النهار/ روزانا بو منصف

أشارت إلى عدم صدور أي تعليق لبناني على البيان الرئاسي الذي وجّهه مجلس الأمن إلى الزعماء السياسيين اللبنانيين ما يعني تسليم الزعماء بمرجعية الخارج باستحقاقاتهم. وقالت إن تجاوب مجلس الأمن مع فرنسا قد يكسبها أوراق ضغط في التفاوض لمساعدة لبنان. ورأت أن صدور هذا البيان نتيجة الحاجة التي يمثلها إنما يعني أن الأزمة لا تزال طويلة إذا كان هناك من يتحصّن بأوراق من أجل الاستعداد للتفاوض ربما في أيلول المقبل على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة أو سوى ذلك.

 

السفير/ غسان ريفي

أشار نقلاً عن أجواء تيار المستقبل إلى أن المبادرة الرئاسية بين الحريري وفرنجيه ما تزال قائمة، ولا يمكن أن تلغى أو تُسحب من التداول بين ليلة وضحاها، بل إن هذا الأمر يحتاج إلى مشاورات للوصول إلى القواسم السياسية المشتركة وتوحيد النظرة إلى الاستحقاق الرئاسي. ولفت إلى أن رفع الفيتو السعودي يُترجم بتوجيه دعوة من الديوان الملكي إلى العماد ميشال عون وهذا ليس ظاهراً في الأفق السياسي حتى الآن.

 

الجمهورية/ أسعد بشارة

اعتبر أن العلاقة بين حزب القوات اللبنانية وتيار المستقبل لم تعد صالحة لبناء موقف واحد من القضايا الأساسية لا في الملف الرئاسي ولا في ملف القانون الانتخابي، ولا الاتفاق على حماية اتفاق الطائف والدستور. فكل ما تم الاتفاق عليه في اللقاء الأخير بين الحريري وجعجع انحصر في تطبيق ما يشبه معاهدة عدم الاعتداء أي منع المواجهة العلنية في الإعلام، وترك الأمور تجري بما لا يؤدي إلى حصول اصطدام شبيه بما جرى في "بيال".

 

الديار/ صونيا رزق

نقلت عن مسؤولي تيار المستقبل نفيهم حقيقة ما يقال بأن الاستحقاق الرئاسي سيتبلور في شهر آب المقبل وأنه سيحمل رئيساً إلى مقر بعبدا هو العماد ميشال عون. وأشارت إلى أن الخطوط السياسية لم تفتح بما فيه الكفاية بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، لأن المسافات السياسية لا تزال متباعدة. واستبعدت حصول أي اتفاق مرتقب بين عون والحريري لأن الأمور تراوح مكانها بينهما وأن فرص عون بالوصول إلى قصر بعبدا من طريق رئيس تيار المستقبل غير موجودة على الإطلاق.

 

الديار / دوللي بشعلاني

أشارت إلى أن الولايات المتحدة الأميركية لا تستطيع إلغاء حزب الله من الخارطة السياسية، وقالت لا شيء يحرّك الجمود السياسي القائم في لبنان سوى الاتفاق بين السعودية وإيران وتوافقهما على عدم إلغاء أي طرف للآخر، وتوقف كل من الطرفين عن شد الحبال في ما يتعلق بالأزمة الرئاسية في لبنان كما بأزمات دول المنطقة مثل سوريا والعراق واليمن وسواها.

 

المستقبل/ جورج بكاسيني

اعتبر أن جلسات الحوار الثلاث مطلع آب محكومة بأفق مسدود وسط توجّس من فراغ كبير. وقال إن الانفراج الرئاسي شائعات وأضغاث أحلام. ولفت إلى أن الانتخابات النيابية قبل الرئاسية تعمّم الفراغ على كامل السلطة التنفيذية.

 

اللواء/ منال زعيتر

نقلت عن قيادي بارز في 8 آذار تفاؤله بإمكانية إتمام الاستحقاق الرئاسي أو على الأقل بدء التداول الجدي بشكل الحلول، ولكن لا يعني مطلقاً أن العقبات زالت أمام وصول العماد ميشال عون للرئاسة، إذ ثمة حوافز داخلية وخارجية على عون تخطيها قبل دخول قصر بعبدا عبر البدء بجولة محادثات رسمية ومباشرة علنية أو غير علنية بين عون والرئيس سعد الحريري وعقد لقاء مصارحة بين عون والرئيس نبيه بري وتقديم الجنرال ما يشبه الاعتذار العلني من بري بعد إعلانه في أكثر من مناسبة بأن المجلس النيابي غير شرعي ونجاح النائب وليد جنبلاط في إقناع أصدقائه داخل وخارج لبنان بضرورة انتخاب عون اليوم قبل الغد، ونجاح المفاوضات اليمنية – اليمنية في الكويت.

 

اللواء/ حسين زلغوط

اعتبر أن وجود لبنان على خط الزلزال الإقليمي يجعل واقعه السياسي غير مستقر. وأشار إلى أن طريق اللجان النيابية المشتركة وعرة وبالتالي فإن قانون الستين للانتخابات النيابية يبقى أبغض الحلال.

Ar
Date: 
السبت, يوليو 23, 2016