي ستكون عنصراً مهماً في تدوير الزوايا وفي مساعدته على الالتفاف عليها... والدول الاوروبية كما دول الشرق الاقصى التي لم تحذُ حذو الولايات المتحدة ودول الخليج في فرض العقوبات نفسها.
الجمهورية/ جوني منير
رأى أن الملف الرئاسي سيبقى مغيباً حتى إشعار آخر أو على الأقل حتى انقشاع دخان المعارك في سوريا. لذلك تبدو الانتخابات النيابية والتحضير لها داهمة أكثر من الاستحقاق الرئاسي، وقد تكون نتائج الانتخابات النيابية نقطة إنطلاق التزامها مع اكتمال فريق الإدارة الأميركية الجديدة.
الديار/ ميشال نصر
سأل عن إمكانية نجاح العميد المتقاعد شامل روكز في جمع العماد ميشال عون والرئيس سعد الحريري بعدما نجح في إحداث خرق في جدار العلاقة مع بيت الوسط قد يترجم لقاء بين الحريري وعون. ورأى أن لا رئيس من الاقطاب ولا رئاسة قبل الخريف اذا ما قيست مواقف النائب وليد جنبلاط بميزان بكركي وفق "عياره" الأخير.
الديار / ابتسام شديد
قالت إن حظوظ النائب سليمان فرنجية والعماد ميشال عون على حالها ورأت أن مؤشرات الحلحلة الرئاسية زوبعة داخل العاصفة. وأكدت أن الجمود يسيطر على الملف الرئاسي ولا ايحاءات دولية واقليمية باقتراب حدوث انفراج في الموضوع الرئاسي والتأكيدات أن لا رئيس للبنان قبل نهاية عام 2016 وأن الحركة السياسية في الداخل اللبناني لا تقدم ولا تؤخر في الاستحقاق.











