- En
- Fr
- عربي
- "بيلد" نقلت عن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أن إعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة الدخول إلى دول منطقة "شنغن" سيتم بعد الإيفاء بكامل المعايير من دون استثناء.
- "نيويرك تامز": اعتبرت حادثة أورلاندو الأكثر دموية بعد 11 أيلول.
- "واشنطن بوست": قالت إن ما حدث في أورلاندو عمل إرهاب وكراهية وإنه سيضغط على كثير من الأزرار الساخنة لدى شعب يعيش أصلاً أياماً من الاحتقانات بسبب حملة انتخابية قذرة.
- "وول ستريت جورنال" دعت الأميركيين إلى التخلي عن وهم أن نار الجهاد في الشرق الاوسط لا تشكل تهديداً مُلحّاً ومُميتاً لأميركا.
- "تيزا فيسمايا غازيتا": قالت أن الولايات المتحدة وحلف الناتو يتحوّلان بسلاسة إلى الخطة "باء" في سوريا.
- "موسكوفسكي كومسوموليتس": قالت أن مسؤولي الناتو يصدّقون أن روسيا تعتزم غزو دول البلطيق.
The New York Times
اشتباكات حدودية بين إثيوبيا وإريتريا تزيد من مخاوف اندلاع حرب
لطالما كانت الحدود الفاصلة بين إريتريا والبلد الذي يحكمها سابقاً أثيوبيا من النقاط الأكثر اشتعالاً في أفريقيا وقد قُتل على الخط الحدودي عشرات آلاف الجنود بين 1998 والعام ألفين خلال حرب من دون مغزى. وقد تجددت يوم الاثنين هذه الاشتباكات في المناطق الجردية الحدودية، وأفاد شهود بأن الطرفين أرسلا جنوداً وتعزيزات إلى الحدود في منطقة تسورونا، وقد عمد الطرفان إلى استعمال المدفعية الثقيلة خلال المواجهات ليسقط عدد من الضحايا بين قتلى وجرحى. أخبار المعارك وبالرغم من عدم وجود معلومات وثيقة زادت من المخاوف التي تشير إلى أن البلدين ربما كانا ينزلقان إلى حرب مفتوحة من جديد. وأعلنت حكومة أثيوبيا عصر الاثنين بأن إريتريا هي التي بدأت بإطلاق النار في حين تحفظت إريتريا عن الرد رغم أن هذا يبقى طبيعيا نظراً إلى أن النظام في إريتريا قمعي واستبدادي. وتشير المعلومات إلى أن الحكومة الإريترية قد تكون أشعلت الاشتباكات لإلهاء السكان الذين بدأو يعبرون بشكل مطّرد عن غضبهم وعن عدم رضاهم عن حكومتهم وعن نظام الحكم في البلاد في حين أن أثيوبيا ليس لديها أي سبب يدعوها إلى الدخول في حرب الآن.
The Guardian
مقتل شرطي وزوجته في باريس في هجوم إرهابي قد يكون مرتبطاً بـ"داعش"
قام رجل أعلن الولاء لـ"داعش" بطعن شرطي فرنسي حتى الموت يوم الاثنين قبل أن يُقتل على يد الشرطة التي تدخلت بحسب مصادر تتابع التحقيقات. وعُثر أيضاً على زوجة الشرطي ميتة حين اقتحمت الشرطة الباريسية المنزل في حين أنقذ ولد الضحيتين البالغ 3 أعوام، وقد بيّنت التحقيقات بأن المهاجم هو أحد جيران الشرطي الذي توفي بسبب تعرضه لعدة طعنات بسكين عند مدخل منزله ليقوم المعتدي بعدها باحتجاز الزوجة وطفلها في داخل المنزل. وقد حاولت الشرطة التفاوض مع الإرهابي قبل اقتحام المكان عند حوالى منتصف الليل إلا أن الأخير رفض الاستسلام بحسب الإعلام الفرنسي حيث سُمعت أصوات تفجيرات عالية خلال المداهمة. وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف عبّر عن حزنه العميق لمقتل الشرطي وزوجته وأثنى على أداء القوة التي اقتحمت المنزل لإخضاع المعتدي.
روسيا اليوم
الناتو "يجهد لدغدغة أعصاب" روسيا في البحر الأسود
انتقلت الفرقاطة الروسية "الأميرال غريغوروفيتش" قبل عدة أيام من بحر البلطيق إلى قاعدتها في سيفاستوبل ولاحقتها خلال ذلك سفن حربية غربية واقتربت منها لمسافة تسمح بالالتحام القتالي. ورافقت الفرقاطة الروسية خلال رحلتها على الدوام من 2 الى 4 سفن حربية أجنبية وخلال عبور المضائق التركية رافقت الفرقاطة مرة واحدة أربع سفن حربية تركية. وقامت سفن الناتو خلال "المرافقة " بتسجيل" إشارة السونار الصادرة عن الفرقاطة وحاولت التحقق من معايير عملها. ولكن الناتو لا يكتفي طبعا بالمراقبة والتسجيل بل يطلق التهديدات باتخاذ الإجراءات "الملائمة" والضرورية لكبح " الخطر المتزايد من جانب روسيا". ومن بين هذه الإجراءات على ما يبدو يمكن ذكر، الحديث عن عزم الناتو تشكيل أسطول حربي في البحر الأسود وهذه المبادرة جاءت من رومانيا التي تعتزم تقديمها رسميا إلى قمة الناتو في وارسو في تموز/ يوليو المقبل وسيتكون الأسطول، وفقا للفكرة، من سفن حربية تابعة لرومانيا وبلغاريا وتركيا والولايات المتحدة وإيطاليا وسيجري التعاون خلال ذلك مع جورجيا وأوكرانيا. وتؤكد مصادر الناتو الرسمية أن كل ذلك بسبب "استراتيجية روسيا في البحر الأسود التي تهدد وحدة أراضي الناتو". وعلى الفور أعربت أوكرانيا وتركيا عن تأييدهما الحار لهذه الفكرة الاستفزازية ودعا رجب طيب أردوغان، الناتو لتعزيز وجوده في البحر الأسود. ولكن تركيا في ذات الوقت تواصل التذكير بوجود اتفاقية مونترو لعام 1938، التي تحد من مدة زيارات السفن الحربية الأجنبية( من دول لا تطل على البحر) للبحر الأسود.
THE JERUSALEM POST
تراجع قوي لعائدات السياحة التركية بسبب التفجيرات والأزمة مع روسيا
تسببت سلسلة من التفجيرات العائدة إلى أسباب سياسية داخلية والأزمة الدبلوماسية مع روسيا والحرب الدائرة على الحدود بأضرار فادحة لحقت بقطاع السياحة التركي في أزمة هي الأكثر حدة منذ العام 1999. وأشارت مصادر عاملة في القطاع السياحي بأن تركيا لا تواجه فقط الهجمات الإرهابية بل تعاني أيضاَ من اضطرابات سياسية داخلية وتحديات ناجمة عن الحرب السورية على الحدود إضافة إلى الخلاف السياسي مع روسيا وقد أدت هذه العوامل الثلاث إلى تدهور الناتج السياحي رغم مناعته عادة لتتراجع نسبة السياحة 28 في المئة في نيسان وفقاً إلى وزارة السياحة التركية، الأمر الذي يطرح مشكلة كبيرة على صعيد الاقتصاد التركي خاصة وأن السياحة تسهم بشكل كبير في الاقتصاد التركي وقد اجتمعت كل هذه العوامل مع بدء موسم الاصطياف. ونتيجة للأزمة الدبلوماسية مع روسيا تراجعت نسبة السياح الروس الذين يزورون تركيا 96 في المئة في حين كان السياح الروس يحتلون المرتبة الثانية بعد الألمان في زيارة الأراضي التركية لقضاء العطل. كما تأثر القطاع السياحي التركي بالطبع بالتفجيرات التي هزت البلاد والتي أعلنت منظمات كردية عن تبنيها وعن تهديد المناطق السياحية بالإضافة إلى التهديد الدائم الذي يشكّله مقاتلو "داعش".
Ynet
حاملة طائرات أميركية ثانية تدخل إلى البحر الأبيض المتوسط
دخلت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس دوايت آيزنهاور" إلى البحر الأبيض المتوسط في وقت متأخر من يوم الاثنين بحسب بيان للبحرية الأميركية في وقت عبّر فيه مسؤولون أميركيون عن خشيتهم من التوسع البحري الروسي في المنطقة. السفينة "آيزنهاور" والملقبة بـ"آيك" ستحل مكان حاملة الطائرات "هاري ترومن" التي كانت تُشن عبرها هجمات التحالف ضد "داعش". وتحمل السفينة "آيك" على متنها مجموعة من المدمّرات والطائرات الحربية وهي مجهزة بقوارب سريعة ومن المتوقع أن تصل إلى منطقة الخليج لتضرب أهدافاً لـ"داعش" في العراق وسوريا.











