- En
- Fr
- عربي
TL
بضع ساعات وفشلت محاولة الإنقلاب العسكري في تركيا. هي لم تكن محاولة من قيادة الجيش، وإنما كانت محاولة من مجموعة عسكرية كانت تفكر بأسلوب الستينيات أو السبعينيات، بأن الإنقلاب ينجح بتوجه دبابة إلى وزارة الدفاع وأخرى إلى مقر الإذاعة. فالذي حصل ان الجيش لم يتحرك إلا في وجه المتمردين، وأن المعارضة لم تتحرك إلا لدعم الرئيس رجب طيب أردوغان، وان الشعب وهذا هو الأهم لم يتحرك إلا ليطارد الإنقلابيين ويطردهم من مقر التلفزيون في اسطنبول ومن عدد من الشوارع في أنقره. ويبقى السؤال: من كان يقف وراء محاولة الإنقلاب؟. أردوغان اتهم الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة الأميركية. غير ان غولن نفى ذلك بشدة. كما ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري، قال إن السلطات التركية لم تتقدم بطلب لتسليمها غولن لأن لا إثباتات لديها. إذن، محاولة الإنقلاب فشلت. والسلطات التركية تعمل من أجل إعادة انتظام الحركة اليومية، بدءا من إعادة فتح مضيق البوسفور والمطارات، مع ملاحقة من تبقى من متمردين بعد إلقاء القبض على أعداد منهم، كانوا يحتلون مقر رئاسة الأركان، واعتقال قائد الجيش الثاني. واليونان تؤكد أنها ستعيد تسليم الجنود الثمانية الفارين، إلى أنقرة.
المنار
طويلا كان ليل تركيا، حتى جلا صباحها، ما لم يكن بحسبان أي من حلفاء أو خصوم رجب طيب اردوغان، ساعات كانت من خارج السياق كادت ان تزيد من خلط الأوراق المبعثرة في كل زوايا الاقليم، وإن كان العنوان انقلابا عسكريا غير متكامل الأضلاع. عادت تركيا إلى داخل حدودها ترتب تناقضاتها وتلملم جراحاتها وتعيد رسم مساراتها، فماذا بعد ليل الجمعة- السبت الطويل؟
nbn
انقلاب الخامس عشر من تموز، ولو لم يبزغ فجره، هز تركيا وأدخلها في مرحلة خطيرة من التشتت الداخلي والاستراتيجي. وهي ستحتاج إلى وقت طويل بعد هذه الصدمة، لإعادة ترتيب أوراقها، واستعادة الثقة بجيشها، حيث ينصب اهتمام اردوغان الآن على تنظيفه وتطهيره، وهذه أخطر تداعيات الانقلابات. أسئلة عدة شغلت العالم منذ ساعة الصفر، وحل الارباك في مواقف الدول، فبدت في الساعات الأولى مترددة ومتريثة إلى ان اتضحت الصورة. ماذا عن المعارضة التركية؟، لماذ لم تلتقط الاشارة، ونأت بنفسها؟. ماذا عن الأكراد الذين لم يستغلوا الظرف؟. من هو المستفيد الأول أو المستفدين مما حصل؟. وكيف سينعكس الأمر على "داعش" وعلى العلاقات التركية- الأميركية، خصوصا ان يلدريم، رئيس الحكومة التركية، طالبها بتسليم غولن، واعتبر ان أي دولة تحميه ستكون معادية؟ فردّ عليه كيري بالدعوة إلى تقديم أدلة تثبت ضلوع غولن في محاولة الانقلاب، وستساعد انقرة في تحقيقاتها. أحداث تركيا خلفت تسعين قتيلا، وألف ومئة وأربعة وخمسين جريحا، وألف وخمسمئة وثلاثة وستين معتقلا من أفراد الجيش التركي، بالاضافة إلى عزل 2745 قاضيا، ورسمت آفاقا قاتمة حول مستقبلها، فأردوغان ما قبل الخامس عشر من تموز لن يكون كما بعده. ليل تركيا الأحمر، جاء بعد ليل فرنسا الدامي. السلطات الأمنية الفرنسية تستمر بتحقيقاتها حول هجوم نيس، وتنظيم "داعش" يعلن تبنّيه هذا العمل الارهابي.
mtv
محاولة الانقلاب في الليل، أسقطتها تطورات النهار. فالمحاولة التي قامت بها بعض القوى العسكرية في تركيا، لم تعش فعليا أكثر من ثلاث ساعات. فشل المحاولة يعود إلى سببين رئيسيين: تأييد الشارع لاردوغان وانتفاضته لحماية النظام، وعدم تجاوب القيادات العسكرية الكبرى مع الانقلابيين، علما ان المحاولة الانقلابية لم تزل إلى الآن يتيمة، اذ لم يتم تبنيها من أي قوى سياسية، كما ان مختلف القوى الكبرى أدانتها. تزامنا، لا تزال فرنسا تلملم آثار مجزرة نيس. والجديد تبني تنظيم "الدولة الاسلامية" الاعتداء، الذي اعتبره وزير الداخلية الفرنسي من نوع جديد، ويثبت الصعوبة القصوى لمكافحة الارهاب. محليا، الملفات القديمة- الجديدة تراوح مكانها، بدءاً برئاسة الجمهورية مروراً بقانون الانتخاب وصولاً إلى النفط. والمراهنة تتركز على جلسات هيئة الحوار في الثاني والثالث والرابع من آب المقبل. فهل تكون المراهنة في محلها هذه المرة، أم ان الثلاثية الحوارية ستكون محطة جديدة للتأجيل والتسويف؟.
NTV
انقلاب الليل محاه الفجر. والآمال التي رسمتها ساعات المساء المتأخرة، سرعان ما بددتها ساعات الصباح. محاولة الانقلاب الخامسة التي شهدتها تركيا، لم تكن وليدة اللحظة، فتاريخ البلاد مثقل بالانقلابات.
المستقبل
الانقلاب الخامس في تركيا كان فشله إشارة إلى أن زمن العسكر بات إلى أفول في الشرق الأوسط، وأن المستقبل لصناديق الاقتراع وارادة الناس مهما طغى الطغاة وتجبروا. الرئيس سعد الحريري بارك للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والشعب التركي، على انتصار المسار الديموقراطي على الحركة الانقلابية العسكرية.
OTV
إنه الانقلاب الخامس في تركيا كمال أتاتورك، والأول في دولة اردوغان. لكنه الانقلاب الأول الفاشل في بلد لم يقرأ عسكريوه التبدلات والتحولات، العطب الأساسي كان في مجموعة الانقلاب، التي اقتصرت رتب قادتها على ضباط من رتبة عقيد في جيش عماده الجنرالات المدججين بالنياشين والأوسمة. في وقت كان رئيس الأركان المقرب من اردوغان يرفض الاستسلام، وكانت المخابرات تقاتل والقوات الخاصة تدافع عن نفسها، والشرطة والدرك كلها في جيب اردوغان.
LBC
بعيدا من وباء التحليلات التي صارت تسبق الوقائع، يمكن تسجيل المعطيات التالية: تركيا أسقطت الانقلاب، اردوغان ما زال في السلطة، الانقلابيون تشتتوا بين قتلى ومعتقلين وبين من لا يزالون يقاتلون في بعض الجيوب. ستبدأ الأسئلة من واشنطن إلى طهران مرورا بموسكو: ماذا بعد سقوط الانقلاب؟، وهل سيتخذ أردوغان من ما حدث ذريعة لاحكام قبضة حديدية على تركيا؟. في انتظار الأجوبة، فإن العالم ما زال تحت وطأة الارهاب الذي ضرب فرنسا مجددا، خصوصا ان تنظيم "داعش" أعلن مسؤوليته عن العملية.
الميادين
قال رئيس هئية الأركان التركي بالإنابة أوميت دوندار إن محاولات الانقلابيين فشلت وإن القوات المسلحة سيطرت على الوضع.
الجزيرة
أشاد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم بموقف الشعب التركي والقوى السياسية التركية الذي أفشل المحاولة الانقلابية.
العربية
دانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بأشد العبارات محاولة الانقلاب الفاشلة ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي دعته إلى معاملة الانقلابيين وفق أحكام دولة القانون.











