- En
- Fr
- عربي
النهار/ روزانا بو منصف
رأت أن الأزمة السياسة المتمثلة في تعذر إجراء انتخابات رئاسية وعدم الاتفاق على قانون جديد للانتخاب وحكومة جديدة لا تزال تدور في دائرة مفرغة على رغم بعض ظواهر المبادرات والحلول.
وقالت: "في ظل ضربات أمنية مستقطعة بات يتعايش معها لبنان، فإن هناك انفلاتاً مريحاً للأفرقاء السياسيين في إنجاز صفقات بعيداً من أي رقابة".
الأخبار/ إبراهيم الأمين
قال إن وضوح أولويات ووجهة الأطراف الفاعلة في الملف اللبناني لا تشير إلى قرب حصول حلحلة نوعية، بل سنكون أمام موجات جديدة من التمديد لواقع الحال. بما يشمل استمرار الشغور الرئاسي، واحتمال عدم حصول توافق على الانتخابات النيابية أو على قانونها، وبقاء القديم على قدمه في ما خص المواقع البارزة عسكرياً وأمنياً، وإذا حصل تبديل في بعض المواقع مثل قوى الأمن أو رئاسة الأركان في الجيش، فإن ذلك لن يكون خارج الصورة المعروفة اليوم.
الجمهورية/ طوني عيسى
قال إن المطلعين يجزمون أنه لا مجال لوصول رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون إلى قصر بعبدا والاسم المرجح جاهز ولا يحتاج إلا إلى عملية إنضاج عندما يحين الوقت للإفراج عن رئاسة الجمهورية.
الجمهورية/ جوني منير
رأى أن أزمة رئاسة الجمهورية ستبقى على حالها إلا إذا حصلت حركة لبنانية داخلية في هذا الاطار وهو ما لا يعتقده أحد. أما الوضع الأمني فسيبقى في إطاره الدقيق خصوصاً مع تزايد التعقيدات العسكرية على الساحة السورية وارتفاع حماوة المعارك.
الجمهورية/ نبيل هيثم
أكد أن الملف الرئاسي ما زال على الرف الدولي، وحتى الآن لا توجد أي مؤشرات عن احتمال إنزاله عن الرف في المدى المنظور، خصوصاً أن جدول أولويات المنطقة لم يشهد أي تغيير أو تعديل، فالعالم كله يتحرك على وقع التطورات العسكرية والميدانية في العراق وسوريا. وأما لبنان فهو الحلقة الأصغر والأقل أهمية، لذلك وحتى تتبلور صورة المنطقة يخشى أن يكتب عليه البقاء على رصيف الانتظار.
الديار / جاد صعب
عرض للواقع الذي يعيشه مخيم عين الحلوة من ظل توافد مجموعات إرهابية اليه، مبدياً تخوفه من حصول تفجير أمني للمخيم تكون نتائجه غير واضحة. ورأى أن المعالجة العسكرية للخلل الأمني في المخيم قبل عام تختلف كلياً عن المعالجة اليوم لأن القوى الفلسطينية التي كانت قادرة على معالجة الاشكالات الأمنية هي عاجزة اليوم عن ذلك.
الديار/ ابراهيم ناصر الدين
استبعد حصول أية انفراجات سياسية في المدى المنظور وإن وزير الخارجية الفرنسية جان مارك أيرولت لن يحمل معه إلى بيروت أي جديد في الملف الرئاسي.
اللواء/ صلاح سلام
قال لا شك أن حائط الأزمة الرئاسية سميك وغير قابل للاختراق حتى الآن بسبب الخلافات المحلية والتعقيدات الخارجية، مما سيدفع وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت إلى الاهتمام بملف النازحين السوريين في بلد الأرز، وهو ملف لا يقل أهمية بالنسبة للحكومة الفرنسية من الملفات اللبنانية البحتة.











