- En
- Fr
- عربي
- "تايمز" أشارت إلى أن وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي أعلنت ترشحها لخلافة ديفيد كاميرون في منصب رئيس الحكومة واعدة بجمع البريطانيين.
- "غارديان" رأت أن التعاطف العالمي مع ضحايا التفجيرات الأخيرة في مطار أتاتورك في اسطنبول لا يعكس فقط الخوف من الهجمات الإرهابية، إنما يشير أيضاً إلى أن هذه الهجمات يمكن أن تقع في أي مكان يتوجه إليه الناس خلال يومهم.
- "إيزفستيا" أشارت إلى الاستقبال الذي حظي به القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر في موسكو، مشيرة إلى أنه يحاول الحصول على دعم روسيا له.
- "نيزافيسيمايا غازيتا" تناولت نتائج استفتاء بريطانيا، مشيرة إلى أن ألمانيا ستصبح العامل المساعد الرئيسي للولايات المتحدة بدلاً من بريطانيا.
The Guardian
الكمين الذي نصبه غوف لجونسون يفتح باب المنافسة في حزب المحافظين على مصراعيه
- كَمَنَ وزير العدل في الحكومة البريطانية مايكل غوف لعمدة لندن السابق والقيادي في حزب المحافظين بوريس جونسون وفاجأه عندما أعلن عن مشاركته في المنافسة على قيادة حزب المحافظين قبل 3 ساعات فقط على انتهاء مهلة إعلان الترشيحات في خطوة قضت على آمال جونسون الذي لطالما طمح إلى خلافة كامرون في منصب رئاسة الوزراء. وقال مايكل غوف "أنا معجب بكل المرشحين لقيادة الحزب وأحترمهم وبالأخص أردت المساعدة على تكوين فريق مساعد لبوريس جونسون لكي يقودنا سياسي مؤيد لمغادرة الاتحاد الأوروبي نحو مستقبل أفضل ولكنني استنتجت على مضض ومع الوقت بأن جونسون لا يتمتع بالصفات القيادية اللازمة وغير قادر على تكوين الفريق اللازم من أجل المهمة التي تنتظرنا. وكان غوف قائد حملة بوريس جونسون وقد ساهم بإقناع الناس بدعم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وبعد أن أعلن غوف ترشيحه قام مؤيدون أساسيون سابقون لجونسون بتغيير تحالفاتهم والتحقوا بصفوف غوف ومنهم دومينيك راب ووزير المشاريع الصغيرة نيك بولز. كل هذه التطورات دفعت جونسون إلى الإعلان عبر مؤتمر صحافي بأنه لن يترشح لقيادة الحزب بعد استشارة زملاء له ودراسة الأوضاع في البرلمان. هذه التطورات غيّبت إطلاق وزيرة الداخلية تيريزا ماي حملتها لقيادة الحزب وقد وعدت الأخيرة بالعمل على توحيد حزبها المنقسم وتحدثت عن خبرتها في إدارة وزارة صعبة خلال السنوات الست الماضية. وشددت ماي على أنها رغم دعمها لحملة "البقاء" إلا أنها لن تسعى إلى أن تغيّر هذه النتيجة، وقد حظيت ماي بتأييد علني من أكثر من 70 نائباً وهو عدد يفوق أعداد مؤيدي أي من منافسيها على المنصب.
The Japan Times
مسؤولون في وزارتي الدفاع اليابانية والإسرائيلية يفكرون في إجراء بحوث مشتركة حول طائرات الاستطلاع من دون طيار والمقاتلات من دون طيار
- تجري وزارتي الدفاع في اليابان وإسرائيل الاستعدادات من أجل إطلاق بحوث مشتركة في مجال طائرات المراقبة من دون طيار بحسب ما أعلنت مصادر حكومية يابانية ومصادر دبلوماسية ثنائية. ويبدو أن هذه التحضيرات أصبحت في مراحلها الأخيرة وقد أصبحت هذه الاتفاقية ممكنة بعد أن قامت اليابان بتعديل مبادئها لتصدير السلاح في العام 2014 إذ أن المبادىء السابقة كانت تحظر البلاد من تصدير السلاح إلى دولة تشهد نزاعات وكانت إسرائيل ضمن تلك الفئة بسبب النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني. وسيقرر مجلس الأمن القومي الياباني ما إذا كان سيعطي الضوء الأخضر للدراسة المشتركة التي تجمع أهم مؤسستين تعنيان بهذه الدراسات في البلدين. وتشير المعلومات بأن المجلس سيصادق على هذه الدراسة على الأرجح لأن رئيس الوزراء شينزو آبي يعمل على تعزيز العلاقات مع إسرائيل.
روسيا اليوم
أعلنت وزارة الطاقة الروسية أن استئناف مشروعي الغاز "السيل التركي" أو "السيل الجنوبي" مرهون بموقف الدول الأوروبية التي ستصل إليها أنابيب الغاز هذه.
- وقال أليكسي تكسلير، النائب الأول لوزير الطاقة الروسي، الخميس 30 يونيو/حزيران: "إن روسيا منفتحة على بحث كل الاقتراحات، ولا أريد بذلك إعطاء أولوية للمشاريع. كل شيء يعتمد على موقف الدول الأوروبية التي ستصل إليها أنابيب الغاز أو المفوضية الأوروبية". وقبل ذلك، صرح وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، بأن روسيا مستعدة لتنفيذ مشاريع البنى التحتية اللازمة لمشروع نقل الغاز الروسي إلى تركيا عبر قاع البحر الأسود ومنها إلى أوروبا "السيل التركي"، مشيرا إلى أن السؤال هو ما إذا كانت أنقرة والشركاء من تركيا مستعدون لذلك. وقال نوفاك للصحفيين: "فيما يتعلق بالسيل التركي، نحن مستعدون لتنفيذ مشاريع البنى التحتية اللازمة لتمديد خط أنابيب الغاز عبر قاع البحر الأسود. الحديث يدور حول ما إذا كان الشركاء والزملاء الأتراك مستعدون، وثانيا - هل الشركاء الأوروبيون مستعدون لتنفيذ هذه المشاريع؟ لأنه لا يوجد في الوقت الحالي موقف واضح من جانب المفوضية الأوروبية حول إنشاء هذه البنى التحتية". وأضاف: "في حال وجود الضمانات اللازمة من قبل المفوضية الأوروبية نحن مستعدون لتنفيذ هذا المشروع" .وكانت روسيا قد علقت في نهاية العام الماضي المباحثات مع أنقرة بشأن مشروع الغاز "السيل التركي". وذلك على خلفية إسقاط أنقرة قاذفة روسية من طراز "سو 24" في 24 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في سوريا. و"السيل التركي" مشروع بديل لمشروع الغاز "السيل الجنوبي"، والذي تم إلغاؤه بسبب عراقيل فرضت من المفوضية الأوروبية بحجة أن المشروع لا يتطابق مع أحكام حزمة الطاقة الثالثة، التي تحظر احتكار شركة واحدة لعمليات البيع ونقل موارد الطاقة في آن واحد. يشار هنا إلى أن مشروع غاز "السيل التركي" يهدف إلى نقل الغاز الروسي إلى تركيا عبر قاع البحر الأسود، ومنها إلى أوروبا، حيث من المتوقع أن تبلغ القدرة التمريرية له نحو 63 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.











