- En
- Fr
- عربي
النهار/ ميشيل تويني
جهات أمنية كثيرة في لبنان والجيش اللبناني يعملون على مكافحة الإرهاب، لكن يجب أن نعالج المصدر، والمصدر هو الحدود غير المنظمة. كما يجب طلب أوراق من جميع السوريين في لبنان في كل حي وضيعة ومنطقة، وضبطهم. وعلى الحكومة أن تتعامل بجدية كاملة مع هذا الملف وأن تطلب من البلديات التعاون معها كي يصبح لكل لاجئ وضع معروف وواضح ومحدد.
السفير/ نور صفي الدين
ليس المدنيون وحدهم هم ضحايا الحروب، للجندي أيضاً إنسانيته التي يمارسها خارج المعركة. وكلّ من يشارك في الحرب دون قرار منه هو ضحية لسلطة الحالة الطارئة، لسطلة الموت الذي يساوي متحاربين اختلفنا على سطح الأرض واجتمعا في باطنها. وليست وحدها الشهادة هي استجلاب للموت.
السفير/ داود رمال
يبدي الديبلوماسي ارتياحه إلى ما يسمعه من القيادات العسكرية والأمنية وما يلمسه ويعاينه من إنجازات، وتحديداً موقف قائد الجيش العماد جان قهوجي الحاسم في حماية لبنان من أخطار الإرهاب، وذلك بكل الإمكانات المتوافرة مهما بلغت التضحيات.
يتوقف الديبلوماسي عند قرار الجيش بمواجهة التنظيمات الإرهابية بكل قوة وحزم، وهو تمكن من محاصرتها في مناطق محددة في السلسة الشرقية، وشل قدراتها ومبادراتها القتالية، وذلك من خلال قصفها اليومي بالأسلحة الثقيلة واستهدافها بعمليات نوعية استباقية في العمق، الأمر الذي أدى إلى إحباط مخططاتها باتجاه الداخل اللبناني، وثمة نموذج لليقظة والتأهب هو ما جرى في القاع.
الديار/ ميشال نصر
انطلاقا من خطورة الوضع الامني على الساحة الداخلية وخطر تفشي الارهاب، ينتظر ان تقدم المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ احاطة حول الاوضاع اللبنانية في مجلس الأمن في نيويورك غدا، مؤكدة على ضرورة عزل الانتخابات الرئاسية عن الاطار الاقليمي عموما والازمة السورية بكل تداعياتها.
الديار / صونيا رزق
على الرغم من بعض المواقف السياسية التي أكدت قدوم ارهابيّي تفجيرات القاع من جرود عرسال، أو من مخيمات النازحين فيها، لا تزال الحكومة على موقفها بعدم إتخاذ القرار السياسي لضبط الوضع كما يلزم في مخيمات النازحين السوريين. ما جعل الحكومة تتغاضى عن مواجهة تجمّعات الإرهابيين في عرسال، حيث لم تحصل أي معالجة جذرية منذ 2 آب 2014. نتيجة الضغوط السياسية، ما جعل تلك المخيمات تتحول إلى معسكرات وبيئة حاضنة للإرهاب.
الى ذلك ترى المصادر المذكورة أن الإرهابيين يتغلغلون في جرود عرسال ومخيماتها، ولا يوجد من يفرق بين النازح والإرهابي، لذا يجب تحرير تلك المخيمات على الأقل وتمشيطها عسكرياً ومراقبتها، ثم تحرير جرود عرسال ورأس بعلبك من أوكار المسلحين الذين يشكلون خطراً كبيراً على البلدات البقاعية، وهم بمثابة القنابل الموقوتة.
الأنوار / المحلل السياسي
على المستويين العسكري والأمني، تبدو حتى الآن الأوضاع "تحت السيطرت" فالجيش اللبناني وسائر القوى الامنية تتخذ الإحتياطات والإجراءات التي من شأنها تعقب المجرمين ووضع حد لكل التحضيرات الجارية، وما التحقيقات التي تكشف سوى عيّنة من الجهود المبذولة.
أما على المستوى العسكري فيبدو أنّ هناك سعياً حثيثاً لإنشاء فوج الحدود من أجل نشره على الحدود مع القوى العسكرية الأخرى.











