- En
- Fr
- عربي
النهار/ روزانا بو منصف
اعتبرت أن نقطة الضعف الرئيسية بالنسبة إلى لبنان ليست الفراغ في مؤسساته الدستورية بل ما وصل إليه الوضع الاقتصادي والمخاوف التي يتحفظ عنها الخبراء والاختصاصيون، في ظل توتر وفشل سياسيين وانفجارات أمنية أو مخاوف لا يخفيها المسؤولون من تفجيرات إرهابية محتملة.
السفير/ عماد مرمل
نقل عن الدكتور سمير جعجع تشاؤمه حيال مسار الاستحقاق الرئاسي في المدى المنظور، وأن إيران تحاول استدراج الآخرين إلى مقايضة ما، انطلاقاً من تعمدها الربط بين ملفات المنطقة، كما أنها تعمل على أساس: سلموا معنا ببقاء النظام السوري، نفك الحظر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية. ولفت إلى أن جعجع يرى أن المرشح الحقيقي لإيران ليس ميشال عون ولا سليمان فرنجيه.
الديار / سيمون ابو فاضل
نقل عن أوساط في تيار المستقبل قوله أن انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية معناه نهاية اتفاق الطائف والقضاء على الصيغة الحالية لأن عون سيعمد لدى أي اعتراض على قرارات له إلى طرح صلاحيات رئاسة الجمهورية ويطالب بضرورة نسف الطائف كون النظام الحالي يقيد من صلاحياته.
الأنوار / رفيق خوري
قال: المشكلة أننا صدقنا أن حاجة المنطقة إلى خدمات من لبنان تكفي لحماية لبنان من الفتنة والإرهاب وزعزعة الاستقرار، لا بل تصورنا أن معادلة الأمن من دون سياسة ولا اقتصاد يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية، والمشكلة الأخيرة أنه لا شيء يوحي بعد مجزرة القاع أننا سنسارع إلى انتخاب رئيس للجمهورية يضمن الانتظام العام في عمل السلطة ومن ضمنه الأمان السياسي مع الأمن، فيما من يتعرض للتهديد هو أمن الوطن، لا فقط أمن المواطن.
الشرق / خليل الخوري
تناول التفجيرات الإرهابية التي ضربت القاع وأبدى خشيته من أن نكون قد بدأنا مرحلة مأسوية جديدة وإذا كان لهذه الخشية ما يبررها، فالأجدر في المقابل أن تبادر السلطة إلى مخطط لبث الثقة في المقيم والمنتشر وفي السائح أيضاً بأن الأمن ممسوك وبأن لبنان لا يزال بخير بالرغم من خروقات هي أيضاً محسوبة.











