- En
- Fr
- عربي
- "واشنطن بوست" قالت أن تنظيم "داعش" باشر بإعداد أتباعه وأنصاره لتهاوي الخلافة التي أعلنها قبل سنتين.
- "إلباييس" تحدثت عن الوضع الاقتصادي في مصر، ما قبل 2015 وما بعد الثورة التي أطاحت الرئيس حسني مبارك، ثم ما بعد الانقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسي، وقالت إن الازدهار الاقتصادي قد بلغ ذروته عام 2010 حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 7 في المئة إضافة إلى استقبال بلاد النيل 14 مليون سائح، وإن الاقتصاد المصري راهناً يترنح بين الركود ومحاولة الانتعاش.
- "تلغراف" تنبأت بأن هذا الصيف سيكون ساخناً جداً داخل حزب العمال البريطاني الذي يعاني من انقسام شديد.
- "تايمز" أشارت إلى أن حزب العمال البريطاني معرّض لانقسام حاد بعد نجاح كورسن في توجيه ضربة موجعة لخصومه.
The Guardian
تيريزا ماي تقول إنها تبحث عن الوسطية ولكن حكومتها تميل إلى اليمين
وعدت رئيسة وزراء المملكة المتحدة الجديدة، بمواجهة الظلم في المجتمع البريطاني وبخلق وحدة بين جميع المواطنين في المملكة في سعي منها إلى الترويج لمشروع المملكة الموحّدة فيما كانت تدخل إلى مقر سكنها الجديد في داونينغ ستريت الأربعاء. وأقدمت ماي سريعاً على إجراء تغييرات جذرية في قلب الحكومة، لعل أبرزها إقالة جورج أوزبورن من منصب وزارة المالية واستبداله بوزير الخارجية السابق فيليب هاموند. وتحدثت ماي بعد زيارة قصر باكينغهام مقر الملكة حيث وعدت بالعمل من أجل عائلات الطبقة العاملة التي تكدّ لكسب رزقها. ولكن فيما بدا كلام ماي وسطياً وتصالحياً بدت تعييناتها مائلة إلى اليمين، إذ عيّنت بوريس جونسون عرّاب حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وزيراً جديداً للخارجية. واختارت ماي وزيرة الطاقة الحالية آمبر رود لتخلف وزير الداخلية بعد أن كانت الأخيرة قد أثبتت جدارتها في كل المناظرات التلفزيونية السابقة للاستفتاء، وكانت من أشد المدافعين عن بقاء بريطانيا في الاتحاد. وأضافت رئيسة الوزراء الجديدة أن حكومتها ستفعل ما في وسعها لمنح البريطانيين قدرة أكبر على التحكم بحياتهم. وبدا من التعيينات الستة الجديدة التي أقدمت عليها ماي بأنها تسعى إلى إعادة توحيد حزب المحافظين الذي تصدّع وانقسم بسبب انقسام أعضائه بين مؤيد ومعارض للخروج من الاتحاد الأوروبي.
chinadaily
منطقة الدفاع الجوي فوق بحر الصين الجنوبي خيار محتمل
قد تقيم الصين منطقة دفاع جوي فوق بحر الصين الجنوبي إذا شعرت بالتهديد، بحسب ما قال مصدر دبلوماسي صيني رفيع الأربعاء، بسبب تزايد منسوب التوتر الناجم عن الحكم الصادر في قضية التحكيم التي طالبت بها الفيليبين، وحكمت بها محكمة التحكيم الدولية الدائمة في لاهاي. إعلان منطقة من هذا النوع سيُلزم أي طائرة تحلّق فوق المنطقة المعنية بالتعريف عن جنسيتها أمام السلطات العسكرية الصينية بحسب ما قال نائب وزير الخارجية الصيني ليو زينمين الذي قال إن هذا الأمر يعتمد على مستوى التهديدات التي ستشعر بها الصين، وفي حال تعرّض أمن الصين للخطر سيكون من حق الصين تعيين حدودها. وأضاف ليو بأن البلدان الأخرى يجب ألا تستغل هذا الحكم كفرصة لتهديد الصين لكي لا يؤدي ذلك إلى أساس لاندلاع حرب. ويكمن أصل الخلاف بين الصين والفيليبين، في النزاعات التي بدأت بعد قيام الفيليبين باجتياح بعض الجزر التي تُعرف بجزر نانشا بحسب ما يقول الصينيون. وبالنسبة إلى الحكم الصادر عن محكمة التحكيم الدولية الدائمة، اتهم ليو القضاة الخمسة الذين أصدروا الحكم بتقاضي رشى من الفيليبين وربما من أطراف أخرى أيضاً.
روسيا اليوم
ألمانيا تتجه نحو دور أكبر في "الأمن العالمي"
منذ الحرب العالمية الثانية، كانت ألمانيا المثقلة بالذنب من ماضيها النازي محدودة القدرات بعد شروط الهزيمة في الحرب العالمية الثانية. وكانت متقوقعة على نفسها، ومترددة بشكل دائم في استخدام القوة العسكرية في الصراعات الدولية. لهذا سُميت بـ"العملاق الاقتصادي لكن القزم السياسي". غير أن الحكومة الألمانية الحالية بقيادة المستشارة أنغيلا ميركل تسعى اليوم لتغيير هذه الصورة النمطية عن طريق القيام بدور عسكري أكبر، ضمن أطر حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، وخاصةً بعد النزاع الأوكراني وانسحاب بريطانيا من المنظومة الأوروبية. فوزارة الدفاع الألمانية تكشف النقاب اليوم عن "ورقة بيضاء" مفادها أنه "بات يُنظر الى ألمانيا أكثر فأكثر على أنها لاعب مركزي في اوروبا"، مؤكدةً أن "ألمانيا، كدولة لها اتصالات عالمية على مستوى عالي" مستعدة لـ"تحمل المسؤولية" و"المساعدة في تلبية التحديات الإنسانية والأمنية، الحالية والمستقبلية". ويدعو هذا المقترح لتحسين دور الجيش وتعزيز النفوذ السياسي للبلاد من أجل "المساهمة بشكل نشط في تشكيل النظام العالمي"؛ الأمر الذي يمثل تحولاً جوهرياً في السياسة الخارجية، التي كانت قائمة على تجنب الانخراط العسكري في بعض الصراعات الدولية المثيرة للجدل، والاكتفاء بالدعم اللوجستي والسياسي. ووفقاً للخبير الاقتصادي الفرنسي آلان مينك، تعدُّ هذه الورقة البيضاء مثلَ نقلة نوعية بالنسبة إلى بلد كثيراً ما جرى وصفه بـ"سويسرا الكبرى"، حيث التركيز على الازدهار الاقتصادي والسعي للبقاء على الحياد. الخطوة الأولى نحو السياسة الأمنية الجديدة لبرلين قد تكون في أوروبا الشرقية، وتحديداً في ليتوانيا؛ حيث ستكون ألمانيا إحدى الدول المسؤولة عن قيادة أربع كتائب من حلف الناتو، ستعمل بنظام المناوبة في البلدان المجاورة لروسيا ابتداء من عام 2017، لمواجهة "التهديد الروسي" المزعوم. وقد أثار هذا الإجراء، الذي اتُخذ خلال قمة حلف شمال الأطلسي في وارسو، جدلاً واسعاً في ألمانيا، حتى داخل الائتلاف الحكومي لأنغيلا ميركل. اذ رأى فيه أعضاء "الحزب الاشتراكي الديمقراطي" خطوة تصعيدية غير مبررة ضد موسكو. ومن الجدير بالذكر أن قضاة المحكمة الألمانية العليا سمحوا عام 1994 للبلاد بالمشاركة في عمليات حفظ السلام مع قوى دولية أخرى. وابتداء من ذلك الحين، أرسلت ألمانيا جنودها إلى كوسوفو وأفغانستان ومالي، ولكنها تعرضت أيضاً لانتقادات من قبل حلفائها بسبب بقائها بعيدة عن الصراعات الأخرى، ولا سيما خلال غزو حلف الناتو لليبيا عام 2011. وتمهيداً لهذا الأمر، تدرس الحكومة الألمانية مسألة رفع الانفاق العسكري إلى 2% من ميزانية الدولة، وتعزيز قوام القوات الألمانية بنحو 20 ألف عسكري على مدى السنوات السبع المقبلة، وذلك في ضوء مطالب حلف الناتو. ومن أجل طمأنة الحلفاء، أكدت الورقة البيضاء أن ألمانيا ستعمل ضمن الأطر الأطلسية والأوروبية. وقال النص: "كهدف طويل الأمد، تهدف ألمانيا إلى تحقيق اتحاد أمني ودفاعي أوروبي مشترك". وهذا يعني اللجوء إلى كل سبل التعاون العسكري المسموح بها بموجب معاهدات الاتحاد الأوروبي و"تعزيز صناعة الدفاع الأوروبية" من خلال التحالفات مع فرنسا على وجه الخصوص. في المقابل، انتقد المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر الخطط الألمانية لقيادة الحشد العسكري الأطلسي في شرق أوروبا، قائلاً إن برلين ترتكب "خطأ فادحاً". ودعا شرودر ألمانيا إلى بذل قصارى جهدها لتحسين العلاقات مع موسكو. كما سخر المستشار السابق من فكرة أن روسيا تخطط لغزو بلدان حلف الناتو، مشدداً على أن هذه الحجج منفصلة تماماً عن الواقع.
صحافة العدو الإسرائيلي
The Jerusalem Post
مصدر من حزب الليكود: تعديل وزاري متوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة
يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ملء شواغر في حكومته قبل بدء العطلة الصيفية للكنيست الإسرائيلي في 3 آب، بحسب ما أعلن مصدر رفيع المستوى في حزب الليكود الحاكم. وأضاف المصدر بأن نتنياهو يدرك بأن العديد من سياسيي الليكود غضبوا من تأخر نتنياهو باتخاذ قرارات التعيينات الجديدة. ومن المتوقع أن تشمل التعديلات الوزارية انتقال وزير المالية موشي كحلون إلى وزارة البيئة التي يستلمها نتنياهو حالياً، أما وزير البناء يؤاف غالانت فقد يستلم وزارة الاقتصاد، في حين قد تُسند وزارة الإسكان إلى النائب في حزب كولانو إيلي كوهين المقرّب من كحلون.











