الديار/ حسن سلامة

حجبت التطورات الامنية التي حدثت في الايام الماضية، وبالاخص ما تعرضت له بلدة القاع من اعمال ارهابية، الاهتمام بالملفات السياسية الداخلية، بدءاً من الملف الرئاسي، الا ان ذلك لم يمنع استمرار السعي لفتح «كوة صغيرة» في جدار الازمة السياسية التي تعيشها البلاد، او على الاقل التحضيرات لجلسات الحوار التي كان حددها الرئيس نبيه بري في 2 و3 آب المقبل والتحرك الابرز الذي شهدته الايام الماضية على الصعيد السياسي تمثل في اللقاء الذي جمع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري مع رئيس حزب القوات سمير جعجع على سحور رمضاني في بيت الوسط، بحيث جرى خلال اللقاء البحث في كل تفاصيل العلاقة بين الرجلين بالاضافة الى ملفي الانتخابات الرئاسية وقانون الانتخابات وقضايا اخرى تتعلق بالتعاون في قضايا النفايات.

 

المستقبل/ ثريا شاهين

أدت المشاورات العربية الى الاتفاق رسمياً على موعد القمة العربية إذ ستنعقد في 25 و26 تموز الجاري في نواكشوط موريتانيا، على مستوى الملوك والقادة، يسبقها اجتماعان تحضيريان: في 23 تموز على مستوى وزراء الخارجية، وفي 21 و22 تموز على مستوى الموظفين الكبار والمندوبين الدائمين. وفي 21 و22 من تموز أيضاً ينعقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي على مستوى وزراء الاقتصاد. وحتى الآن لا تزال هناك مسائل غير واضحة لا سيما بالنسبة الى ما هو لوجستي وفقاً لمصادر ديبلوماسية عربية وما يتصل أيضاً بأمن القادة والملوك والمسؤولين العرب كافة الذين سيشاركون في أعمال القمة، بحيث أن نواكشوط تفتقر الى الخدمات والقدرة على الاستضافة والحماية، كما أن مطارها حوله علامات استفهام تقنياً.

Ar
Date: 
الأحد, يوليو 3, 2016