- En
- Fr
- عربي
السفير/ دنيز عطالله
تناولت كيف يكون التزام المحازبين بالإرادة الحزبية استنسابياً قياساً إلى الانتخابات، وقالت لا يمكن اعتبار تجاوز المحازبين للارادة الحزبية، ولو في انتخابات محلية تفصيلاً هامشياً، فيمكن الاستنتاج أن من يتمرد في البلدية قد ينشق في النيابة خصوصاً مع الطموحات الكبيرة لكثيرين.
السفير/ داود رمال
أشار إلى أن الجيش حمى الديمقراطية وحافظ عليها وتجربة استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية كانت خير مثال على قدرة حماية هذه الممارسة الديمقراطية بما لا يشوبها أي قهر أو تسلط، إنما توازن مطلق سهل التعبير الحر عن الخيارات لدى الناس، بحيث كانت الانتخابات مناسبة ساهمت فيها المؤسسة العسكرية بقوة مذكرة الناس بالانتخابات كممارسة تنبع من وجدان راقٍ ينشد الديمقراطية الحقة. وذكرتهم أيضاً بأن حق تداول السلطة عبر ديموقراطية الانتخاب موجود ومصان على قاعدة احترام الآخر. ولفت إلى أن الانتخابات البلدية والاختيارية لم تمنع الجيش عن دوره الاساسي في حماية لبنان، وتنفيذ المهمات الداخلية لم يكن على حساب المهمة الاساسية وهي محاربة الإرهاب التكفيري الإسرائيلي وآخره تفكيك منظومة التجسس في الباروك – عين زحلتا.
الجمهورية/ أسعد بشارة
تحدث عن صعوبة استبدال ترشيح النائب سليمان فرنجية بالعماد ميشال عون وقال لا يتوقع أن يتراجع الرئيس سعد الحريري عن ترشيح فرنجية على الأقل في المدى المنظور، باعتبار أن البقاء ضمن خانة هذا الترشيح يبقي الموقع أكثر أمناً، والاقل خطراً للتعرض إلى انزلاقات سياسية جديدة لن تساعد في إعادة تفعيل وتزخيم قاعدة تيار "المستقبل".
الجمهورية/ طارق ترشيشي
اشار إلى أن الاتجاه هو إلى إقرار قانون جديد للانتخابات أو اعتماد القانون الحالي مطعماً بالنسبية، وقال الظروف القاهرة لم تكن سبب التمديد للمجلس النيابي عامي 2013 و2014 إنما بعض القوى السياسية قهرت الإرادة الشعبية بفرض التمديد.
الأنوار / رفيق خوري
رأى في الأفق ظاهرة إيجابية، فما حدث في الانتخابات البلدية أهم من نتائجها بالمعنى الرمزي، وساعة المراجعات دقت حسب الاجتماعات والبيانات المتعددة، والسؤال هو، هل تقود المراجعات إلى الانفتاح على موجة التغيير والاعتراض الشعبي مهما يكن حجمه، ام إلى البحث في وسائل لاحتواء قوة التغيير ثم الاجهاز عليها؟ وقال ليس التسليم بأن الاتفاق على قانون انتخاب يضمن التمثيل الشعبي السليم والصحيح مهمة مستحيلة سوى اشارة واضحة إلى الحرص على قطع طريق التغيير وتركيز الستاتيكو. والاشارة الأخرى هي المعادلة المتحكمة بالتحالفات، ما تجمعه المصالح تفرقه العصبيات والغرائز فالأجواء وتبادل الاتهامات بين الحلفاء وبعد انتهاء الانتخابات تؤكد أن الناقص هو ثقافة التحالف والناقص حتى في السجال بين الخصوم هو ثقافة الخصومة ولبنان يستحق ما هو أفضل.











