- En
- Fr
- عربي
- أبرزت الصحف الاتصالات التي جرت خلال الأيام الماضية لبلورة تفاهم على قانون الانتخابات، وأبرزها زيارة النائب العماد ميشال عون الى رئيس المجلس نبيه بري، وترقب ما سيحمله وزير الخارجية الفرنسية جان مارك أيرولت الى بيروت الإثنين، وتناول بعض الصحف الإحاطة التي قدمتها المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ إلى مجلس الأمن في جلسة مغلقة في نيويورك حول الواقع اللبناني.
تقرير كاغ
- الإحاطة التي قدمتها المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ الى مجلس الأمن في جلسة مغلقة في نيويورك اتسمت بأهمية لجهة عرض الواقع اللبناني عموماً وتناولها تداعيات الأزمة السياسية خصوصاً.
- وذكرت "النهار" من نيويورك أن كاغ طلبت من مجلس الأمن تقديم مزيد من الدعم الى الجيش اللبناني باعتباره "ضرورة لا ترفاً"، لافتة الى أن الهجمات الإرهابية على بلدة القاع هي "مثال على السياق الأمني المقلق" في البلاد. وقالت كاغ لـ"النهار" بأن رسالتها الأساسية تعبر عن القلق من هشاشة لبنان وإمكانات زعزعة استقراره، لكنها تحدّثت عن "احترام كبير لدور الجيش اللبناني وكل الأجهزة والعمل النموذجي الذي تقوم به". وإذ أكدت أنها طلبت مزيداً من الدعم للجيش، أبدت قلقها من اضمحلال مؤسسات الدولة واختلال وظيفتها وعدم قدرتها على اتخاذ القرار، داعية الى تسوية سياسية عن طريق التنبه لأهمية إجراء انتخابات عامة في الوقت المناسب، ولكن بالتأكيد قبل أيار من السنة المقبلة. وجددت دعوتها الى احترام تنفيذ القرار 1701، طالبة عقد اجتماع لمجموعة الدعم الدولية للبنان في الخريف المقبل، وأبرزت خصوصاً أهمية أن يعمل المجتمع الدولي مع إيران والسعودية تحديداً للمساعدة على حل الخلافات السياسية في لبنان.
وزير الخارجية الفرنسية أيرولت
- ذكرت "النهار" أن مهمة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت في بيروت ستتركز على التحذير من مغبة استمرار أزمة الفراغ المؤسساتي وتداعياتها الاقتصادية والمالية، وسط تزايد أعداد اللاجئين السوريين وارتدادات الوضع الإقليمي على الوضع الأمني في لبنان. وستكون الأزمة السياسية البند الأول في محادثات الوزير مع السياسيين والاقتصاديين، اذ سيطلب وضع حد للأزمة المؤسساتية والإفادة من المناخ الاقليمي الجديد بعد التقارب الروسي – التركي – الاسرائيلي لسد الفراغ الرئاسي. ومع أن أيرولت لا يحمل مبادرة أو أفكاراً محددة لحل الأزمة، فإن ثمة تعويلاً فرنسياً على قدرة باريس على الكلام مع جميع الأطراف في الداخل والخارج. ومن المقرر أن يجتمع رئيس الديبلوماسية الفرنسية مع رئيسي مجلس النواب نبيه بري ومجلس الوزراء تمّام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل والمسؤولين السياسيين بمن فيهم المرشحان الرئاسيان العماد عون والنائب سليمان فرنجية والبطريرك الماروني بشارة الراعي، وستكون للوزير أيرولت لقاءات في قصر الصنوبر مع رؤساء وممثلي الأحزاب اللبنانية، ومع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وسيزور القوة المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في لبنان حيث تشارك فرنسا بحوالي 750 جندياً، ما يشكل أحد أبرز الوحدات العسكرية العاملة في اليونيفيل.
- وذكرت "البناء" أن أيرولت سيلتقي رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في الضاحية الجنوبية.
- ونقلت "النهار" عن مصادر وزارية في بيروت أن مدير مركز الأزمات الفرنسي سفير فرنسا السابق في لبنان باتريس باولي الموجود في لبنان حالياً، بحث مع المعنيين في عدد من المشاريع التي تهدف الى الإنماء المتوازن بين مجمل المناطق اللبنانية والمجتمعات المضيفة للاجئين السوريين واللاجئين أنفسهم. وتأتي هذه الخطوة الفرنسية في إطار برنامج زيارة وزير الخارجية الفرنسي للبنان ستتمحور بحسب المصادر على النقاط الآتية:
· الموضوع الرئاسي، وسيحمل المسؤول الفرنسي تمنيات رئيسه للبننة الاستحقاق خشية أن يتأخر طويلاً بفعل تعقيدات المنطقة.
· اللاجئون السوريون وضرورة استيعابهم بشكل أو بآخر الى حين بروز معطيات تمهد لعودتهم الى ديارهم.
· دور فرنسا في تسليح الجيش اللبناني في ضوء إلغاء الهبة السعودية.
· مواجهة الإرهاب واستعداد فرنسا لمساعدة لبنان مع التشديد على الأمن الوقائي في مطار بيروت حرصاً على أن يكون مطاراً دولياً.
التحرك السياسي
- تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري، أمس، اتصالاً من رئيس الحكومة تمام سلام الموجود في أنطاليا بتركيا، أبلغه فيه أنه سيضعه في أجواء زيارته الى السعودية واجتماعاته بالمسؤولين السعوديين فور عودته الى بيروت، الأمر الذي أوحى بأن الزيارة أثمرت شيئاً ما بحسب المقربين من الاثنين. وكان الرئيس سلام قد أدى صلاة عيد الفطر المبارك صباح الأربعاء في الحرم المكّي الشريف الى جانب الملك سلمان بن عبد العزيز وأفراد العائلة المالكة السعودية. وتناول سلام طعام الفطور الى مائدة سلمان، حيث قدّم تعازيه وتعازي الحكومة والشعب اللبنانيين بضحايا الاعتداءات الارهابية الأخيرة التي وقعت في المدينة المنورة وجدّة والقطيف.
- "السفير" أحدثت جولة رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون المفاجئة في اليوم الأول من عيد الفطر، خرقاً في إجازة العيد التي غابت عنها التحركات والمواقف السياسية، خصوصاً في ضوء سفر رئيس الحكومة تمام سلام ورئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري إلى السعودية. وإذا كانت دوائر دار الفتوى قد وضعت مسبقاً في جو زيارة العماد عون، فإن دوائر عين التينة، فوجئت بالأمر. ونقل زوار بري عنه قوله أنه لا يجوز تحميل زيارة "الجنرال" أكثر مما تحتمل وكل السيناريوهات الرائجة ومنها الربط بين النفط والرئاسة هي مجرد استنتاجات من صنع خيال بعض الإعلاميين أو السياسيين. وتطرق عون في أثناء اللقاء مع بري إلى الخلوة التي ستعقدها هيئة الحوار الوطني في الثاني والثالث والرابع من آب المقبل في مقر الرئاسة الثانية، وأمل أن تنجح جلسات الحوار، ووافقه بري في إبداء الأمل، خصوصاً وأنه يعوّل على إحداث خرق في موضوع القانون الانتخابي. وكان عون قد زار قبل ذلك مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان وقدم إليه التهاني بعيد الفطر، وشدد بعد اللقاء على أهمية "العودة إلى تقاليدنا الأصلية بالمشاركة في الأعياد". وعن العلاقة مع "تيار المستقبل"، فأشار عون الى أنّ التواصل مستمر برغم الخلافات السياسية. وقال رداً على سؤال أن قضية انتخاب رئيس للجمهورية هي "واحدة من ضمن القضايا التي يتم تداولها مع الأقطاب اللبنانية وليست محصورة بشخص، ونتمنى التفاهم وإذا لم يحدث هذا التفاهم وقد جربنا ذلك فيصبح لبنان حينها في وضع سيئ.. لذا كان لا بد من ان نعطي دفعة جديدة للبنان ان شاء الله للخروج من هذه الأزمة وهذه أمنيتنا". ورداً على سؤال عن انتخاب الرئيس قريــباً، أجــاب عون "إنشاء الله".
- "الحياة" تحدث نائب رئيس المجلس النيابي اللبناني فريد مكاري بعد زيارته رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، عن وجود نيات لا حلحلة في ملف رئاسة الجمهورية، وأمل بالتوصل إلى سد الفراغ في الرئاسة الأولى، فعند انتخاب رأس السلطة في لبنان تعود أمور كثيرة إلى الأصول ويعود العمل الطبيعي في المؤسسات. وأوضح المكتب الإعلامي لجعجع أن البحث بين الطرفين تركز على مواضيع منها قانون الانتخاب ورئاسة الجمهورية، فضلاً عن أمور كورانية ووطنية.
جلستان لمجلس الوزراء
- ينعقد مجلس الوزراء في جلستين الأسبوع المقبل، الأولى الثلثاء ومخصّصة للملف المالي ووَضع الخزينة العامة في ضوء المشاريع التي تحتاج الى إعادة النظر في أولوياتها قياساً الى حجم محتويات الخزينة بالإضافة الى بعض المقترحات التي سيقدمها وزير المال علي حسن خليل حول الوضع المالي وفق جدول مقارنة بين ما في الخزينة وما هو مطلوب منها للحفاظ على نوع من التوازن المالي.
- وقال خليل لـ"الجمهورية" سأعرض الوقائع المالية للوزراء كما هي لنضع جميع القوى السياسية أمام مسؤولياتها، وسأقدم اقتراحات للنقاش. لقد أعدّ فريق عمل الوزارة تقريراً مفصلاً يتضمن اكثر من سبعين صفحة تشرح بالأرقام الوضع المالي، وتتضمن تحليلاً واقتراحات ومقاربات اقتصادية ومالية من واجب الحكومة الاطلاع عليها، وفي النهاية يجب أن يعلم الجميع أنه لا يمكن الحديث عن أي خطوة إصلاحية من دون إقرار الموازنة. لقد أحلنا موازنتين والثالثة على الطريق، لكنّ الشلل في المؤسسات الدستورية والمناكفات السياسية يحولان دون إقرار هذه الموازنات كممر إلزامي أساس لتصحيح الوضع المالي أمام اللبنانيين والخارج معاً. أمّا الجلسة الثانية لمجلس الوزراء فهي عادية وتُعقد بعد ظهر الخميس وفق جدول أعمال سيوزّع اليوم على الوزراء ويتوقع ان يخلو من أيّ ملفات استثنائية خلافية، ومنها ملف المراسيم التطبيقية الخاصة بالنفط. واستبعدت مصادر وزارية ان يدعو رئيس الحكومة تمام سلام الى جلسة استثنائية للبحث في ملف النفط وإقرار المراسيم أو أن يطرح الأمر من خارج جدول الأعمال. فالرئيس سلام لم يتواصل مع أحد حتى الآن، وإذا كان من خرق سيتم الأسبوع المقبل فهو دعوة اللجنة الوزارية المكلفة الملف النفطي، أمّا الجلسة فتحتاج الى إنضاج ظروفها وتوسيع رقعة التوافق في شأنها.
جواز السفر البيومتري جاهز
- ذكرت "السفير" ان جواز السفر "البيومتري" سيكون بيد مقدّمي الطلبات قبل نهاية هذا الشهر، وذلك بعد أن أجرت المديرية العامة للأمن العام اختبارات بينها الحصول على نسخ تجريبيّة، منذ مطلع تموز الحالي، ترافقت مع الانتهاء من الخطوات التنفيذيّة بالنسبة لاستصدار الجوازات "البيومتريّة" التي سيتمّ تصنيعها وتجميعها في مصانع ومطابع خارجيّة متخصّصة في مجال الأوراق والمستندات الأمنيّة، وعلم أنه تمّ استلام الدّفعة الأولى التي شملت مليون جواز سفر "بيومتري". عمليّة إنجاز هذه الجوازات وطباعتها ستتخذ طابعاً مركزيّاً وتحديداً في مركز إصدار الوثائق "البيومتريّة" الذي تمّ استحداثه لهذه الغاية في المديرية العامة للأمن العام في بيروت وهو مركز "يتمتّع بمواصفات أمنيّة عالية، على أن يتمّ تسليم الجوازات في مكان تقديم الطلب" حسب المعنيين في الأمن العام. أمّا الإنجاز الثاني فهو مباشرة الأمن العام بإصدار وثائق سفر "بيومتريّة" للاجئين الفلسطينيين وجوازات مرور "بيومتريّة" أيضاً لفئة قيد الدّرس ومكتومي القيد، ناهيك عن جوازات "بيومترية" خاصة (للديبلوماسيين وغيرهم).











