- "واشنطن بوست" قالت إن الولايات المتحدة الأميركية مستمرة في بيع قنابل عنقودية للسعودية وأن الكونغرس صوت مؤخراً لصالح استمرار بيعها شرط عدم وضع ختم المصنع عليها.

 

- "فايننشال تايمس" حذرت من تزايد الاعتماد العالمي على نفط الشرق الأوسط.

 

- "تلغراف" قالت أن بريطانيا فشلت في التخطيط لمرحلة ما بعد صدام حسين في العراق. ورأت أنه حتى لو وضعت الولايات المتحدة وبريطانيا خططاً محكمة لمعالجة الأوضاع بعد سقوط صدام حسين فإن الوضع في العراق سيكون شبيهاً بما هو عليه الآن.

 

- "نيزافيسيمايا غازيتا" تطرقت إلى المناورات التي أجرتها قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية مشيرة إلى أنها تتأهب لصد هجمات الناتو غير النووية.

 

The Guardian

الوضع في جنوب السودان سيىء للغاية ويتدهور أكثر فأكثر مع احتدام القتال في العاصمة جوبا

- أفاد موظفو طواقم الإغاثة بأن الوضع الإنساني في جوبا عاصمة جنوب السودان سيىء ويزداد تدهوراً مع تعرض المستشفيات للقصف وتضاؤل المؤونات الغذائية ولجوء عشرات آلاف الأشخاص إلى الكنائس وتهجير المزيد من الأشخاص بعد أن استعر القتال بين القوات الحكومية وقوات المعارضة لليوم الخامس على التوالي. وقد سُمعت أصوات الانفجارات في أرجاء العاصمة الاثنين فيما دعت السلطات المحلية والدولية إلى التهدئة خشية من انزلاق البلاد مجدداً إلى الحرب الأهلية. وأشارت المعلومات إلى أن عدد ضحايا المواجهات بلغ حتى الآن 300 شخص أغلبيتهم من المدنيين. وكانت شوارع العاصمة جوبا خالية يوم الاثنين باستثناء الأشخاص الساعين إلى الهرب من القتال الذي دار بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير وقوات القائد الثوري السابق ونائب الرئيس الحالي رييك ماشار. وأفيد بأن كل من سلفا كير وماشار أمرا قواتهما مساء الاثنين بوقف إطلاق النار ولكنه لم يتضح على الفور من يقود القتال مما زاد المخاوف بأن يكون الخصمين القديمين لم يعودا قادران على السيطرة على قواتهما.

 

اليابان قد يغيّر دستوره المسالم بعد انتصار شينزو آبي في الانتخابات

- دعا رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى نقاش حول إعادة كتابة الدستور الياباني المسالم بعد أن فاز الحزب الديمقراطي الليبرالي الذي يتزعمه مع حلفائه في الانتخابات التشريعية وضَمَن أغلبية كبيرة في مجلس النواب يوم الأحد. وبنتيجة الانتخابات، فاز الحزب الحاكم وحلفاؤه من الأحزاب الصغيرة بثلثي مقاعد البرلمان البالغة 242 مقعداً، الأمر الذي يسمح لآبي أخيراً ببدء العمل على تعديلات لطالما ألمح إليها من أجل تغيير الدستور الياباني المسالم وتعزيز قدرات الجيش الياباني وشطب البند التاسع المتعلق بنبذ الحرب من الدستور. هذه التطورات أثارت القلق في الصين وفي صفوف العديد من اليابانيين الذين يقدّرون الطابع المسالم لبلادهم. إلا أن آبي ركز في حملته  الانتخابية على المسائل الاقتصادية مصرّاً على أن فوزه سيشكّل فرصة لزيادة الدعم لسياساته الاقتصادية.

 

روسيا اليوم

ثمار تطبيع العلاقات بين روسيا وتركيا

- أفاد تقرير صادر عن الشركة الاستثمارية التركية "Ata Yartirim" بأن تطبيع العلاقات بين موسكو وأنقرة سيعود على الاقتصاد التركي بفوائد مالية تقدر بنحو 10 مليارات دولار. وتوقع محللو "Ata Yartirim" أن يكون لتطبيع العلاقات مع روسيا أثر إيجابي على الاقتصاد التركي، إذ يرون أن عودة السائح الروسي ورفع الحظر الروسي عن المنتجات التركية سيعود بمليارات الدولار على الاقتصاد التركي. وجاء في تقرير المؤسسة الاستثمارية: "نعتقد أن العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية بين تركيا وروسيا ستتحسن في الفترة المقبلة وسيتم تسوية الصعوبات الحالية. وتطبيع العلاقات السريع مع روسيا في مجال التجارة سيعود على الاقتصاد التركي بنحو 4.5-5 مليارات دولار سنويا، وفي العامين المقبلين بنحو 10 مليارات دولار". ولفت التقرير إلى أن تطبيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين روسيا وتركيا سيسهم في تقليص عجز الميزانية التركية. وكانت العلاقات قد تأزمت بين أنقرة وموسكو في تشرين الثاني الماضي بعدما أسقط سلاح الجو التركي القاذفة الروسية "سو-24" في سوريا أثناء تأدية مهمة ضد الإرهاب، ووصفت موسكو حينها هذا العمل بـ "الطعنة في الظهر". وألقت هذه الحادثة بظلها على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وقررت روسيا في نوفمبر/تشرين الثاني فرض عقوبات تجارية على تركيا شملت العديد من القطاعات، منها حظر استيراد المنتجات الزراعية، ووقف الرحلات السياحة، ومنع توظيف العمال الأتراك، وفرض تأشيرة على الأتراك الذين يزورون روسيا. لكن اعتذار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نهاية الشهر الماضي عن إسقاط الطائرة الحربية الروسية فتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين البلدين ورفع موسكو القيود التجارية والاقتصادية المفروضة على أنقرة. وفي أعقاب اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي، أوعز الرئيس الروسي برفع العقوبات عن تركيا في مجال السياحة، وأمر بتطبيع العلاقات التجارية بين البلدين. وطلب بوتين من رئيس الوزراء دميتري مدفيديف إعداد اقتراحات بشأن التعديلات القانونية الضرورية التي ستشكل القاعدة للتطبيع.

 

لبنان يطلب من روسيا صواريخ "كورنيت" ودبابات "تي72"

- أكد السفير اللبناني لدى روسيا شوقي بو نصار، أن بلاده مهتمة باستيراد السلاح من روسيا لمكافحة الإرهاب، حيث طلبت منظومات "كورنيت" الصاروخية ودبابات من طراز "تي-72" ومدافع . وقال بو نصار: "لبنان يحتاج للتسلح لمواجهة الإرهاب، تحتاج بيروت على وجه الخصوص، إلى المنظومات الروسية الصاروخية "كورنيت"، المضادة للدبابات، نحن ما زلنا نجري مفاوضات مع الجانب الروسي للحصول على هذا النوع من الأسلحة، هذا مهم جدا، بحث التفاصيل يجري على مستوى الخبراء". وأضاف بو نصار أن لبنان طلب أيضا مدافع ودبابات "تي-72"، مشيرا إلى أن الجانب الروسي وعد بتحديث أنظمة هذه الدبابات، "لأن لبنان طلب استيراد هذه الدبابات أيضا، وبالطبع طلب ذخيرة للمدافع، وكل هذا من أجل محاربة الإرهاب". وأعرب السفير اللبناني، عن أمل بلاده بالحصول على الأسلحة المطلوبة خلال عام واحد، كاشفا أن القضية الرئيسية التي تتم مناقشتها حاليا، تكمن في التوصل لاتفاق نهائي حول سعر هذه الأسلحة، علما بأن الجانب الروسي وعد بدراسة طلب لبنان المتعلق بخفض سعر هذه الصفقة، إضافة لطلب بالحصول على طائرات هيلوكبتر. وتابع: "قبل ست أو سبع سنوات، روسيا وعدت لبنان بتزويده بثمان أو تسع طائرات حوامة. وحتى الآن لم يتم تحقيق ذلك". وختم السفير اللبناني، حديثه قائلا: "أعتقد أن وفدا من لبنان، سيصل إلى موسكو لتوقيع العقد، أو العكس بالعكس، أي يصل الوفد الروسي إلى بيروت. وحتى الآن لا توجد تواريخ رئيسية لهذه الاتفاقية، والعمل يتم عليها". ويسعى الجيش اللبناني للحصول على هذه الأسلحة، في ضوء خوضه معارك مع الجماعات المسلحة بما في ذلك مع متشددين على صلة بتنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين، في المناطق القريبة من الحدود السورية.

 

صحافة العدو الإسرائيلي

haaretz.com

ضربات إسرائيلية بطائرات من دون طيار على سيناء تشير إلى التعاون الأمني الوثيق مع مصر

- شنت إسرائيل عدة ضربات جوية بواسطة طائرات من دون طيار استهدفت مسلحين متطرفين في شبه جزيرة سيناء مؤخراً بمباركة من السلطات المصرية، وأفاد نائب رئيس الأركان الإسرائيلي اللواء يائير غولان في هذا الإطار بأن التعاون الدفاعي بين إسرائيل ومصر لم يكن أفضل حالاً في أي وقت مضى. وأضاف غولان "لن أصف العلاقة بأنها شبيهة بعلاقتنا مع الولايات المتحدة ولكنها نقطة انطلاق جيدة". وقال وزير الطاقة الإسرائيلي في هذا الشأن "في خضم الاضطرابات وغياب الاستقرار في الشرق الأوسط، من المهم جداً أن تعمل البلدان المنطقية على إبقاء التعاون الدفاعي قائماً في ما بينها".

Ar
Date: 
الثلاثاء, يوليو 12, 2016