- "البناء" تناولت صحيفة "كومرسانت" الروسية الاجراءات التي تتخذها السلطات التركية بحق الضالعين في المحاولة الانقلابية مشيرة إلى ان هذه الاجراءات قد تكون سبباً في تعكير علاقات تركيا مع الغرب. وجاء في المقال: ان اجراءات السلطات التركية الرامية الى استعادة النظام بعد فشل المحاولة الانقلابية تهدد بتعكير علاقات انقرة مع الغرب.

 

- "البناء" نشرت صحيفة "تلغراف" البريطانية مقالاً لـ"كون كوغلين" يتساءل فيه الكاتب عما إذا كانت تركيا اليوم تشكل مزيداً من المتاعب اكثر من فائدتها واضاف انه منذ انضمام تركيا الى حلف الناتو عام 1952 فانه كان ينظر اليها كحليف يحمي الحدود الاوروبية من اي تهديدات روسية او من العالم العربي، اما اليوم فان موقع تركيا في المنطقة لعب دوراً اساسياً في اقامة وجود قاعدة انجرليك الاميركية في جنوب تركيا، لا سيما في ضوء التهديد الارهابي الجديد المتمثل بتنظيم داعش.

 

- "البناء" نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية مقالاً لكريم شاهين بعنوان: اردوغان وغولن من حليفين الى عدوين. وقال كاتب المقال انه بعد فشل الانقلاب في تركيا فان البلاد تشهد حملة تطهير لا سابق لها واضاف ان السلطات التركية اعتقلت آلاف القضاة والجنود والمسؤولين الاتراك في محاولة لتطهير هذه المؤسسات من المؤيدين لرجل الدين التركي فتح الله غولن الذي يعيش في بنسلفانيا الاميركية.

 

The Guardian

أنغيلا ميركل تدعم مخطط تيريزا ماي لعدم إطلاق إجراءات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هذا العام

- دعمت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قرار رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة تيريزا ماي التي فضلت الانتظار حتى العام المقبل قبل البدء بالإجراءات الرسمية لمغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي بالرغم من ضغوط تمارسها بلدان أخرى في الاتحاد من أجل الخروج السريع. وقالت ميركل في أول لقاء لها مع ماي في برلين بأنه على بريطانيا "أن تأخذ بعض الوقت لمعرفة ما تريده"، حتى أن ميركل لم تستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق يتيح حرية الحركة التجارية للمملكة المتحدة إضافة إلى ضبط الهجرة. وقالت ميركل بأن ألمانيا ستصغي إلى ما تريده بريطانيا وسترد بالشكل المناسب. هذا وكانت فرنسا من أولى الدول التي طالبت بالخروج السريع لبريطانيا من الاتحاد بعد إعلان نتيجة الاستفتاء وفوز حملة الخروج.ة ومما قالته ميركل أيضاً أنه من مصلحة الجميع التحضير لهذه العملية بحذر شديد مع تحديد المواقف بشكل واضح، وقد أظهرت ماي في الوقت نفسه بأنها لن ترضخ أبداً للضغوط التي تُفرض عليها لبدء إجراءات الخروج سريعاً بموجب معاهدة لشبونة. وأضافت ماي خلال المؤتمر الصحافي المشترك "أريد العمل مع المستشارة ميركل وزملائي في المجلس الأوروبي بروح من التعاون البنّاء لكي يكون خروج بريطانيا معقولاً ومنظماً وعلى الجميع أن يكون مستعداً لهذه المفاوضات". وأدركت ماي بأن تأجيل بدء المفاوضات لن يرضي البعض ولكنها ردت بأن هذا التأجيل مهم لتأمين الوضوح.

The Telegraph
الحكومة الفرنسية تعترف بـ"الحرب السرية" الدائرة في ليبيا مع مقتل 3 جنود فرنسيين خلال قتالهم "داعش"

- قُتل 3 جنود فرنسيون في ليبيا بحسب ما أكدت وزارة الدفاع الأربعاء في أول اعتراف رسمي فرنسي بوجود قوات فرنسية على الأراضي الليبية. وأبدى وزير الدفاع الفرنسي أسفه لمقتل 3 ضباط فرنسيين خلال تأديتهم مهمة في ليبيا بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع، وأثنى الوزير الفرنسي على "شجاعة وتفاني" الجنود الذين قتلوا وتقدم بتعازيه لعائلاتهم. هذا وكانت فرنسا قد اعترفت قبلاً بأن طائراتها الحربية تقوم بطلعات استطلاعية فوق البلد الشمال أفريقي المضطرب حيث أصبح لـ"داعش" موطىء قدم من دون أن تعترف بأنه لديها جنود على الأراضي الليبية. وقال الناطق باسم الحكومة الفرنسية في هذا الخصوص بأن قوات فرنسية خاصة منتشرة على الأرض في ليبيا بالطبع بهدف أن تكون فرنسا حاضرة أينما كان في النزاع ضد الإرهاب. كما أضاف ستيفان لو فول بأن فرنسا والولايات المتحدة بصدد التحضير لضربة منسّقة ضد "الدولة الإسلامية" في معقلها في الموصل وأشار إلى أن وزير الدفاع الفرنسي لو دريان موجود في واشنطن حالياً للتحضير لهذا الهجوم المنسق على الموصل مع الأميركيين. وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يصرّ على أنه ما من قوات فرنسية على الأراضي الليبية قبل الكشف عن هذه المعلومات.

 

صحافة العدو الإسرائيلي

 The Jerusalem Post
إسرائيل تحاول قمع النقاش في وثيقة للاتحاد الأوروبي تلوم "الاحتلال" وتعتبره سبباً للإرهاب

تحاول إسرائيل منع طرح وثيقة داخلية صادرة عن الاتحاد الأوروبي للنقاش في مؤسسات الاتحاد في بروكسل إذ أن هذه الوثيقة تلقي باللوم على إسرائيل وتقول إن الممارسات الإسرائيلية هي السبب وراء السلوك الفلسطيني. الوثيقة التي نصّت مسودتها كل بلدان الاتحاد الأوروبي التي لديها قنصليات في أورشليم وسفارات في رام الله أفادت بأن موجة عمليات الطعن بالسكاكين والدهس بالسيارات وحوادث إطلاق النار التي بدأت في تشرين الأول سببها إلى حد كبير الاحتلال الإسرائيلي. وقد كتب مراقب الاتحاد الأوروبي الذي قرأ الوثيقة المؤلفة من 39 صفحة بأن الهجمات التي بدأت في تشرين الأول وحصدت حياة حوالى 40 شخصاً كان سببها بدء سياسيين يمينيين إسرائيليين ومجموعات دينية يهودية متشددة إسرائيلية بالتشكيك في حقوق العرب في جبل الهيكل الواقع في المدينة القديمة.

Ar
Date: 
الخميس, يوليو 21, 2016