- "تلغراف" قالت إن بريطانيا بحاجة إلى قيادة حكيمة بعدما استبعدت أن يكون المرشح الأكثر احتمالاً لرئاسة الوزراء مايكل غوف مناسباً لهذا المنصب، ومن المشكوك فيه حصوله على ثقة المحافظين.

 

-  "ديلي بيست" اعتبرت أن الهجوم الذي استهدف مطار أتاتورك في اسطنبول هو رسالة إنذار للغرب بأن تنظيم داعش الذي يرجح أنه يقف وراء الهجوم، قد يسعى خلال الفترة المقبلة إلى مهاجمة أهداف سهلة في إطار رده على الخسائر المتتالية التي تلقاها في كل من العراق وسوريا.

 

-  "تايمز" أشارت إلى أن الهجوم الوحشي على مطار أتاتورك في اسطنبول هو تذكير بأن تركيا وضعت نفسها على خط المواجهة في الحرب ضد الخلايا الإرهابية التابعة لتنظيم داعش.

 

-  "فايننشال تايمز" أشارت إلى أن هجوم اسطنبول يظهر حاجة تركيا لمساعدة الحلفاء إذا أرادوا دحر تنظيم داعش وأن هذه الجريمة البشعة تؤكد مدى عمق تورط تركيا في الدوامة الممتدة عبر حدودها مع سوريا والعراق.

 

-  "إندبندنت" اعتبرت الهجوم الإرهابي على مطار اسطنبول تذكيراً واضحاً بأن هناك بعض الأزمات في الشؤون الدولية أكبر من إنهاء بريطانيا عضويتها في الاتحاد الأوروبي.

 

-  "غارديان" رأت أن التعاطف العالمي بعد الهجوم الأخير على مطار أتاتورك في مدينة اسطنبول لا يعكس فقط الخوف من الاعتداء لكنه يشير أيضاً إلى أن الإرهاب قد يضرب في أي مكان يتوجه إليه الناس خلال حياتهم اليومية.

The Telegraph
أنغيلا ميركل ستسعى إلى إقالة جان كلود يونكر مع تعمّق الانقسامات الأوروبية بسبب الردود حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

- قد تعمل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على إقالة رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر خلال العام المقبل بحسب ما قال أحد الوزراء الألمان في مؤشر إلى تعمّق الخلافات حول كيفية الرد على تصويت بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي. وأضاف الوزير الألماني نفسه بأن برلين انزعجت كثيراً من "شماتة" يونكر بنتيجة التصويت في بريطانيا. وقد بدأت المطالبات بإقالته علناً منذ الاستفتاء البريطاني في 23 حزيران من قبل بولندا والجمهورية التشيكية ولكن هذه المطالبات بقيت ضعيفة إلى أن انضمت إليها أصوات أخرى من ألمانيا، الأمر الذي بدأ يهدد المستقبل السياسي للسيد يونكر. ويبدو أن تصرفات السيد يونكر أدت إلى انزعاج عدد متزايد من البلدان الأعضاء بما فيها بولندا والجمهورية التشيكية والمجر وحتى قبل اختياره كرئيس للمفوضية بعكس تمنيات رئيس الوزراء البريطاني كامرون برزت مخاوف بشأن إفراطه في استهلاك الكحول. وفي مؤشر على نجاح المسعى الألماني فقد اجتمعت السيدة ميركل مع القادة الفرنسيين والإيطاليين في غياب السيد يونكر. ويعكس غضب السيدة ميركل انقساماً بدأ يكبر في أوروبا بين من يريدون توسّع الاتحاد الأوروبي على غرار السيد يونكر والقادة الفرنسيين والبلجيكيين بعد خروج بريطانيا وبين من يعتبرون بأن هذا الخيار جنوني على غرار السيدة ميركل ووزير ماليتها القوي وولفغانغ شوبل.

 

نيكولا ساركوزي يؤكد مسعاه المستجد للفوز بالانتخابات الرئاسية الفرنسية

- أكّد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بأنه سيسعى إلى الفوز بترشيح أحزاب يمين الوسط بالرغم من منافسة ألان جوبي له. واستفاد ساركوزي من الشكوك التي ظهرت بعد الاستفتاء البريطاني ليصوّر نفسه كأفضل مرشح للتعامل مع الأزمة التي يتخبط بها الاتحاد الأوروبي. وكان ساركوزي قد واجه العديد من الانتكاسات في مسعاه الجديد للترشح بسبب اتهامه بقضايا فساد متعددة إلا أنه لم يخفِ طموحاته للمنافسة على الرئاسة العام المقبل ولكنه سيكون عليه أولاً الفوز بانتخابات تمهيدية في تشرين الثاني حين سيختار مؤيدو حزب يمين الوسط مرشحهم. وقد ازدادت شعبية ساركوزي مؤخراً بعد تراجعه في استطلاعات الرأي لأشهر وتقدم الوزير السابق ألان جوبي عليه ما يؤشر إلى أن المعركة بين الرجلين للفوز بأصوات أفراد حزب "الجمهوريين" قد تكون محتدمة رغم أن جوبي يحظى بتأييد شريحة واسعة من الفرنسيين غير المنتمين إلى حزب الجمهوريين. وقد أعلن ساركوزي أمام محازبيه السبت بأنه سيستقيل من منصبه كرئيس لحزب الجمهوريين وكانت هذه خطوة انتقدها جوبي الذي قال بأن ساركوزي استغل رئاسته للحزب من أجل الترشح للانتخابات. الانتخابات من أجل اختيار مرشح الوسط لن تكون محصورة بحزب الجمهوريين وفي هذا الإطار يبدو أن قائد حزب الوسط الأكبر "موديم" وهو فرانسوا بايرو قد أعلن دعمه لترشيح جوبي، أما في حال عدم فوز جوبي بالترشح فقد قال بايرو بأنه سيترشح بنفسه ضد ساركوزي.

 

روسيا اليوم

قاعدة "أفريكوم" الأميركية في السنغال بعد رفض المغرب استضافتها

- صدّق البرلمان السنغالي على مشروع قانون يسمح بوجود قوات أميركية على الأراضي السنغالية بشكل دائم لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة. وتم التصويت على مشروع القانون الذي يجيز للرئيس ماكي صال التصديق على اتفاق مبرم عقد بين الطرفين في شهر مايو الماضي يسمح بوجود قوات أميركية في السنغال بشكل دائم لمواجهة "المخاطر الأمنية في المنطقة".

 

 أفريكوم في إفريقيا

- ووقعت السنغال والولايات المتحدة اتفاقية تتعلق بالتعاون في مجال الدفاع. وتتحدث الحكومة السنغالية عن أن الاتفاقية التي أقرها البرلمان تتعلق بوضع القوات الأميركية على الأراضي السنغالية وشروط استخدامها للمنشآت المحلية، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في الخارجية السنغالية. ورفض وزير الخارجية السنغالي مانكير انجاي الحديث عن وجود قاعدة عسكرية؛ نافيا أن تكون الاتفاقية سرية مؤكدا أنها اتفاقية شراكة تسمح لواشنطن بالتدخل عسكريا في حال وجود مخاطر أو تهديدات لكنها تبقى اتفاقية مربحة للطرفين. وتسعى واشنطن منذ فترة إلى نقل القيادة العسكرية الأميركية "أفريكوم" إلى إفريقيا لتسهيل مهمتها في محاربة الإرهاب بعد تنامي التهديدات الإرهابية في الساحل وشمال إفريقيا. وكانت الترشيحات تتحدث عن خمس دول إفريقية مهيأة لاحتضان القاعدة الأميركية، لكن واشنطن تفضل بعضها على بعض بسبب الاستقرار الأمني من ناحية وبسبب وضعها الاستراتيجي من ناحية أخرى وهذه الدول الخمس هي المغرب والغابون وأوغندا والسنغال وكينيا.

 

 المغرب أبرز المرشحين

- وكان المغرب على رأس قائمة البلدان الخمسة المرشحة لاحتضان قاعدة "أفريكوم" بحكم موقعه الجغرافي القريب من منطقة الساحل والصحراء ومنطقة شمال افريقيا؛ كما أن المملكة تحظى بمستوى كبير من الاستقرار أمنيا وسياسيا، الأمر الذي جعل واشنطن تعرض على المغرب استضافة أفريكوم على أراضيها لحظة إنشائها عام 2008؛ وهو الطلب الذي رفضه المغرب لحظتها بسبب السمعة السيئة للولايات المتحدة بعد تدخلها العسكري في كل من العراق وأفغانستان. لكن مراجعة وضعية القواعد الأميركية في العالم اقترح أن يتم نقل قاعدة "أفريكوم" من مقرها في شتوتغارت بألمانيا إلى القارة السمراء وهو ما حذا بواشنطن إلى تجديد عرضها على الرباط لاحتضان القاعدة العسكرية لكن هذه المرة في إطار صفقة سياسية تهم المغرب كثيرا.. حيث عرضت الولايات المتحدة على المغرب قبول احتضان القاعدة العسكرية مقابل حصوله على تأييد أميركي لموقفه من النزاع في الصحراء الغربية يتمثل في تبني واشنطن لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لحل الأزمة. واقترح الخبير الأميركي لدى مجلس السياسة الخارجية الأميركية جيمس روبنس قبل نحو شهرين على الإدارة الأميركية الاعتراف بسيادة المغرب على الأقاليم الصحراوية بشرط قبول المغرب بنقل قاعدة أفريكوم إلى أراضيها.

 

 رفض مغربي

- ورفض المغرب العرض الأميركي جملة وتفصيلا، ما جعل خيارات الولايات المتحدة محدودة لتستقر في النهاية على السنغال، التي تحتضن واحدة من أكبر القواعد العسكرية الفرنسية في إفريقيا. وتعود أسباب الرفض المغربي للطلب الأميركي إلى أنه جاء في سياق من التوتر يطبع العلاقات بين البلدين، بعد اصطفاف واشنطن إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عندما وصف الوضع في الصحراء بأنه احتلال. ولا يخفي المغرب امتعاضه من أسلوب الابتزاز والبراغماتية الذي تنتهجه السياسة الأميركية في التعامل مع المملكة؛ كما أنها لا تريد تحويل البلاد إلى هدف مشروع للجماعات الإرهابية بحجة وجود قوات أميركية على أراضيها.وتشير قراءة أخرى للموقف المغربي إلى أن الرباط كانت تبدي رغبة نسبية في احتضان قاعدة "أفريكوم"، لكن عوامل موضوعية عجلت برفض المغرب من أبرزها الصراع القائم حول السيادة على الصحراء، إذ ألغت واشنطن سابقا مناورات عسكرية مشتركة مع المغرب كانت مقررة في منطقة الصحراء بسبب النزاع عليها. لكن أيا يكن سبب رفض المغرب للعرض الأميركي، فإن هذا القرار ستكون له تداعيات على العلاقات بين واشنطن والرباط، بخاصة فيما يتعلق بملف النزاع في الصحراء الغربية الذي حاولت واشنطن المساومة عليه. ومن شأن اختيار السنغال مقرا لقيادة "أفريكوم" خلط أوراق فرنسا التي كانت صاحبة الكلمة الفصل في المنطقة؛ خاصة وأن الانتقال العسكري الأميركي إلى إفريقيا يأتي في إطار استعداد أميركا لشن حرب شاملة على الإرهاب في المنطقة، ولاسيما تنظيم القاعدة في مالي وجامعة بوكوحرام في النيجر وتنظيم داعش في ليبيا، وهي الملفات التي كانت فرنسا تعمل عليها خلال السنوات الماضية.

Ar
Date: 
الاثنين, يوليو 4, 2016