- "كومسومولسكايا برافدا" قالت ان لجنة روسية تركية ستضم عسكريين ودبلوماسيين ستحدد تعويضات تركيا لروسيا مقابل اسقاط القاذفة سو24 السنة الماضية وقد تتجاز 30 مليون دولار.

 

- "ارغومينتي أي فاكتي" تحدثت عن الطريقة البريطانية في تفكيك اوروبا، وقالت حاولت بريطانيا التهرب من عدم فاعلية الاتحاد الاوروبي ولكن هل ستنجح في النهائية من بلوغ هدفها، ان هذا سؤال كبير.

 

- "بيزا فيمسيما ياغازيتا" تناولت مسألة جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في البحر الاحمر، مشيرة إلى ان هذه المسألة لا تمس مصر والمملكة السعودية فقط.

 

The Guardian

نواب حزب العمل يستعدون للتنافس على القيادة بعد أن خسر كوربن التصويت على الثقة

- يستعد نواب حزب العمل البريطاني لإطلاق منافسة محتدمة على قيادة حزبهم تهدف إلى الإطاحة بقيادة الرئيس الحالي للحزب جيريمي كوربن بعد أن امتعض من تصويت تجريده من الثقة وقال إنه لا يعتزم الاستقالة. ويريد سياسيو الحزب من أنجيلا إيغل التي استقالت كوزيرة الأعمال في حكومة الظل أو من طوم واتسون وهو نائب رئيس الحزب الاتفاق حول الشخص الأنسب لإطلاق التحدي في حال أصر كوربن على عدم الاستقالة. وقد صمد كوربن حتى الآن بالرغم من محاولة انقلاب دراماتيكية في داخل صفوف الحزب بدأت في عطلة الأسبوع وأدت حتى الآن إلى استقالة ثلثي أعضاء حكومة الظل التي أنشأها. هذا وكان أكثر من ثلاثة أرباع نواب حزب العمل البالغ عددهم 172 نائباً قد صوّتوا بأنهم لا يثقون بقيادة كوربن في حين صوت 40 نائباً لصالح منحه الثقة. ورد كوربن حينها بالقول بأنه تم انتخابه بشكل ديمقراطي ليمارس السياسة بشكل مختلف وبأنه لن يخون ثقة من انتخبوه بالاستقالة واعتبر بأن تصويت نواب الحزب ضده لا يلغي الثقة التي منحها إياه أفراد الحزب والقاعدة الشعبية.

 

ألمانيا ستزيد من تقييد أنشطة وكالتها الاستخباراتية في أعقاب فضيحة وكالة الأمن القومي

- وافقت ألمانيا على تطبيق إجراءات جديدة تحكم أنشطة وكالتها للاستخبارات الخارجية بعد فضيحة التعامل غير الشرعي مع وكالة الأمن القومي الأميركية. وبعد شهرين على استبدال رئيس وكالة الاستخبارات الألمانية "بي إن دي" في أعقاب الفضيحة، وقّعت حكومة المستشارة ميركل على إصلاحات تنظيمية لإبقاء عملاء الاستخبارات الألمانية تحت رقابة مشددة. وسيتم تعزيز جهاز مراقبة الـ"بي إن دي" بإضافة مجموعة من القضاة، كما تضمنت الإصلاحات تعديل لائحة المهام التي تنفذها الوكالة. هذه الإصلاحات التي ما زالت تحتاج إلى موافقة البرلمان الألماني تعتمد على ما كشفه المحقق الذي كلّفته الحكومة التحقق من مزاعم قيام الـ"بي إن دي" بالتجسس على الحلفاء الأوروبيين لمصلحة وكالة الأمن القومي الأميركية.

 

 The Telegraph

تركيا تدفن الأحقاد مع روسيا وإسرائيل فيما يحاول إردوغان كسر العزلة

- أنهى القائد التركي الذي يهوى المواجهات عادة أشهراً من التشهير السياسي ليبدأ بدفن الأحقاد مع روسيا وإسرائيل هذا الأسبوع فيما حاول إردوغان كسر حالة العزلة التي وصلت إليها تركيا. ومن المتوقع أن يتحدث إردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف يوم الأربعاء في أول حديث بين الرجلين منذ أواخر شهر تشرين الثاني بعد أن أسقطت تركيا طائرة روسية مقاتلة من طراز "إس يو 24" ادعت تركيا بأنها خرقت المجال الجوي التركي قرب سوريا. وقد شرع إردوغان في عملية إذابة الجليد عن العلاقات بين تركيا وروسيا عبر قيامه بما كان استبعده سابقاً أي بإرسال رسالة اعتذار للكرملين. إلا أن مصادر في مكتب الرئيس التركي أنكرت بأن تركيا اعتذرت من روسيا وقالت بأن الرسالة تضمنت كلمة موجّهة إلى عائلة الطيار الروسي قالت فيها الرئاسة للعائلة "اعذرونا"، كما أنكرت المصادر نفسها تعهّد الرئيس التركي بدفع تعويضات لروسيا. وقامت تركيا في اليوم نفسه بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لإعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما إلى سابق عهدها متخطين أزمة السفينة التركية "مافي مرمرة" من دون تخلي إردوغان عن مطالبته برفع الحصار عن غزة والدفاع عن حقوق الفلسطينيين وإرسال المساعدات إلى غزة وبدء حوار من أجل مد خط لأنانبيب الغاز ينطلق من إسرائيل وصولاً إلى تركيا فأوروبا. وقال رئيس الوزراء التركي الجديد يلديريم بأن الهدف هو إصلاح العلاقات مع الدول الأخرى في المنطقة وبأنه يجب العمل على تحسين العلاقات مع مصر ومع بلدان أخرى حول البحر الأسود وفي حوض المتوسط. وكانت نزعة إردوغان التسلطية قد أوصلت تركيا إلى حالة من العزلة الدبلوماسية بعد مخاصمته كل من إسرائيل وروسيا ومصر بسبب دعمه للإخوان المسلمين. أضف إلى أن خشية تركيا من القومية الكردية وتّرت تحالفها مع الولايات المتحدة التي تدعم الاكراد ومدّهم بالسلاح لمواجهة "الدولة الإسلامية". إلا أنه يبدو بأن أردوغان اقتنع أخيراً بالتخلي عن سلوكه القتالي واعتماد أسلوب دبلوماسي بعد أن اقتنعت تركيا بأن دعم حركة "الربيع العربي" لن تكون لمصلحة تركيا بل على العكس كونها أضرّت بالمصالح القومية للأتراك.

 
روسيا اليوم

بغداد تستلم مروحيتي "الصياد الليلي" من روسيا

- أعلن المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع العراقية نصير نوري محمد الثلاثاء 28 يونيو/حزيران وصول دفعة جديدة من مروحيات "مي- 28" الروسية "الصياد الليلي"، وفق عقد مبرم بين العراق وروسيا. وأوضح محمد، أن "مروحتين وصلتا العراق وفق العقد المبرم بين وزارة الدفاع العراقية، وهيئة التصنيع الحربية الروسية، ليصل عدد مروحيات "الصياد الليلي"، التي تسلمتها بغداد حتى الآن إلى 13 مروحية". وأضاف أن "العقد ينص على شراء 15 مروحية"، لافتا إلى وصول آخر مروحيتين نهاية العام الجاري لاكتمال العقد، بعد وصول السابقات وفق جداول زمنية ووتيرة تسليم سريعة. ولفت المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع إلى أن مروحيات "مي- 28" عززت قدرات طيران الجيش العراقي، وشاركت في ضرب الإرهاب والقضاء عليه في معارك تحرير الفلوجة، وهيت، وحديثة أخطر معاقل التنظيم الإرهابي في الأنبار غرب البلاد. وكشفت وزارة الدفاع العراقية في بيان على موقعها الرسمي، عن تسلم قيادة طيران الجيش، طائرات "الصياد الليلي" ذات القيادة المزدوجة. ووصفت الوزارة، هذه الطائرات بأنها متطورة بالمناورة العالية والدقة في ضرب الأهداف المحددة، لما تمتلكه من أسلحة وصواريخ ومدفع أمامي موجه، وتضاهي نظيرتها طائرة "الأباتشي" الأميركية بالمواصفات، وإضافة كبيرة لسلاح الجو العراقي في إسناد القوات البرية في مختلف قواطع العمليات، من خلال تدمير المواقع الإرهابية والآليات المدرعة المفخخة. يذكر أن وزارة الدفاع العراقية تسلمت من روسيا طائرتين من طراز "مي- 28" في العاشر من ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، وفي الثامن من سبتمبر/أيلول 2015، تسلمت بغداد من روسيا، 4 مروحيات هجومية من طراز "مي-35 إم" و4 أخرى من طراز "مي-28 إن"، بالجاهزية القتالية الكاملة مع معدات للرؤية الليلية.

Ar
Date: 
الأربعاء, يونيو 29, 2016