- "فايننشال تايمز" تحدثت عن مخاوف من تحريض روسي- أميركي متبادل قد يصل إلى مواجهة بين البلدين أثناء الجهود التي تتم الآن لتحرير مدينة الرقة.

 

- "ديلي ميل" أشارت إلى توعد تنظيم "داعش" بتفجير الاهرامات المصرية بعد نشر مقطع فيديو يظهر تفجير معبد "نابو"

 

- "إندبندنت" نقلت تحذير خبراء في مجال إنتشار الاسلحة النووية من خطر وقوع هجوم إرهابي باستخدام المواد النووية في أعلى درجاته منذ نهاية الحرب الباردة، مع سعي تنظيم "داعش" الحثيث للحصول على أسلحة الدمار الشامل.

 

- "بيزافيسيمايا غازيتا" تطرقت إلى أوضاع الشرق الاوسط غير المستقرة وإلى فرار عدد من مسلحي "داعش" من جبهات القتال مشيرة إلى أن هذا يعني نهاية ما يسمى "دولة الخلافة".

 

The telegraph
باراك أوباما قد يدعم هيلاري كلنتون يوم الخميس ويهدف إلى "شفاء" الديموقراطيين قبل معركة ترامب

باشر أوباما بمهمة رأب الصدع يوم الأربعاء، آملًا بذلك استخدام شعبيته بين الديموقراطيين لتوحيد الحزب خلف كلنتون واستقطاب داعمي ساندرز المتردد في الانسحاب بعد قتال منهك في الانتخابات الأولية.  وفي أولى ملاحظاته عن الانتخابات، فقد أعلن أوباما دعمه الرسمي لانسحاب ساندرز. رغم تكتّم البيت الأبيض عن التوقيت، إلا أن كل الإشارات تدلّ على دعم أوباما لكلنتون يوم الخميس بعد اجتماع الرئيس مع ساندرز في المكتب البيضاوي. بالإضافة إلى ذلك، فقد أمل القادة الديموقراطيون أن يكون الاجتماع الذي طلبه ساندرز متنفَسًا للحزب. وقد أشاروا أن ساندرز يفهم أهمية انتخاب ديموقراطي في تشرين الثاني.

روسيا اليوم

تقرير يكشف عن صلة "غوغل" بالسلطات الأمريكية

أصدرت منظمة "الحملة من أجل المحاسبة" تقريراً سلط الضوء على الصلات السرية بين شركة "غوغل" من جهة والبيت الأبيض وحكومات أوروبية، من جهة أخرى. وجاء في التقرير أن موظفين في "غوغل"، بمن فيهم مسؤولون رفيعو المستوى، قاموا بأكثر 420 زيارة إلى البيت الأبيض خلال فترة ما بين 2009 و2015، وجرت الكثير من هذه الاجتماعات وراء أبواب مغلقة، بينما التقى الرئيس أوباما شخصياً بمدراء الشركة 21 مرة خلال هذه الفترة. وتناولت المشاورات التي أجرتها إدارة أوباما مع العملاق الإلكتروني الأمريكي"غوغل"، طيفاً واسعاً من المسائل، بما فيها حقوق الملكية الفكرية، والسياسة الخارجية، والأمن القومي الأمريكي. إلى ذلك كشف التقرير أن ما لا يقل عن 15 موظفاً سابقاً في "غوغل" تولوا مناصب في حكومات دول الاتحاد الأوروبي، بينما وظفت الشركة 65 مسؤولاً سابقًا أوروبياً، ويرى الخبراء أن "غوغل" تسعى بذلك إلى تعزيز نفوذها في القارة العجوز، حيث تواجه صعوبات قانونية في تحقيق الاحتكار. يذكر أن مؤسس "ويكيليكس" يوليان أسانج كان قد اتهم "غوغل" بأنها تدعم حملة هيلاري كلينتون الانتخابية مقابل المساعدة، التي قدمتها وزارة الخارجية الأمريكية إلى الشركة سابقاً.

Ar
Date: 
الخميس, يونيو 9, 2016