- "تلغراف" قالت إن فرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر وتعليق بعض التزامات تركيا في أوروبا في مجال حقوق الإنسان، سيثيران المخاوف حول الطرق الاستبدادية التي ينتهجها أردوغان عقب محاولة الانقلاب الفاشلة.

 

- "فايننشال تايمز" ركزت على تداعيات ما بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا، ودعت إلى ضرورة التهدئة وتجنّب المواجهة والاهتمام ببناء المؤسسات، وتحدثت عن أن تركيا تواجه خطر انهيار المؤسسات.

 

- "نيويورك تايمز" أشارت إلى رد وزير الخارجية الأميركي جون كيري على المرشح الجمهوري دونالد ترامب عبر تأكيد قواعد مشاركة الولايات المتحدة الأميركية في عمليات حلف شمال الأطلسي، خصوصاً في حال تعرّض بلد عضو في الحلف لهجوم.

 

 

The Guardian

الاقتصاد البريطاني ينكمش بأسرع وتيرة منذ ما بعد العام 2009 بحسب دراسة استقصائية

- يخضع مصرف إنكلترا المركزي والخزينة البريطانية لضغوط متزايدة لتجنيب انزلاق الاقتصاد البريطاني في حالة من الركود بعد اكتمال مراجعة شاملة لحالة الاقتصاد في أعقاب الاستفتاء، وقد أظهر التقرير عن أكبر تراجع في النشاط الاقتصادي منذ ما بعد الأزمة المالية عام 2009، وقد تأثرت بأكبر شكل قطاعات الخدمات كالمصارف والمطاعم بسبب التدهور الدراماتيكي في الثقة مما يشير إلى أن الاقتصاد متجه إلى انكماش بنسبة 0،4 في المئة خلال الربع الثالث من العام إلا في حال تحسنت الأوضاع قريباً. وتتوقع البلاد من مصرف إنكلترا تقديم حزمة من المساعدات الفورية بما فيها خفض نسب الفوائد واستئناف برنامج التيسير الكمي عند اجتماع لجنة السياسة المالية في المصرف في أوائل الشهر المقبل. واعترف وزير المالية الجديد فيليب هاموند بأن الثقة بالاقتصاد البريطاني تلقت ضربة بسبب مفاجأة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وألمح الوزير إلى أنه يفكر مليّاً بزيادة الإنفاق الحكومي وخفض الضرائب. وبيّنت الأرقام أيضاً بأن القطاع الصناعي تراجع إلى أدنى مستوياته منذ العام 2013. كما ظهر التراجع أيضاً من خلال إلغاء دفاتر الطلبات التجارية وتأجيل المشاريع، ويبدو أن كل هذه المؤشرات السلبية مرتبطة بشكل أو بآخر بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

حادثة إطلاق النار في مينونيخ: الشرطة تقول إن المهاجم المنفرد من بين القتلى

- المسلح المنفرد الذي قتل 9 أشخاص وتسبب بإصابة 21 آخرين في مركز تجاري في مينويخ الألمانية قبل أن يقرر الانتحار هو ألماني من أصول إيرانية بحسب ما أفادت الشرطة. وأطلق الاعتداء مطاردة أدت إلى إقفال المركز فيما راحت قوات الشرطة تبحث أولاً عن عدد من المهاجمين المحتملين قبل أن يتبيّن لاحقاً بأن الاعتداء نفذه شخص واحد.

 

- وأوقفت الشرطة الألمانية حركة القطارات في ميونيخ وأقفلت الطرقات السريعة أمام السيارات الخاصة وأمرت المواطنين بالتزام منازلهم، فيما كان البحث قد بدأ أولاً عن عدة مشتبه بهم مع انتشار شائعات حول حصول هجمات أخرى، الأمر الذي تسبب بحالة من الهلع في المدينة. وتم العثور على جثة المعتدي قرب المركز التجاري بعد أن قتل نفسه بحسب ما أشارت السلطات التي كانت تعتزم استخدام روبوط لتفكيك العبوات. وكان الاعتداء قد بدأ عند الساعة السادسة مساءً حين أطلق المسلّح النار على أحد فروع مطاعم ماكدونالدز، واستقدمت الشرطة خلال عملية المطاردة وحدات خاصة بالطائرات تحسباً لأي تطورات خاصة وأن هذا الاعتداء هو الثاني من نوعه في منطقة بافاريا في أقل من أسبوع ولذلك فقد كانت القوى الأمنية في حالة من الاستعداد التام بعد أن قام مراهق أفغاني بمهاجمة ركاب على متن قطار بواسطة سكين وتسبب بإصابات بالغة لشخصين في بداية الأسبوع. وأعلنت "الدولة الإسلامية" مسؤوليتها عن الاعتداء إلا أن السلطات قالت بأن منفذ الاعتداء قد نفذ هجومه من تلقاء نفسه على الأرجح.

 

روسيا اليوم

الأمم المتحدة بصدد إتلاف الأسلحة الكيميائية الليبية

- فوض مجلس الأمن الدولي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الجمعة 22 يوليو/تموز، بمساعدة ليبيا على التخلص من مخزونها من الكيميائيات التي يمكن استخدامها في تصنيع الأسلحة الكيميائية. ويأتي قرار مجلس الأمن الدولي على خلفية مخاوف دولية، حذرت من وقوع هذه المواد الكيميائية في أيدي عناصر أو جماعات متشددة أو إرهابية، في ظل الانفلات الأمني في ليبيا. فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، أكد أن تبني قرار مجلس الأمن الدولي للتخلص من الأسلحة الكيميائية الليبية وإتلافها، يمثل خطوة صائبة على خلفية ظهور الجماعات الإرهابية في ليبيا، واتساع رقعة نشاطها هناك. وأضاف: "كان هناك تهديد محدق يشي بخطر وقوع تلك المواد في أيدي الإرهابيين، والأمثلة في سوريا والعراق أوضحت الطبيعة الإقليمية لمشكلة الإرهاب بالنسبة للمنطقة". وفي تعليق بصدد نزع الترسانة الليبية من الأسلحة الكيميائية، اعتبر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أن قرار مجلس الأمن بهذا الشأن "يمثل بداية النهاية لبرنامج الأسلحة الكيمائية الليبي" بفضل التفويض الدولي بنقل المواد الكيميائيات من ليبيا وإتلافها.

- وأضاف: "بإنجاز ذلك سنكون قد قللنا من خطر وقوع تلك الأسلحة في أيدي الإرهابيين والمتطرفين".

- السلطات الليبية من جهتها، أبلغت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية السبت الماضي بأن ما لديها من كيميائيات، ويمكن استخدامها لإنتاج مواد أخرى، قد نقلت إلى موقع تخزين مؤقت شمال البلاد، وطلبت في هذه المناسبة مساعدة المجتمع الدولي لتدمير هذه السميات خارج ليبيا. وفي قرار تقدمت به بريطانيا وجرى تبنيه بالإجماع، وجدت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي "أن احتمال استحواذ أطراف غير حكومية على الأسلحة الكيميائية في ليبيا يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين". ويتيح قرار مجلس الأمن للدول الأعضاء "بالاستحواذ على الأسلحة الكيمائية التي يحددها المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والتحكم فيها ونقلها وتدميرها، بما يضمن القضاء على مخزونات الأسلحة الكيمائية الليبية في أسرع وسيلة وأكثرها أمانا". هذا، وتساعد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ليبيا في العمل على وضع وتبني خطة معدلة لتدمير مخزونها الكيميائي، حيث أعلنت ليبيا في فبراير/ شباط 2014 أنها دمرت بمساعدة دول غربية أسلحة كانت جاهزة للاستخدام هي عبارة عن أسلحة كيمائية سامة من الفئة الأولى.
تنظيم "داعش" من جهته في هذه الأثناء، نجح في ترسيخ وجوده في ليبيا مستغلا الفوضى السياسية والفراغ الأمني في البلاد بعد الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي سنة 2011، فضلا عمّا رسخته من نفوذ لها هناك أيضا جماعة "أنصار الشريعة" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" حسب مصادر مختلفة في ليبيا. تجدر الإشارة إلى أن الخبراء، وبينهم دبلوماسيون، يؤكدون أن بحوزة ليبيا ما لا يقل عن 700 طن من هذه المواد، والمصنفة في خانة الأسلحة الكيماوية من الفئة الثانية.

Ar
Date: 
السبت, يوليو 23, 2016