- En
- Fr
- عربي
النهار/ روزانا بو منصف
رأت أن الحسابات السياسية وحتى الشخصية تلعب أسوأ دورها في التشويش على إدارة المواجهة الحكومية لسائر الملفات، مشيرة إلى أن الجيش عالج موضوع حمل أبناء القاع السلاح للدفاع عن أنفسهم من دون أي حساسيات وبواقعية واضحة، وأشارت إلى أن المظلة الدولية للاستقرار اللبناني لا تزال كما هي ولن تسمح بتقويض الاستقرار ولكن ذلك لا ينفي الخشية من القصور الداخلي عن تطوير وسائل الحماية السياسية لهذا الاستقرار.
السفير/ داود رمال
نقل عن مرجع أمني وصفه أن الوضع الأمني لا يزال صعباً وهو سيزداد صعوبة كلما اشتدت الحملة على الإرهاب في المنطقة، لافتاً إلى أن التنظيمات الإرهابية تعتمد أسلوباً جديداً باستقدام إرهابيين من خارج لبنان، واعتبر أن النزوح السوري يحتاج إلى إعادة تنظيم كي لا تتحول مخيمات النزوح إلى حاضنة لهم. ونقل عن مصدر وزاري قوله أنه صار لزاماً على الحكومة اللبنانية التواصل مع الحكومة السورية ومغادرة أسلوب المعاندة، مشيراً إلى أن احتمالات موجات تفجير إرهابية جديدة واردة.
الجمهورية/ جوني منير
رأى أن كل المعلومات والمؤشرات والاعترافات تشير إلى أن هناك تحضيرات لهجمات إرهابية أخرى، وأن التنظيمات الإرهابية تستعد لضربات وهي تركز على أهداف أربعة:
الجيش اللبناني
تجمعات للشيعة في الضاحية الجنوبية
مناطق طابعها مسيحي ومواقع رمزية
مطار رفيق الحريري الدولي
ولفت إلى ان الوضع في لبنان يتطلب مسؤولية وطنية داخلية وليس مهاترات سياسية سخيفة.
الجمهورية/ جورج شاهين
سأل عما إذا ستشكل تفجيرات القاع بداية لمسلسل من الفوضى يقود في النهاية إلى الانفراج بعد الانفجار؟
اللواء/ عامر مشموشي
رأى أن مناقشات الوزراء دلت على اتساع الهوة بين المسؤولين حول وسائل درء الخطر الذي يتهدد الجميع وعلى مدى الارباك الذي أحدثته تفجيرات القاع الانتحارية وطرق التصدي لها، كاشفاً بأنه تم طرح موضوع إقفال الحدود مع سوريا في جلسة مجلس الوزراء حتى لو اضطر لبنان إلى الاستعانة بقوات دولية ترسل بقرار من مجلس الأمن ومن الأمم المتحدة للمساعدة على هذه الإجراءات.
الشرق / عوني الكعكي
اعتبر أن الشارع بحاجة اليوم إلى أن يقف مصدر موثوق خصوصاً إذا كان وزير الداخلية ليبعث في الناس الثقة بدلاً من القلق المتزايد، في ضوء الشائعات والرسائل الالكترونية التي تحذر من التوجه إلى "المولات" والشواطئ.











