- "غارديان" قالت أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير خدع الأمة في حرب العراق وأمر مشابه قد يحدث مرة أخرى، وأضافت أن بريطانيا كانت تابعة لأميركا في الحرب وأن تقرير تشيلكوت يوضح أن بريطانيا كان تأثيرها ضعيفاً إن كان موجوداً أصلاً في عملية صنع القرار.

 

- "تايمز" أشارت إلى أن أحد مصادر المعلومات الاستخبارية ذكر أن العراق بنى مختبرات للأسلحة الكيماوية، ولأن بلير وبوش كانا مقتنعين أن الرئيس العراقي صدام حسين ضاعف أسلحته الفتاكة التي استخدمها ضد الأكراد، فقد اتخذ القرار بغزو العراق.

 

- "نيزافيسيمايا غازيتا" أشارت إلى إطلاق الصين رشقة إعلامية باتجاه الولايات المتحدة الأميركية على خلفية المناورات التي تجريها الدولتان الكبريان في بحر الصين الجنوبي.

 

 Jerusalem Post
كوريا الشمالية تهدد بـ"ردّ مادي" ضد الانتشار الأميركي

- صرّح الجيش في كوريا الشمالية يوم الاثنين أنه سيقوم بـ"ردّ مادّي" على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية التي تنوي نشر نظام الدفاع الجوي "ثاد" على طول شبه الجزيرة الكورية. وكانت قد صرّحت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية يوم الجمعة أنه سيتم استخدام نظام الدفاع الجوي "ثاد" لمواجهة قدرات كوريا الشمالية المتصاعدة في الصواريخ الباليستية والنووية.

 

روسيا اليوم

شرطة دالاس: القناص كان يخطط لأشياء مدمرة

- قال قائد شرطة مدينة دالاس الأحد 10 يوليو/ تموز إن القناص الذي قتل 5 من الشرطة كان يخطط لذلك حتى قبل مقتل أمريكيين من أصول إفريقية برصاص الأمن، وكان يضع خططاً أخرى مدمرة. وصرح ديفيد براون لقناة "سي أن أن": "ميكا جونسون الجندي السابق الذي قتل 5 شرطيين في دالاس الخميس وأصاب 7... "كانت لديه خطط أخرى" نظراً إلى ترسانة الأسلحة التي عثر عليها في منزله. وأضاف براون: "كان المشتبه به قد قام بتجارب لتفجير عبوات وكمية الذخائر كانت كبيرة وكافية لإلحاق أضرار مدمرة في المدينة والمنطقة شمالي تكساس"... نعتقد أن جونسون خطط للمجزرة قبل الحادثين اللذين ساهما فقط في إثارة غضبه وتسريع مخططاته... المفاوضات معه لم تحرز تقدما بتاتاً لأنه كان مصمماً على قتل شرطيين آخرين... ولو لم نتحرك لكان قتلهم". وعثرت الشرطة في منزله على مواد لصناعة قنابل وبنادق وذخائر وكتيب عن أساليب القتال. يذكر أن العملية التي قام بها جونسون وصورت بكاميرات، أحدثت صدمة في الولايات المتحدة.

 

روسيا اليوم

سفينة إنزال روسية إضافية إلى سوريا

- ذكرت وكالة "إنترفاكس" للأنباء نقلاً عن مواقع تركية أن سفينة "يامال" الروسية للإنزال قد عبرت البوسفور قاصدة الساحل السوري، مؤكدة أن وجهتها النهائية نقطة الإسناد الروسية في طرطوس. وأعادت المواقع التركية إلى الأذهان، معززة صحة نبأ عبور "يامال" البوسفور بالصور، أن السفينة الروسية المذكورة، كانت الثالثة من نوعها التي تعبر البوسفور إلى سوريا منذ الأربعاء الماضي، حيث اجتازت المضيق في اليوم المذكور سفينة الإنزال الكبيرة "مينسك"، وبعدها سفينة الإنزال الكبيرة أيضاً، "آزوف". هذا، وأبحرت في غضون الأشهر الثلاثة الماضية بين روسيا وسوريا ذهاباً وإياباً خمس سفن إنزال روسية كبيرة، بينها "يامال"، إضافة إلى سفينة شحن وإسناد تستخدم في إنشاءات البنى التحتية في الأعماق. وتؤكد وسائل الإعلام الغربية أن السفن الحربية الروسية تعكف على تنفيذ عملية "سوريا إكسبرس"، المتمثلة في تأمين الذخائر للقوات الروسية المرابطة في اللاذقية، وللقوات الحكومية السورية، لإسنادها في قتال تنظيمي "داعش"، و"جبهة النصرة" الإرهابيين في سوريا.

Ar
Date: 
الاثنين, يوليو 11, 2016