- En
- Fr
- عربي
- أبرزت الصحف زيارة رئيس حزب الكتائب سامي الجميل لرئيس الحكومة وإبلاغه رسمياً استقالة وزيري الحزب من الحكومة، فيما لم تعتبرها المراجع القانونية رسمية ونافذة لعدم تقديمها خطياً ولعدم وجود رئيس للجمهورية. كما تناولت المرتقب من جلسة الحوار النيابي الموسع الثلاثاء المقبل، وجلسة اللجان النيابية الأربعاء لدرس قانون الانتخاب. وتناول بعض الصحف التحرك الخارجي حول الاستحقاق الرئاسي، والجديد في ملف النفط اللبناني.
الوضع الحكومي
-الجمهورية: وزعت الأمانة العامة لمجلس الوزراء على الوزراء بعد ظهر أمس، جدولَ أعمال أولى جلسات الحكومة الأسبوع المقبل والتي ستُعقد يوم الأربعاء، وتتضمّن 49 بنداً عادياً، على أن تلتئم الجلسة الثانية يوم الجمعة، وهي مخصّصة لبعض الملفات الخلافية التي تمّ تأجيل البتّ بها، كمشاريع مجلس الإنماء والإعمار ومن ضمنها مشاريع الطرق المقترحة من وزارة الأشغال وسد "جنة" وما تحقّق على مستوى معالجة ملف النفايات في موقعَي برج حمود و"الكوستابرافا".وقام رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل بنفسه ظهر أمس بزيارة السرايا من غير أن يرافقه الوزيران المستقيلان سجعان قزي والان حكيم حيث أبلغ رئيس الوزراء تمام سلام استقالة الوزيرين رسمياً وشدد على الأثر على أن "لا عودة عن الاستقالة". ذكرت مصادر لـ"الجمهورية" أنّ سلام تمنّى على الجميّل التروّي في تطبيق هذا القرار والتفكير مليّاً بالتردّدات التي يمكن أن يتركها في مِثل الظروف التي تعيشها البلاد، شارحاً معاناته في كثير من الملفات المطروحة والتي أجبرَته على تجنّب البحث فيها الى أجَل آخر، لافتاً إلى أنّ المناقشات التي جرت في هيئة الحوار وغيرها من الأروقة السياسية سهّلت الوصول الى بعض الحلول في الملفات المعقّدة. وتمنّى سلام على الجميّل العودة عن القرار لضمان مشاركة الكتائب في معالجة الملفات المطروحة على الحكومة وإصراره على المشاركة الكتائبية الفاعلة. وشرح الجميّل بالتفصيل الظروف التي دفعَت الحزب الى هذا الموقف مفنّداً الملاحظات التي توقّف عندها المكتب السياسي في قراره الأخير مصِرّاً على الاستقالة الكاملة.
-وتحدثت "النهار" عن ملامح تعقيدات في قضية استقالة الوزيرين الكتائبيين سجعان قزي وآلان حكيم، التي بدا في وجهها الحزبي انها تستبطن خلافاً صامتاً مرشحاً للخروج الى العلن. وقالت مصادر قيادة حزب الكتائب لـ"النهار" إن الإستشارات الدستورية التي أجراها الحزب بيّنت أن استقالة الوزير من الحكومة تُقدم خطياً إلى رئيس الجمهورية بموجب البند 4 من المادة 53 من الدستور وهو الذي يصدر مرسوماً بقبولها مرفقاً بتوقيعه وحده بالإتفاق مع رئيس الحكومة، وفقاً لما يسمى "الصلاحيات اللصيقة بالرئيس"، وتالياً لا حاجة دستورياً إلى تقديم الاستقالة خطياً إلى رئيس الحكومة. وعلى هذا الأساس زار رئيس الكتائب الرئيس سلام وأبلغه استقالة وزيري الحزب. وقالت المصادر لـ"النهار" إن المكتب السياسي لحزب الكتائب سيثبت قراره بالاستقالة من الحكومة الإثنين المقبل، ويؤكد مرة أخرى أن لا عودة عنها. بيد أن مصادر مواكبة للموضوع قالت لـ"النهار" إن هناك من يرى أن الوزيريّن لا يزالان كامليّ الصلاحيات وإذا لم يمارساها فيعتبران منقطعين عن عملهما. ورأت أنه كان من المفروض أن يزور الوزيران السرايا لإبلاغ رئيس الوزراء استقالتهما وهذا ما لم يحصل. وسألت "النهار" الوزير قزي هل يشارك في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء، فأجاب: "كل شيء وارد طالما أن الاستقالة لا مفعول تنفيذيّاً لها". وفي هذا السياق علمت "النهار" أن الوزير قزي تلقى جدول أعمال الجلسة العادية لمجلس الوزراء الخميس المقبل، كما تلقى إشعاراً بعقد جلسة استثنائية لملف النفايات للاستماع الى مجلس الإنماء والإعمار.
-اللواء: رأت مصادر وزارية مطلعة أن استقالة وزيري الكتائب سجعان قزي وآلان حكيم لم تأخذ مجراها الطبيعي، وبالتالي فهي غير قائمة من وجهة نظر مرسوم تشكيل الحكومة. وغاب عن بال رئيس الكتائب الذي انتقل من السراي إلى المطار في طريقه إلى لندن، أن الاستقالة وفقاً لنظام الطائف تقدّم لرئيس مجلس الوزراء لكن مرسوم قبولها يوقعه رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء معاً، في حين أن استقالة الحكومة يصدر مرسوم قبولها عن رئيس الجمهورية فقط.
الاستحقاق الرئاسي
-النهار: الملف اللبناني سيكون مع الملف السوري على رأس قائمة المواضيع المدرجة في جدولي زيارتين لكل من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لباريس ابتداء من 26 حزيران الجاري. وتسعى العاصمة الفرنسية التي بدأت التحضير لزيارة وزير خارجيتها لبيروت في العاشر من تموز المقبل الى مزيد من المشاورات مع القوى الإقليمية والدولية للدفع نحو إخراج لبنان من المأزق السياسي المرتبط بتعطيل انتخاب رئيس للجمهورية منذ أكثر من سنتين.
-البناء: تردّدت معلومات أنّ الإدارة الأميركية أعطت الفرنسيين مهلة أقصاها نهاية شهر آب لمعالجة أزمة الفراغ الرئاسي، وأنّ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بعث برسالة الى الرئيس سعد الحريري مفادها ضرورة تحضير بيئته وتياره لانتخاب رئيس في النصف الأول من آب. وتحضيراً للزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت لبيروت المتوقعة منتصف تموز المقبل يزور السفير الفرنسي السابق في لبنان باتريس باولي بيروت خلال الساعات القليلة المقبلة للقاء عدد من المسؤولين السياسيين. وتأتي زيارة أيرولت تحت عنوان البحث في المساعدات الإنسانية للاجئين ومساهمة فرنسا فيها والملف الرئاسي.
-الديار: على نحو دراماتيكي وصاعق، تراجع التفاؤل بإمكانية إنجاز الاستحقاق الرئاسي في غضون الاشهر القليلة المقبلة الكل عادوا الى المربع الاول بعدما تلقت قيادات لبنانية إشارات خارجية بأن التطورات السورية قد تدفع بالاستحقاق الرئاسي الى المجهول. المعلومات تؤكد أن الروس والإيرانيين في حالة استنفار قصوى بعدما بلغتهم تقارير حول خطط سرية وصاعقة قد أعدت على أن يكون التنفيذ عبر البوابة الأردنية، والهدف اختراق أماكن تعتبر حساسة جداً بالنسبة الى النظام بعدما تم تكريسها كخطوط حمراء لا يسمح بتجاوزها. وكان لافتاً الكلام الذي أعلنه الوزير السابق وئام وهاب من الرابية إثر لقائه العماد ميشال عون وهي الرسالة التي يعتبر أكثر من مرجع سياسي أنها جاءت رداً على كلام للحريري مساء الخميس، وقال وهاب: "أنا أؤكد للرئيس سعد الحريري من الرابية بأن العماد ميشال عون يملك الآن مفتاحين وليس مفتاحاً واحداً الأول هو مفتاح رئاسة الجمهورية والثاني هو مفتاح رئاسة الحكومة.أضاف أن عون يملك تفويضاً من القوى السياسية التي ينتمي إليها ويملك بالتحديد تفويضاً من سماحة السيد حسن نصرالله بالتفاوض مع الرئيس الحريري على موضوع العودة الى رئاسة الحكومة.
قانون الانتخاب
-البناء: يشهد لبنان الأسبوع المقبل أسبوعاً مزدحماً بالاستحقاقات السياسية والانتخابية والحكومية والحوارية أبرزها عودة هيئة الحوار الوطني يوم الثلاثاء للبحث في مشروع حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الذي سيطرحه الرئيس نبيه بري على طاولة الحوار، عشية جلسة اللجان المشتركة الأربعاء التي ستستكمل البحث في القوانين الانتخابية على ضوء نتائج جلسة الحوار.
النفط مجدداً
-ذكرت "السفير" أن هيئة إدارة النفط في لبنان تسلمت تقارير تتحدث عن تقديرات جيولوجية أميركية بأن المكامن المشتركة بين لبنان وإسرائيل محصورة بـ "البلوك 9"، وهو الواقع في الجنوب بين "البلوكين" الثامن المشترك مع اسرائيل وقبرص (أساس النقطتين الخلافيتين وهما 1 و23) والعاشر المتصل بالشاطئ الجنوبي. وكانت خرائط جيولوجية سابقة قد عمّمتها إسرائيل نقلاً عن شركات أميركية قد أظهرت وجود مكامن مشتركة حتى في "البلوكين" الثامن والعاشر بالإضافة الى التاسع بطبيعة الحال. وكان لافتاً للانتباه، وفق المعلومات التي أكدها مرجع حكومي سابق، أن "وزير الطاقة الفعلي" جبران باسيل أصرّ على أن يشمل التلزيم "البلوك" الرقم 9، في محاولة لإحراج رئيس مجلس النواب، علماً أن المكامن المشتركة، وفق تقديرات جيولوجية سابقة، تبدو أكبر بكثير في "البلوك" الرقم 8، ولم تبد وزارة الطاقة في السابق أية حماسة لتلزيمه!هذا التناقض اللبناني جعل الأميركيين يغادرون لبنان قبل أقل من شهر، بلا تعويم المبادرة التي كانوا يعتقدون أنها يمكن أن تؤدي إلى كسر الحلقة المفرغة في التعامل الرسمي اللبناني مع ملف الخلاف الحدودي.
-وذكرت "الجمهورية" أن وزير المال علي حسن خليل الموجود في موسكو، ناقشَ مع المسؤولين في قطاع الطاقة المشاريعَ الواعدة للبنان على مستوى استخراج النفط والغاز، وأكّد في هذا المجال على ضرورة الإسراع بإصدار المراسيم التطبيقية لتقسيم المنطقة الاقتصادية الخالصة والمراسيم الضريبية المرتبطة بقطاع الطاقة والنفط، أملا في أن يتمّ إدراج هذا الملف كبند اوّل على جدول أعمال أوّل جلسة لمجلس الوزراء، لِما لهذا الأمر من مردود مالي واعِد وأثر إيجابي على مجمل الوضع المالي في البلاد، لأنّ لبنان يخسر الكثير مع كلّ تأخير. وقال خليل لـ"الجمهورية": وفور عودتي سأطلب من رئيس الحكومة وضعَ مراسيم النفط بنداً أوّلاً على جدول اعمال أوّل جلسة لمجلس الوزراء.











