- En
- Fr
- عربي
- استمرت الهجمات الإرهابية التي ضربت القاع تسيطر على اهتمامات الصحف في محلياتها لجهة التداعيات الأمنية والإجراءات المطلوبة لا سيما على المستوى السياسي.
التطورات السياسية
- شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري في لقاء الأربعاء النيابي على وحدة الصف اللبناني في مواجهة الخطر الإرهابي التكفيري، مشيراً إلى أنه من نقاط الضعف التي يعاني منها لبنان هو هذا التشتت الذي نشهده والأزمة السياسية المتمثلة بغياب مؤسسات الدولة وشكلها. وقال أنه في مقابل الاستهداف الانتحاري الإرهابي لأمن واستقرار لبنان نحن نمارس انتحاراً منذ اكثر من سنتين ونصف سنة من خلال الشغور الرئاسي وتعطيل المؤسسات. وحذر من الاستمرار في الدوران في الأزمة لأن ذلك سيؤدي بنا إلى الفراغ والمجهول، مستغرباً ما قيل ويقال عن سلة الحل التي ليست سوى بنود الحوار المطروحة منذ البداية فأنا لم أخترع شيئاً.
- يعقد مجلس الوزراء جلسة عادية اليوم ينتظر أن يطغى عليها الموضوع الأمني ويبحث في تجديد عقد شركتي الخلوي.
- نقل رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن عن رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون أن لا قدرة للإرهابيين على خرق الحصار والطوق الأمني الاستباقي الذي يضربه الجيش اللبناني والمقاومة الوطنية ما لم يجد ملاذ اندساس له في مخيمات النازحين، وإن أعداد النازحين ثغرة أمنية.
- قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في كلمة إلى أهل القاع أن ما من قوة شر يستطيع اقتلاعنا من أرض أبنائنا وأجدادنا حتى ولو جندت معها كل أصناف الانتحاريين.
- وصل إلى بيروت أمس وزير الخارجية الدانماركي كريستيان يانسن مع وفد في زيارة تستغرق ثلاثة أيام.
- أكد السفير الفرنسي في لبنان إيمانويل بون دعم فرنسا للبنان والجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية في مواجهة المخاطر الأمنية.
- أبدى السفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر إعجابه بالعمل الهائل الذي يقوم به الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية وفرق الإنقاذ في أوقات مليئة بالتحديات لحماية لبنان.
- أشاد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل خلال لقائه مع قائد الجيش العماد جان قهوجي بما قامت وتقوم به المؤسسة العسكرية، قيادة وضباطاً ورتباء وأفراد في سبيل الدفاع عن الوطن.
- دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان اللبنانيين لأن يلتفوا حول جيشهم الوطني، والدولة اللبنانية وإلى توفير مقومات الدعم والتسليح والتجهيز وزيادة في العديد.
الوضع الأمني
- "الجمهورية" نقلت عن مصادر التحقيق الجاري حول الهجوم الإرهابي على بلدة القاع أن هويات الانتحاريين باتت معلومة بالكامل لدى مخابرات الجيش اللبناني وكل الدلائل ترجح انتماء الإرهابيين إلى "داعش".
- "الجمهورية" نقلت عن مصادر عسكرية تكثيف الإجراءات العسكرية في الفترة المقبلة في كل المناطق اللبنانية وخصوصاً مع حلول عيد الفطر.
- "الجمهورية" نقلت عن مرجع أمني أن الجيش يقوم بما هو مطلوب منه ونشدد أننا لسنا في حالة خوف، إنما نحن حذرون ومحتاطون وفي أعلى جهوزيتنا للحفاظ على الاستقرار والأمن وتماسك المجتمع، محذراً من الشائعات التي تطلق من هنا وهناك، معتبراً أن وقعها قد يكون أخطر من العمليات الإرهابية نفسها، مطمئناً إلى أن الأمن تحت السيطرة والإرهابيين لن يستطيعوا أن يجعلوا من بلدنا مقراً لهم.
- "السفير" نقلت عن مصادر واسعة الاطلاع أن لديها معلومات تفيد بأن الغاية المباشرة من غزوة الاثنين الماضي كانت إحداث نوع من الترويع والصدمة بهدف إشاعة الرعب في بلدة القاع وبالتالي دفع أهاليها إلى إخلائها ومغادرتها على الفور، والخطوة اللاحقة التي كان يفترض ان تلي تهجير سكان القاع تتمثل في التسرب التدريجي المنظم للنازحين السوريين إليها، خصوصاً أن الجوار يكتظ بهم بحيث يملأ هؤلاء النازحون الفراغ الذي سيترتب على تفريغ البلدة من ناسها. واذا كنت العناية الإلهية وشجاعة سكان القاع ومبادرة الجيش السريعة إلى التدخل الحازم في الوقت المناسب هي عوامل ساهمت في إجهاض المخطط الذي جرى تحضيره للبلدة في أوكار الإرهابيين، إلاّ انه يجب استخلاص الدروس مما حصل من دون إبطاء، وصولاً إلى اتخاذ القرارات الجريئة الكفيلة بتجفيف ينابيع الخطر ومعالجة أسبابه. والحكومة مدعوة إلى اتخاذ قرار سياسي شجاع قوامه تكليف الجيش بالتقدم الى عمق الجرود المجاورة للقاع بغية ضرب التكفيريين في مواقعهم المنتشرة هناك، واستئصالهم من جذورهم والجيش يمتلك الإمكانات العسكرية اللازمة لإنجاز هذه المهمة وتحرير الجرود المطلة على القاع من التكفيريين.
- أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن ما حصل في القاع ليس أمراً عابراً بل جزء من مخطط يحضر له، وان هناك 10 أهداف محتملة للاستهداف ليس بينها الشواطئ والمراكز التجارية.
- شيعت بلدة القاع أمس شهداءها الخمسة وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذت على طول الطريق الممتد من مستشفيات الهرمل إلى كنيسة مار الياس في البلدة المفجوعة وسط أجواء من الأسى والقلق.
- طالبت المؤسسة المارونية بعد اجتماع موسع في بلدية القاع مجلس الوزراء باتخاذ قرار بإعلان القاع ومشاريع القاع ورأس بعلبك منطقة عسكرية يتولى الجيش مسؤوليتها.
- "النهار" أشارت إلى أن الجيش أوقف في حملات الدهم التي نفذها في أعقاب الهجمات الانتحارية في القاع قرابة 400 سوري، وضبط زهاء 100 دراجة نارية و13 سيارة وشاحنة بيك أب من دون أوراق ثبوتية.
- تمنت قوى الأمن الداخلي على المواطنين عدم القلق أو الانجرار وراء أخبار يجري تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.











