- En
- Fr
- عربي
"الديار" لاحظت ان ثمة ترحيباً من الزرق القدامى، الذين يرون ان الحريري الابن بحاجة الى اكثر من رافعة داخلية، هؤلاء يعرفون ان "الشيخ سعد" لم يعد بالبريق اياه في السعودية للبنان، في الوقت الحاضر، ليس على أجندة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، السؤال هو هل الحريري على أجندة سمو الأمير.
الرياض تخوض حروباً في سوريا وفي العراق وفي اليمن، وحتى داخل السعودية حيث الانتقال من النظام الرجعي الى النظام الليبرالي. هذا يخيف بعض أفراد العائلة المالكة الذين يعتبرون ان الليبرالية الاقتصادية، وحيث الانفتاح اللامحدود على الاسواق وعلى الآليات والأنظمة العالمية، لا بدّ أن يستتبع ليبرالية سياسية.
نصائح أميركية للأمير ـ
هل حقاً ما يتردد، خليجيا، ان الامير محمد عندما يسلم العرش، سيحدث تعديلات في القانون أو في الاعراف المتبعة، لن يكون الملك رئيس مجلس الوزراء، بل قد يعين في هذا المنصب شخصية من العامة. هذا كلام يتردد، خليجياً، ويقال ان الأميركيين استقبلوا ولي ولي العهد بسلسلة من النصائح اذا كان يريد لـ"رؤيته" ان تتحقق مع عام 2030.
قدامى تيار المستقبل يطرحون السؤال الأكثر حساسية حول الأوراق التي بيد الحريري، السعوديون طووا صفحة النائب سليمان فرنجية، ورئيس تيار المستقبل يشعر كما لو أن الورقة الرئاسية انتزعت منه. كثيرون يشككون في ان يمتلك الصلاحية اللازمة لاستعادة الحوار مع العماد ميشال عون. لا مجال لاحراجه ودعوته الى ترشيح الجنرال، هذا يحتاج الى قرار من أصحاب القرار في المملكة.
لا سجادة حمراء ـ
السفير السعودي علي عواض عسيري يدرك ان كل ما هو مطلوب منه تأمين التغطية للحريري لكي لا يسقط بين ايدي الأقربين قبل الأبعدين. لا سجادة حمراء بل خطوط حمراء في الطريق الى القصر، بعض من لا تعجبهم مبادرة الرئيس نبيه بري يقولون انه "يلعب برؤوسنا"، كل ما يقال ثرثرة على رصيف الاحداث، والتطورات، على "الضفة السورية" من الأزمة.
انفجار كبيرـ
مصادر ديبلوماسية اوروبية تقول انه "بعد كلام الامين العام لـ"حزب الله" يبدو ان الأزمة السورية، وربما المنطقة تدخل في صراع خطير، ودون استبعاد انفجار كبير تتورط فيه جهات اقليمية ودولية. اين لبنان في هذا؟ بالرغم من ان باريس اعلنت أمام الملأ انها لم تتمكن من صياغة مبادرة يمكن ان تساعد لبنان على الخروج من قعر الزجاجة. بعض الفرنسيين يقولون «ان لبنان في الوقت الحاضر بين عجلات القطار".
ديغول اللبناني
غير انهم يسألون "اين هو ديغول اللبناني" لكي يضرب على الطاولة ويقول بالجمهورية الثالثة، على قياس لبنان تم التعامل لبعض الوقت على ان الجنرال ميشال عون هو من يستطيع ان يضطلع بالدور، في نهاية المطاف، لبنان ليس فرنسا، وعون ليس ديغول، ورئيس الجمهورية في فرنسا الذي يحكم البلاد من قصر الاليزيه غير رئيس الجمهورية في لبنان الذي يبحث عن صلاحياته كمن يبحث عن الابرة داخل كومة من القش.
وزير الخارجية الفرنسي جان - مارك ايرولت في بيروت يومي 11 و12 تموز. ما يتسرب من تقارير الكي دورسيه ان التآكل داخل الدولة بلغ نقطة خطيرة للغاية.











