- En
- Fr
- عربي
- أبرزت الصحف اليوم جمود الحركة السياسية حتى موعد جولات الحوار المتتالية في 2و3و4 من شهر آب المقبل، مع استمرار التسريبات عن احتمال حصول تفاهم في هذه الجلسات على سلة الحل من رئاسة الجمهورية الى قانون الانتخاب. كما ابرزت المعطيات حول مشاركة لبنان في القمة العربية يوم الاثنين المقبل والموقف الذي سيصدر حول لبنان.
الوضع الحكومي والسياسي
- قالت "الجمهورية": تأتي مغادرة الرئيس سلام والوفد الوزاري المرافق، بالتزامن مع وضع حكومي متشنّج تتجاذبه التباينات الوزارية والانقسامات السياسية. ولا يخفي سلام استياءه من هذا الوضع ولطالما عبّر عن عدم رضاه عَمّا بلغته حكومته من تراجع وتَرَدّ، فيما لفت كلام الوزير الياس بو صعب بعد زيارته معراب أمس، حينما قال: عملُ مجلس الوزراء وصلَ الى مراحل صعبة جداً ولا يمكن أن نتكهّن مدى عمر الحكومة الذي لن يكون طويلاً، وفقاً للطريقة التي تسير بها الأمور داخلها، من هنا ضرورة التوجّه الى انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن لإنقاذ البلد.
- وفيما استبعدت أوساط تيار "المستقبل" ما سَمّته أي مسّ بالحكومة، او تقصير عمرها، استغربت مصادر وزارية اشتراكية طرح مصير الحكومة على بساط البحث حالياً، اذ إنّ من شأن ذلك أن يعقّد الامور. كذلك نفى الوزراء محمد فنيش وعلي حسن خليل وسجعان قزي لـ"الجمهورية" وجود أي توجه لإسقاط الحكومة والتمسك بوجودها خاصة في هذه الظروف.
- اللواء: التيار العوني، ممثلاً برئيسه الوزير جبران باسيل وبتغطية كاملة من رئيسه المؤسس النائب ميشال عون، اسقط من خططه السابقة الدعوة إلى انتخابات نيابية أولاً ثم رئاسية ثانياً. واختار التهدئة بدل التصعيد، وقرّر الانخراط في عملية تقاسم الحصص، ونأى بنفسه عن التجاذبات الإقليمية، وبعث برسائل ودية إلى محور الاعتدال العربي. كما ان باسيل، بعد قسمة النفط مع الرئيس نبيه برّي، وضغط الطرفين من دون جدوى على الرئيس تمام سلام لدعوة لجنة النفط الوزارية للاجتماع، ثم وضع ملف مراسيم النفط على جلسة لمجلس الوزراء لإقرارها، أيقن أنه لا يمكن الاستمرار في إعطاء الأولوية لملف الرئاسة، معتبراً ان التقاسم النفطي على الصعيد الوطني هو الذي يوفّر الفرصة للإتيان بالنائب عون رئيساً للجمهورية، وليس العكس.
- وعلى هذا الأساس، يعقد الوزير باسيل مع مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري لقاءات شبه دورية، وعلى جدولها الأولوية للتفاهمات النفطية، ثم تأتي الهموم السياسية الأخرى.
- البناء: تبقى الأنظار مسلطة على الخلوة المرتقبة في 2 و3 و4 آب المقبل لتبيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود حيال القضايا العالقة. وأكدت مصادر قيادية بارزة في التيار الوطني الحر لـ"البناء" انّ حضور العماد ميشال عون شخصياً جلسات الحوار في شهر آب المقبل وارد، ومرهون بالتطورات التي قد تستجدّ قبل مطلع الشهر المقبل. وتوقع مصدر نيابي لـ"البناء" على عكس الكثير من الأفرقاء أن تحمل خلوة آب جديداً على الصعيد الرئاسي، مشيراً الى الموقف المتقدّم للنائب وليد جنبلاط في هذا الشأن. ودعا المصدر إلى عدم استباق الأمور.
لبنان والقمة في موريتانيا
- اللواء : يغادر الرئيس سلام غداً الأحد إلى الدار البيضاء، حيث يمضي ليلته هناك يرافقه الوزراء: باسيل، رشيد درباس ووائل أبو فاعور، واعتذر عن المشاركة في الوفد وزير المال علي حسن خليل بسبب الخلاف على ملف النفط، على ان ينتقل الرئيس سلام الاثنين إلى نواكشوط لتمثيل لبنان في القمة العربية الدولية التي تستضيفها العاصمة الموريتانية وتستمر ليوم واحد. وسبب عدم مبيت الوفد اللبناني في موريتانيا هو ما توصلت إليه فرقة تفتيش لبنانية قالت أن الفنادق الموريتانية لا تستوفي الشروط الصحية. ووفقاً لبعض مواقع التواصل، فإن بعض النشطاء الموريتانيين طالبوا بمنع الوفد اللبناني بالوصول إلى نواكشوط، على خلفية تصريحات قيل أن وزير الصحة وائل أبو فاعور أدلى بها.
- النهار: اعتذر وزير المال علي حسن خليل عن المشاركة في عضوية الوفد منذ نحو عشرة أيام، وذلك بسبب تزامن القمة مع وجود رئيس المجلس نبيه بري في الخارج في إجازة خاصة. وفهم أن خليل كان ابلغ الى سلام اعتذاره عن المشاركة لوجوب بقائه في لبنان في غياب بري، والمعلوم ان خليل هو المعاون السياسي لبري والرقم 2 في حركة "أمل"، وذلك خلافاً لما تردد عن أن بري رفض مشاركة خليل في الوفد على خلفية موقف سلام من التفاهم النفطي. وأفادت مصادر سياسية في هذا المجال أن لا علاقة لملف النفط او لمواقف بري من سلام من مسألة عدم سفر خليل.
- النهار: سيتحفظ الرئيس سلام على موقف دول المجلس من "حزب الله" ووصفه بـ"الإرهابي في مشروع البيان الختامي، وسيقابل هذا الموقف عدم اعتماد دول الخليج ورقة العمل وهي بعنوان "التضامن مع الجمهورية اللبنانية". وتبلغ مندوب لبنان الدائم بالمناوبة لدى الجامعة المستشار انطوان عزّام هذا الموقف رسمياً من وزارة الخارجية.
- وذكرت "الأخبار" أن الحديث عن اجتياح الجرذان لفنادق العاصمة الموريتانية نواكشوط، تسرّب ممّا يسمى المفرزة السّباقة ضمن فرق عمل رئاسة الحكومة، التي تستطلع الأماكن التي سيزورها الرئيس قبل الزيارة. وقد حمل مرافقو رئيس الحكومة الذين سبقوه إلى حيث تُعقد القمة مبيدات للجرذان. وبناءً على نصائح فريق العمل الحكومي، قرّر سلام عدم المبيت في أحد فنادق نواكشوط، والاستعاضة عن ذلك بالإقامة في الدار البيضاء.











